الأسم:

مجدل شمس - الجولان العربي السوري المحتل

  

بلد الإقامة:

الثلاثاء، 2 نيسان / أبريل 2002

  

تاريخ النشر:


رحلة كفاح متواصلة

     على مدار سني الاحتلال الطويلة، لم تتوقف المقاومة السورية في الجولان عن أداء دورها وواجبها الإنساني والأخلاقي والسياسي والقومي في مقاومة المحتل الصهيوني، فمنذ اللحظة الأولى لدخول قوات المحتل ارض الجولان، انتظمت خلايا المقاومة جماعات وفرادى، وانطلقت الى الفعل المقاوم لصد العدوان الغاشم عن أرضنا ورفع الظلم عن أبناء شعبنا، ورغم البطش الصهيوني الذي رافق عملية احتلال الجولان إلا ان الرعيل الأول من الشيوخ والشباب والنساء وحتى الأطفال الذين أفاقوا على مرارة الهزيمة المروعة التي أصابت البلدان العربية في غضون أيام معدودة لم يتبق في الأرض المحتلة خلالها، إلا المدنيين العزل الأبرياء الذين لم يسلموا من الاعتداءات الصهيونية الفاشية، فبدأت السلطات الصهيونية تهدد وتعتقل وتدمر، وتغير الحقائق وتبسط هيمنتها وتحكم سيطرتها تمهيدا الى تنفيذ مخططاتها وبرامجها التصفوية بحق أبناء شعبنا الصامدين في الجولان المحتل.

ورغم الظروف الصعبة والقاسية التي مرت على طلائع أبناء شعبنا في الأرض المحتلة، وهول الممارسات الصهيونية، إلا انه وفي غضون الأيام القليلة بعد العدوان، انتظمت خلايا المقاومة، في مجموعات قليلة العدد والعدة،والإمكانيات لتعلن للعدو الصديق إننا شعبا لا يرضى الحياة إلا شامخا، وأننا أبناء لامة عريقة الجذور لا ترضى الذل والبؤس وانحناء الرأس في الرمال كالنعاج، ولتجسد الرد العربي المتأصل على الهزيمة النكراء التي ابتليت بها الأمة .

فمع هدوء جبهة القتال، واصلت خلايا المقاومة السرية في الجولان المحتل العمل داخل خطوط العدو الأمامية، وفي عمق الأزقة الجولانية ترسم خطط المواجهة والتصدي والصمود، وترصد الخطوات التصفوية التي تحيكها سياسة الدولة العبرية للنيل من انتمائنا وهويتنا وبقائنا على ارض آبائنا وأجدادنا، فكانت خطط التهجير والتشريد لابناء بلدة سحيتا، وتدمير ما تبقى من مدينة القنيطرة "عاصمة الجولان الأبدية " وملاحقة ومطاردة كل صوت ونفس رافض للاحتلال، وتهديد كل شخص يبين وجه الاحتلال على حقيقته الإجرامية العدوانية، وكانت الضربة شديدة القوة، والمفاجأة لأجهزة الأمن الصهيونية حين اعتقدت خطأ أنها أحكمت السيطرة على أبناء الجولان، الذين لم يتوقفوا لحظة واحدة من مقاومة الاحتلال، ولم تغفل أعينهم لحظة واحدة عن رصد تحركات الاحتلال، فكانت شبكة العمل الوطني مع أجهزة الاستخبارات السورية من اكبر الشبكات واشدها إيلاما لسلطات الاحتلال التي وقفت مدهوشة أمام سرية العمل وحجم المعلومات التي استطاعت الكشف عنها وقدمتها الى الجهات الوطنية العربية المختصة في الوطن الام سوريا، والتي كان لها الدور الأكبر في حرب تشرين التحريرية، وحسم مصير معركة التحرير منذ بداياتها .لأهمية الأساليب التي تم العمل بموجبها في اختراق الأمن الصهيوني على أعلى المستويات، واختراق المواقع العسكرية الأكثر سرية وحساسة امتدادا من مرصد جبل الشيخ العسكري والاستخباراتي مرورا في العمق الصهيوني وصولا الى خط بارليف العسكري وشبه جزيرة سيناء المصرية .

لقد شكل اكتشاف واعتقال شبكة العمل الوطني أوائل السبعينيات، ضربة قوية للحركة الوطنية السورية في الجولان، وتجربة جديدة للمقاومة السرية في نضالها ضد الاحتلال الذي راهن على استسلام المدنيين العزل في الجولان تحت طائلة أوهامه وأحلامه في تشويه الحقائق والانتماء .وسرعان ما استعاد العمل الوطني حيويته ونشاطه، وتجسد في ارقي أشكاله النضالية الجماهيرية، في الرفض الجماهيري الشامل لسلخ الجولان عن وطنه آلام سوريا، وتشويه الانتماء الوطني والقومي والحضاري لشعب الجولان، فكانت مأثرة الإضراب ولمفتوح، وملحمة الانتفاضة الشعبية في الجولان التي خرج منها قادة الدولة العبرية أقزاما صغار أمام الإرادة الجولانية، التي أثبتت مرة أخرى للعالم اجمع ان إرادة شعب اعزل مؤمن بقدسية حقوقه أقوى من كل قوى الظلام الفاشية، وتواصلت المسيرة النضالية مستلهمة من تجربة المقاومة السورية في الجولان وفلسطين وجنوب لبنان المحتل لتنطلق بوجوه جديدة وأساليب جديدة في العمل العسكري المسلح والمنظم . والعمل الفردي الذي احتضنته جماهير الجولان كظاهرة مقدسة في النضال حتى كنس الاحتلال وعملائه المأجورين الذين لم يسلموا من سواعد المقاومين العرب السورين من اجل ردعهم، عن بيع أنفسهم وأولادهم واسرهم الى المجرمين الصهاينة فكانت عمليات قمع العملاء وإيلامهم واستمرارها مؤشرا لدى سلطات المحتل الصهيوني على ان الجولانيين شعبا لن يرضخ للذل والظلم والاحتلال، وان القلة القليلة منهم تستطيع ان تقف بهامات منتصبة، بوجه الممارسات الفاشية، والتهديدات القمعية بالسجن والاعتقال وحتى في التصفية الجسدية .

لقد شكل الكشف عن خلايا المقاومة السرية في العام 1985 ضربة جديدة للمقاومة الوطنية الناشطة في الجولان منذ العام 1967، وقد كانت تلك العمليات ما بين العام 1983-1985 وابرزها :الاستيلاء على مخزن الأسلحة التابع للجيش الإسرائيلي في" مستعمرة نفيه اتيب" التي أقيمت على أنقاض بلدة جباثا الزيت قرب بلدة مجدل شمس،اقتحام حقول الألغام المنتشرة على تل الريحان داخل بلدة مجدل شمس وتفكيك القسم الجنوبي من التل من الألغام المزروعة والاحتفاظ بها بهدف إفراغ أل-ت.ن.ت منها لعمليات المقاومة في تفجير مخازن الأسلحة ، زرع الغام على الطريق العسكري على خط وقف إطلاق النار شرقي مجدل شمس،إلقاء قنابل المولوتوف على المجلس المحلي المعين من قبل سلطات الاحتلال والتسبب في إلحاق أضرار جسيمة عليه،و إسقاط العلم الإسرائيلي ورفع العلم العربي السوري علية . رصد تحركات الجيش الإسرائيلي واستكشاف مواقعه العسكرية في جبل الشيخ وجنوب الجولان، تفجير معسكر تابع لقوات الجيش الإسرائيلي في منطقة بئر الحديد قرب قرية بقعاثا مما أدى الى تدمير المعسكر الذي كان يحتوي على ما يزيد عن2000 صاروخ مضاد للدبابات، وقذائف يزيد مداها عن 40 كلم، ومعدات عسكرية وفنية مختلفة اضافة أجهزة رصد ومئات القنابل المضيئة والدخانية، وقد تم نصب كمين لقوات الجيش على التل المطل على المعسكر وزرعه بالألغام المضادة للأشخاص التي تسببت في فقدان أحد الجنود رجله اليسرى حسب ما ذكرته إذاعة العدو . والقيام بعمليات تستهدف استنزاف قوات العدو بشكل متواصل على امتداد خط وقف إطلاق النار .

وقد كانت الضربات التي تلقتها المقاومة من قبل أجهزة استخبارات العدو موجعة لكنها، ليست قاتلة، وليس مهما ان نخسر معركة، المهم ان نخسر الحرب، وليس عارا ان نهزم، وانما العار ان تحولنا الهزائم الى افتقاد الرغبة على مواصلة الدفاع عن الذات وعن النفس، وشعبنا البطل في الجولان وريث شرعي لكل الأحرار في مسيرة الكفاح والنضال ضد الطغيان والاحتلال، ولديه القدرة على تحقيق الانتصار، ولديه الطاقات الذاتية للحفاظ على سر المقاومة بالإرادة والإرادة حتى كنس الاحتلال.

أسماء اسرى الجولان العربي السوري المحتل في سجون الاحتلال الصهيونية القمعية:


هايل حسين حمد ابو زيد
مواليد عام 1968،من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل من المبادرين الى تأسيس حركة المقاومة السرية السورية في عام 1983، حيث ساهم مع رفاقه في مقاومة المحتل في العمل الجماهيري والعسكري . من خلال خلايا المقاومة التي ركزت عملها بداية على المعسكرات والملاجئ التابعة للقوات الصهيونية المنتشرة على ارض الجولان المحتل وحول المستعمرات الصهيونية،شارك في معظم عمليات المقاومة السرية.
ألقى القبض على الرفيق المقاوم في 18/8/1985، وتعرض الى تعذيب وحشي من قبل المخابرات الصهيونية في مركز التحقيق والتعذيب المعروف "الجلمة" قرب مدينة حيفا .تنقل بين مركز التوقيف في طبريا والدامون .أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر عليه بالسجن مدة 27 عام وهو لم يزل تحت سن 18 قضى منها لغاية ألان 17 عام متنقلاً في سجون الاحتلال " الدامون / عسقلان / نفحة/ بئر السبع / شطا/ التلموند .توفى والده ورفضت سلطات الاحتلال الموافقة على حضوره للإلقاء النظرة الأخيرة على والده، ويعاني من ورم في الامعاء الداخلية واجريت له اكثر من عملية جراحية لم تنجح بفعل ان العمليات هي للتجريب فقط، ويعاني من تدهور حاد جدا في القدرة على الرؤية في كلتا عينيه، كل المحاولات لادخال طبيب عربي لمعاينته لم تنجح بسبب رفض السلطات السماح بذلك تحت حجج امنية واهية .


صدقي سليمان المقت
مواليد 1967 من سكان ومواطني مجدل شمس في الجولان،وهو من المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان المحتل، شارك في الأعداد والتخطيط الكثير من عمليات المقاومة والمشاركة فيها، تعرض الى إصابة خفيفة في يده نتيجة محاولته صنع سلاح يدوي متفجر.
داهمت قوات الاحتلال منزل والديه يوم 23/8/1985 والقى القبض علية مع ستة من رفاقة المقاومين واقتيدوا الى مركز التحقيق والتعذيب " الجلمة /وعكا " أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر علية بالسجن لمدة 27 عام، تنقل في سجون " الدامون / الرملة المركزي / عسقلان / بئر السبع / نفحة / شطا/ التلموند " مضى على اعتقاله اكثر من 17عام في سجون الاحتلال .. ويعاني من اوجاع المعدة والكبد واوجاع في العمود الفقري ...

بشر سليمان المقت
مواليد عام 1965 من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى صفوف المقاومة في العام 1984، كان له شرف المشاركة في العديد من عمليات المقاومة العسكرية، وكان ناشطاً في العمل الجماهيري.
اعتقل يوم 11/8/1985،حيث تعرض الى تعذيب بشع مارس خلاله المحققين شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي .أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة الحكم الجائر علية بالسجن عشرة أعوام على دورة في التنظيم والإشراف على إحدى خلايا المقاومة التي كشفت قبل اعتقاله بأيام قليلة.. ثم تم الحكم علية بالسجن بعد اكتشاف خلايا أخرى للمقاومة بالسجن لمدة 27 عام . تنقل بين سجون العدو التالية : الرملة /عسقلان /بئر السبع/ نفحة /شطا / التلموند . مضى على اعتقاله ما يزيد عن 17 عام في سجون الاحتلال ويعاني من التهابات حادة في العين اليسرى مما يهدد بفقدان النظر، واوجاع قاسية في العمود الفقري بفعل رطوبة السجن، ويتلقى المسكنان فقط لتهدئة الاوجاع .

عاصم محمود الولي
مواليد عام 1967،في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، عاد الى بلدة مجدل شمس عام 1971 بعد الاحتلال الصهيوني للجولان،حيث سمحت سلطات الحكم العسكري آنذاك بعودة عائلته الى الجولان .أحد المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية في الجولان، ساهم في كل عمليات المقاومة العسكرية والاستطلاعية في شمال الجولان وجنوبه. 
ألقى القبض عليه يوم 23/8/1985 مع رفاقه المقاومين واقتيد الى مركز التحقيق في " الجلمة "، صدر عليه الحكم الجائر بالسجن لمدة 27 عام، قضى منها لغاية ألان 17 عام في سجون الاحتلال، واستطاع انتزاع حقه في مواصلة التعليم الجامعي في الجامعة المفتوحة،كلية الفنون الجميلة، أقيمت على شرفه العديد من المعارض الفنية في الجولان، ودمشق، وحلب، واللاذقية، ومدينة بيروت تحت رعاية لجنة دعم الاسرى والمعتقلين، في الجولان المحتل ومدينة دمشق، ونشرت له الصحف والمجلات الفلسطينية عددا من أعماله الفنية. ويعاني من عدة امراض ابرزها حالى الارتجاج المتواصل في يديه.

سيطان نمر نمر الولي
مواليد عام 1966 من سكان ومواطني مجدل شمس، أحد المبادرين في تأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية.
اعتقل يوم 23/8/1985 مع رفاقه المقاومين ساهم واشترك في معظم عمليات المقاومة.أصدرت المحكمة العسكرية في اللد حكمها الجائر عليه لمدة 27 عام .تنقل في غالبية السجون الصهيونية مع رفاقة الاسرى، ويعاني من امراض عدة في المعدة والمفاصل وتأكل العظم واوجاع الظهر بفعل الرطوبة.

أمل حمد عويدات
مواليد عام 1967 من سكان ومواطني مجدل شمس،انضم الى العمل المقاوم في سنوات عمره المبكرة الى ان تم إلقاء القبض عليه هو وعدد من رفاقه المقاومين في العام 1997، اشترك في العديد من العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال منها حرق مقر شرطة العدو في بلدة مسعدة مما أدى الى إحداث أضرار جسيمة به، إحراق موقع لاحد عملاء الاحتلال البارزين في بلدة بانياس المدمرة، والقاء قنابل المولوتوف على منتزه تابع لاحد العملاء بعد ان سيطر عليه بمساعدة سلطة الاحتلال، إلقاء قنابل المولوتوف على منتجع سياحي تابع لمستعمرة " نفية اتيب " التي بنيت على أنقاض بلدة جباثا الزيت قرب مجدل شمس، إلقاء زجاجة حارقة على دورية عسكرية كانت تمر في أحد شوارع مجدل شمس.أصدرت المحكمة المركزية الصهيونية في مدينة الناصرة حكمها الجائر علية بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف، قضى منها لغاية ألان خمسة سنوات .تنقل بين سجون الرملة /شطا/ الدامون.

ياسر حسين يوسف خنجر
مواليد عام 1976، من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى العمل المقاوم في سنوات عمره المبكرة، شارك بالمواقف النضالية الجماهيرية والشبابية المختلفة وكان لموهبته الشعرية الفنية الحماسية الأثر الأكبر في اندفاعه للعمل النضالي والعسكري المباشر فانخرط بالعمل العسكري مع رفاقه المقاومين وشارك في كل العمليات التي استهدفت مراكز العملاء وقوات الشرطة الصهيونية ورموز الاحتلال المؤسساتية المجلس المحلي في مجدل شمس.
القي القبض عليه في العام 1997 واصدر بحقه الحكم الجائر لمدة سبعة أعوام ونصف،قضى منها لغاية ألان خمسة سنوات، اصدر العديد من الإعمال الشعرية والقصائد الوطنية والعاطفية والسياسية من داخل المعتقل ، وسيتم إصدار ديوانه الأول في مدينة دمشق قريباً باشرا ف لجنة دعم الاسرى والمعتقلين في مدينة دمشق ..نشرت قصائده في المجلات المحلية والفلسطينية المختلفة.

وئام محمود نجم عماشة
مواليد عام 1981،من سكان بلدة بقعاثا،ناشط في مقاومة الاحتلال،اعتقل للمرة الاولىعام 1998 مع عدد من رفاقه بتهمة المقاومة،حيث شارك في حرق مقر شرطة العدو في بلدة مسعدة،ومحاولة إحراق معسكر اقيم على أحراش البلدة وهو ما يزال في السادسة عشر من عمره،حكمت محاكم الاحتلال عليه بالسجن لمدة سنة ونصف، ثم تحررمن المعتقل ليتابع نشاطه المقاوم،حيث تعرض الى إصابات عديدة أثناء تفكيكه لغما ارضيا كان قد عثرت علية خليته المقاومة وحكم علية بالسجن لمدة خمسة أعوام .ما زال يقبع في سجن شطة . يعاني من الالام حادة جراء اصابته في الانفجار، مما ادى الى جروح بالغة في اذنيه ورجليه وترفض السلطات تقديم العلاج الطبي اللازم له.

شام كمال شمس
مواليد 1982، ومن سكان بلدة بقعاثا، اعتقل في العام 1999، بتهمة مقاومة الاحتلال، اثناء انفجار لغما ارضيا كان بحوزة خليته، مما ادى الى اصابته بجراح بالغة ما زال يعاني منها لغاية الان، حكم علية بالسجن لمدة 3 اعوام.

رضوان جميل الجوهري
مواليد العام 1976من سكان مجدل شمس، اعتقل عام 1998، وحكم عليه لمدة 4 اعوام .وموجود الان في معتقل شطة . التحق في صفوف المقاومة كناشط ومقاوم صلب، القى القبض عليه بعد اشتراكه في حلرق مقر لشرطة العدو، واحراق منتجع سياحي للمسوطنين، والتحضير لاعمال عسكرية وقتالية في الجولان المحتل ضد قوات العدو الصهيوني .

كميل سليمان خاطر
مواليد العام 1976 ، من سكان ومواطني مجدل شمس، انضم الى العمل المقاوم، وتم اعتقاله اكثر من مرة، ضمن حملات الاعتقال التي تشنها مخابرات امن العدو .وبرز كأحد الناشطين الشباب، في العمل الجماهيري في الجولان السوري المحتل . تم اعتقاله في العام 2001 بتهمة القيام بنقل معدات عسكرية وأسلحة قتالية الى الانتفاضة الفلسطينية، تعرض الى الضرب المبرح والتعذيب الفاشي الصهيوني في أقبية التحقيق في زنازين عكا والجلمة وعسقلان، ما زال معتقلا ينتظر قرار الحكم علية من قبل المحاكم الصهيونية .

حمد حسين ابو زيد
مواليد العام 1978، من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس، نشا في بيت عرف النضال والكفاح والمقاومة، كان والده من أبطال المقاومة الجماهيرية في انتفاضة العام 1982 الذي تصدى لقائد المنطقة العسكرية في جيش العدو وحاصر قواته بطوق بشري اجبر خلاله أمير دروري على تلبية طلباته في إخراج جنوده من على اسطح المنازل المحيطة، انضم رفيقنا المقاوم الى العمل المقاوم كأحد الناشطين في العمل الجماهيري بين الشبيبة، اعتقل في العام 2001 بتهمة القيام في نقل أسلحة الى الانتفاضة الفلسطينية .ما زال ينتظر قرار الحكم عليه، يقبع ألان في معتقل عسقلان . ويقبع شقيقه الرفيق المقاوم هايل ابو زيد في سجن شطة منذ 17 عاما متواصلة .

أمال مصطفى محمود
أول أسيرة عربية سورية يحكم عليها بالسجن الفعلي في سجون الاحتلال . من مواليد العام 1961، من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس، وهي أم لابن واحد يبلغ من العمر 20 عاما، انضمت الى العمل المقاوم ، كمتطوعة ومربية في المخيمات الصيفية التي تقام في الجولان السوري المحتل كل عام، رغم منع السلطات الفاشية الصهيونية لهذه النشاطات، اعتقلت ضمن حملة الاعتقالات الأخيرة في العام 2001 التي طالت خلية سرية مقاومة للاحتلال، وقدمت ضدها لائحة اتهام بتنسيق العمل والاتصال بين أفراد الخلية العسكرية لنقل معدات عسكرية الى الانتفاضة الفلسطينية، ما زالت معتقلة في سجن النساء " الجلمة" تعرضت الى التعذيب والضرب المبرح .

سميح سليمان سمارة
مواليد 1979.من سكان ومواطني بلدة مجدل شمس تم اعتقاله في العام 2001 بتهمة الانضمام الى العمل المقاوم ونقل أسلحة ومعدات قتالية الى الانتفاضة الفلسطينية، تعرض الى تعذيب بشع، وما زال ينتظر قرار المحكمة الصهيونية بالحكم علية . يقبع في معتقل عسقلان.


*********************


عن لجنة دعم الاسرى والمعتقلين في الجولان السوري المحتل
قائمة بأعداد الاسرى العرب في سجون العدو الصهيوني

عدد المعتقلين المسجلين في مصلحة السجون الصهيونية:2170 اسير .
حسب التوزيع السكني :
الجولان السوري المحتل : 14 اسير
10 معتقلين عرب سورين في معتقل شطة
4 معتقلين عرب سورين في معتقل عسقلان ( بانتظار قرار الحكم )
فترة الحكم : سنتين حتى -27 عام
الأعمار : بين 17 عام حتى 42 عام
الحالة الاجتماعية للأسرى: غير متزوجين. اسيرة واحدة متزوجة وهي ام لشاب وحيد.
خمسة معتقلين مضى على اعتقالهم 17 عام.وهم بالاسماء :
هايل حسين ابو زيد-
بشر سليمان المقت-
صدقي سليمان المقت
سيطان نمر نمر الولي
عاصم محمود الولي
اربعة معتقلين ما زالو موقفين، وهم بالاسماء :
الاسيرة المقاومة : آمال مصطفى محمود (متزوجة )
حمد حسين ابو زيد
كميل سليمان خاطر
سميح سليمان سمارة


المعتقلين اللبنانيين :
عدد الاسرى من لبنان يقارب 22 أسيرا في سجون العدو الصهيوني
عدد الاسرى الإداريين : أسيرين: هما عبد الكريم عبيد - مصطفى الديراني، 
واسير من اصل بريطاني يدعى :جر هر شومان في سجن كفار يونا .
عدد الاسرى المتزوجين :
الأعمار: بين 22 عام وحتى 50 عام.
أطول فترة اعتقال : 25 عام، عميد الاسرى اللبنانيين :سمير قنطار.

المعتقلين الفلسطينيين :
عدد الأطفال الاسرى : 200 اسير تحت سن ال18 .
اضافة الى 50-100 اسير تحت سن ال18 لم يتم اعتمادهم رسمياً في سجلات مصلحة السجون
عدد أطفال الاسرى المحرومين من آبائهم : 1465 طفل موزعين على المناطق التالية:
من رام الله : 350 -بيت لحم :-220 –نابلس: 130 - جنين :100 من القدس :135 – من الخليل 340
عدد الاسرى الإداريين :55 معتقلين في سجن مجيدو
3 اسرى من فلسطين المحتلة عام 1948 ( تم الإفراج عنهم )
15-20 معتقل تم اعتقالهم خلال الأحداث النضالية الأخيرة
2 من اصل أجنبي (ليسوا عرب )معتقلين بتهمة المقاومة اللبنانية .
2 معتقلين من لبنان .

عدد الاسرى الاجمالي المسجل في قائمة الزيارات :
1520 اسير موزعين على المناطق التالية :
الخليل :320- نابلس:200 –جنين :140 - بيت لحم :210 - طولكرم: 60. - قلقيلية: 35 - .رام الله والقدس : 600 .مناطق فلسطين المحتلة 45 اسير . الجولان السوري :13 اسير . لبنان :15 . البلدان العربية المختلفة :8 .

توزيع الاسرى على السجون :
عسقلان : 500
مجيدو : 800
شطا: 120
نفحة :550
تلموند :100
هداريم :60
كفار يونا :15
والباقي في سجون مختلفة.

عدد الاسرى خلال انتفاضة الأقصى التقريبي :2530 معتقل . موزعين على المناطق التالية : نابلس :120 .جنين :60 .طولكرم :30 . القدس :700 . بيت لحم : 150 . رام الله : 120 . قطاع غزة : 80 . الخليل : 170
عدد الاسرى المتزوجين من الضفة الغربية : 360 اسير
عدد الاسرى المتزوجين من قطاع غزة : 125 اسير
عدد اسرى قطاع غزة الإجمالي : 235 اسير .
عدد الأسيرات في سجون المحتل : 12 أسيرة
11 أسيرات في معتقل الرملة،واسيرة في مركز التحقيق :المسكوبية
اصغر أسيرة سناً 13 عام تدعى :الأسيرة سناء عمرو .

عدد المفقودين منذ العام 1985 يقارب 100 شخص،الذين أكدت مصادر مختلفة وجودهم في السجون الصهيونية،بينهم سوريون،ولبنانيون،وفلسطينيون . وجدير ذكره انه منذ انتفاضة الأقصى عمدت سلطات الاحتلال على عدم الكشف عن عدد المعتقلين، خاصة في ظل الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي تطال أبطال المقاومة الفلسطينية، رغم تدخل جهات دولية مختلفة ناشطة في حقوق الإنسان مثل " منظمة امنستي، ومؤسسة الحق الفلسطينية، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان"

هذه القائمة نسبية نظرا لصعوبة الحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة وخاصة فيما يتعلق بمراكز التحقيق والأماكن التابعة للشين بيت،ونظراً لاستمرار عمليات الاعتقال وتعتيم العدو على عملياته ...
هذه القائمة صحيحة ودقيقة نسبياً حتى تاريخ 25 /12/2001 .تم التصديق من قبل وزارة شؤون الاسرى الفلسطينية،وقسم الاعتقال في مصلحة السجون الصهيونية..

المجد لكل الشهداء ،والحرية لكل الأسرى والمعتقلين

عن لجنة دعم الاسرى والمعتقلين في الجولان السوري المحتل

 

 
 

 

 
  
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic