الأسم:

غـزة - فلسطين

  

بلد الإقامة:

السبت، 2 آذار / مارس 2002

  

تاريخ النشر:


هذا ما تفعله صحيفة القدس بي !!!

 

     سألني العديد عن سبب عدم ظهور رسوماتي عبر جريدة القدس و ظهورها منذ بداية شهر مارس على صفحات جريدة الحياة الجديدة. أقول للجميع بأنني ما تركت العمل بجريدة القدس بل الصحيفة للأسف التي لا تنشر رسوماتي منذ ما يقارب الشهرين...

ما السبب؟؟؟

لا أدري مثلكم كل ما يقال لي.الكاريكاتير ترفضه الرقابة العسكرية الاسرائيلية. إن عملي في صحيفة القدس لم يستمر شهرا أو شهرين بل كاد يقترب من الثلاثة أعوام. بمعنى أنني بت أدرك تمام الإدراك ما الذي ترفضه الرقابة العسكرية و ما تقبله ..بمعنى أن هناك ممن أعتبرهم أعداء النجاح حاولوا و يحاولون و بالذات بعد فوزي بجائزة الصحافة العربيةلأفضل كاريكاتير نشر عام 2001و التي حصلت عليها في مايو الماضي تهميش دوري و إقصائي عن الزاوية التي أحبها شعبي و التي شعر من خلالها بأن هناك من يعبر عن قضيته بكل صدق و قوة.

فيا شعبي الفلسطيني و العربي أينما كنت أنا ما قصرت مع صحيفة القدس وحرصت ألا أرسم في اي صحيفة يومية محلية اخرى رغم أن العقد بيننا لا ينص على ذلك و في الوقت الذي لمست كما لمس غيري ممن كان يتصفح صحيفة القدس أن هناك اقصاء لي و وضع رسومات لغيري بغض النظر ان كان صاحب ريشة أقوى أو أضعف من ريشتي و لكن يبقى حق احترام مكاني و زاويتي و عملي الذي كان يجب على الصحيفة أن تراعيه لرسامتها.

ان فنان الكاريكاتير كالسمكة التي لا تعيش بلا ماء و قد كنت أعتبر عرض الكاريكاتير عبر الصحيفة و رؤية الجمهور له الماء التي أعيش فيها لهذا ..يا جمهوري العزيز بدأت بنشر رسوماتي عبر صحيفة الحياة الجديدة رغبة مني و حرصا على أن تكون بداية جديدة لحياة جديدة ..من خلالها أستمر معكم ..مع شعبي المناضل...مع قضيتنا العادلة..و عساني أبقى عند حسن ظن الجميع بي

أختكم و ابنتكم أمية جحا

ملــحق:7/3/2002
جريدة القدس الفلسطينية ترفض دفع مستحقات رسامة الكاريكاتير أمية جحا 
ترفض صحيفة القدس الفلسطينية دفع مستحقات رسامة الكاريكاتير أمية جحا و التي عملت مع الصحيفة على مدار ثلاثة أعوام كما ترفض تسليمها راتبها لشهر فبراير و الذي كانت تقوم خلاله بتزويد الصحيفة بالكاريكاتير اليومي الا أن الصحيفة لا تقوم بنشره بحجة الرقيب العسكري علما بأن الرسامة ستقوم قريبا عبر الموقع بنشر كل الرسومات التي كانت تدعي الصحيفة رفض الرقابة العسكرية الاسرائيلية لها الرسامة تترك هذه القضية بين أيدي جمهورها و منظمات حقوق الانسان و نقابة الصحفيين.

 
 

 

 
  
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic