-
القرى و البلدات المحررة مهمله و تحتاج الى كل مساعدة ممكنة من كل ابـنـائـهـا و بخاصة المغتربين منهم كما تحتاج الى وجود فاعل لكافة إدارات الدولة.
-
فصل التـنمية عن السياسة لأن التنمية هي سياسة راقية تصب في المصلحة العليا للوطن.
-
ترسيخ مبدأ المجالس البلدية التنموية و ليس المجالس السياسية التناحرية اوالعائلية الضيقة.
-
ليس الانتماء الـحـزبـي للمرشـح عـقـبـة و انما العقبة قد تكون احيانا بالتـشـنج.
-
النزاهة و الوطنية و الخبرة و التجربة و الكفاءة و الإلمام الاداري و التقني و الثقة الشعبية شروط تأتي بمجلس أحرار همهم المصلحة العامة لا تجار همهم مصالـحـهـم الــخـاصـــة.
-
ان تركيز العائلات و القوى الحزبية و الشعبية باختيار ممثلين عنهم يجب ان يأخذ بالاعتبار المتابعين و الكفوءين و المجربين و المقتنعين منهم بأن الاشتراك بالعمل البلدي يقع في خانة التكليف لا في خانة التشريف الـتـي يـروج لـهـا البعض في المـنـاسـبـات الانـتـخـابـية عـادة.
-
العمل البلدي مهمه مضنية و شاقة لها خصوصياتها و تفاصيلها المحلية البحتة لا تصنع في أروقة المكاتب البعيدة عن الموقع ، فلا يختفي الطريق المحفور في اودية المشاحنات ولا تتفتت المشاريـع بين شد الحبال.
-
المجلس البلدي المؤسساتي مرهون بانسجام نوع الأعضاء الموحد المصمم على بذل الجهد الاستثنائي و العمل الدؤوب الذي يأخذ بأولوية إعتبار المصلحة العامة للبلدة فوق كل مصلحة وكذلك رأي المثـقفين و الاختصاصيين و المغتربين الذين يشكلون الرافد و المعين.
-
المجلس البلدي عدا عن أنه يتمتع بسلطة تقريرية و يشرف على الادارة المحلية ويتمتع باستقلال مالي و اداري فهو أيضاً مؤسسة وطنية ذات طابع رسمي و شعبي و إجتماعي و بنائي و رسولي مسؤول بشكل مباشر عن ممارسات تصب في تنمية الحس الوطني و ترسيخ النظام و القانون في سياق المشروع الوطني العام المتمثل بالعمل الجاد في ظل شعار وحدة القوى و الشعب المواجه للعدو و الالتفاف حول عصب المقاومة وتدعيمه في استمرار فرض مقولة توازن الرعب كشرط أساسي للتنمية بكل أبعادها التي تطال الارض و المجتمع تحسيناً و تحصيناً و تنظيماً و تهيء لمجتمـع مـواجـه لـمـجـتـمـع الـحـرب الـصـهـيـونـي المنـظـم الـمتربـص.
-
المجلس البلدي و بسبب المواقع الجغرافية المتداخلة فهو مترابط عضوياً و مهيء طبيعياً لمهمات مع المجالس البلدية المحيطة خصوصاً في أمور الاطفاء و الاسعاف و النظافة و الزراعة و التصنيع الزراعي و الرقابة الصحية و الحراسة و محميات الاشجار و الحدائق و البرك و المجاري و مراقبة الاتجار بالمواد الغذائية و تسعيرها و نقاوتها و سلامتها و تعزيز و مراقبة الثروة الحيوانية و صحة الوزن و الكيل و القياس و تسوية المخالفات و الابنية و تنسيق حفر الطرقات و المياه و الكهرباء و الهاتف و الكسارات و تصنيف المناطق الصناعية و انتقاء المشاريع المناسبة و توزيعها بحسب الحاجة و الموقع و العمل على عودة الادارات كما كانت عليه قبل الاحتلال و كذلك التعاطي الايجابي مع الجمعيات الخاصة و كل ما له علاقة بالمحافظة على البيئة لإضفاء الطابع الريفي العصري على المـنـطـقـة.