الأسم:

الجولان السوري المحتل

بلد الإقامة:

6 شباط / فبراير 2002

تاريخ النشر:


المؤسسات الوطنية في الجولان المحتل
كارثة خطيرة على امن الدولة العبرية

     منذ ان وطأت أقدام الغزاة الصهاينة ارض الجولان في العام 1967، وعاثت فيه الخراب والدمار والتشريد، الذي طال الأرض والإنسان، والشجر والحيوان والماء والتراب، حتى قبور الأموات في المدينة التي تحولت الى مدينة أشباح جراء الدمار الهائل التي تعرضت له، حتى أطلق عليها " هيروشيما الشرق الأوسط " مدينة القنيطرة الباسلة. وسلطات الاحتلال العسكرية والأمنية والمدنية والأهلية تركز جل اهتمامها على عملية طمس المعالم التاريخية والحضارية لهذه البقعة العربية الأصيلة التي بقيت صامدة تتحدى اعتي قوة بربرية وهمجية في شرقنا المعاصر، حتى غدت بجرائمها شكلاً جديداً من وحي النازية والفاشية، ان لم تكن مدرسة إرهابية في علم الأجرام.

ان ما حدث ويحدث في الجولان العربي السوري المحتل على أيدي مجرمي الحرب الإسرائيليين، هو فعلاً برنامج حرب وإبادة ضد شعب اعزل لا يملك من مقومات الصمود إلا الإرادة، والقناعة على حتمية دحر هذا الأخطبوط الصهيوني الذي يتخبط هلعا حتى من خلايا دماغ لاصغر طفل عربي سوري في الجولان السوري المحتل والأدلة واضحة على ذلك 

استطاع الإسرائيليون فعلا من احتلال الارض وما فيها وعليها من خيرات وإمكانيات، واستطاعوا فعلا السيطرة والهيمنة على معظم مصادر الحياة والبقاء في الجولان، واستطاعوا هزيمتنا في الحرب واضعافنا وتشتيتنا في أرجاء هذا الوطن العربي الكبير، لكنهم فشلوا في هزيمة دماغنا واطفالنا الابرياء وتجربة الانتفاضة الشعبية والعصيان المدني الشامل في العام 1982، وتجربة المقاومة في الجولان عسكريا وميدانيا تثبت للعالم وللدولة العبرية خاصة انهم لن يستطيعوا اقتلاع تاريخنا المشرق من وجداننا وهذا ما يحصل في الجولان في حرب العدو ضد المؤسسات الوطنية والرياضية والفنية في الجولان المحتل .

في فلسطين حرب ابادة شاملة تستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني، بالطائرات والاباتشي والاف 16 والدبابات، وفي العرقوب ومزارع شبعا حربا ضد الذاكرة الوطنية لشعب بأكمله لنهب وسرقة الأرض كما حاولوا ان يسرقوا طابا المصرية واستطاعوا سرقة لواء الاسكندرونة في الماضي القريب، وفي الجولان محاولة لسرقة الانتماء وتجسيد مخطط الانسلاخ الوطني والقومي للسكان العزل في الأرض المحتلة 

فهل من منتصر في هذه الحرب ؟؟؟

اجل نحن الحق والحق منتصر...
نحن الانتماء، والانتماء منتصر...
نحن القوة ، والقوة منتصرة .

* سجين سياسي محرر من معتقلات العدو

 

 
 

 

 
  
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic