الأسم:

مجدل شمس - الجولان السوري المحتل

  

بلد الإقامة:

الجمعة، 10 أيار / مايو 2002

  

تاريخ النشر:


مراهنات الخيانة

     إن اخطر الجرائم السياسية التي واجهتها فرنسا أبان الاحتلال النازي الألماني هو ، ارتهان الحكومة الفرنسية العسكرية ، بقيادة المارشال العميل "بيتان دو فيشي " ، لسلطات الاحتلال النازي الألماني التي اكتسحت الأراضي الفرنسية دون ان تواجه بمقاومة جدية من اجل صون سيادة واستقلال الجمهورية الفرنسية، التي كانت تعتبر إحدى أركان قوى الاستعمار الغربي لمنطقة الشرق وإحدى الإمبراطوريات الاستعمارية شديدة الظلم والاظطهاد والتنكيل ، بحق شعبنا العربي .في سوريا والمغرب ولبنان والجزائر .

ان تواطؤ المارشال الفرنسي " بيتان " يعتبر خيانة وطنية عظمى للتاريخ والوطن القومي الفرنسي، الأمر الذي دفع بالعديد من الضباط والجنود والشخصيات الفرنسية التي تعتز بقوميتها ووطنيتها وتاريخها المشرق في العدالة والحرية والمساواة الى إعلان التمرد على حكومة " فيشي العميلة " واعلان الحرب والمقاومة على القوات الألمانية النازية المحتلة، وعملائها المأجورين من الفرنسيين ممن ارتضوا الاستسلام دون قيد أو شرط، للقوات الغازية .

وبرز الجنرال الفرنسي "شارل ديغول "كرمز لكل الفرنسيين والأوربيين في مقاومة الاحتلال النازي ، ورغم جبروت الحكم النازي في أوربا، إلا ان الفرنسيين استطاعوا بمساندة قوات الحلفاء من استرداد سيادتهم الوطنية، وتحرير فرنسا وكسر شوكة الألمان "العدو التاريخي " للامة الفرنسية . ورغم تعرض فرنسا للاحتلال إلا ان قواتها الاستعمارية كانت تعيث الفساد والقتل والظلم والاحتلال في أرضنا العربية، الذي لم ينتهي إلا تحت ضربات المقاومة الوطنية لشعبنا، وصمودها وإصرارها على نيل الحرية والاستقلال ، وكنس كل أشكال الاستعمار والاحتلال الأجنبي .

واخطر ما قامت به " إسرائيل" أبان احتلالها لاجزاء واسعة من لبنان، واحتلالها لاول عاصمة عربية في التاريخ العربي الحديث" بيروت" كان إعداد بشير الجميل رئيساُ للجمهورية اللبنانية ، وفوزه بالانتخابات الرئاسية تحت قصف الطائرات الصهيونية، وقذائف الدبابات الرابضة على مشارف مدينة بيروت ، وتجهيز أوراق اتفاقية الذل الاستسلامية " اتفاقية السابع عشر من أيار" . ولم يكن شراء الخائن " سعد حداد" ومن تبعه من عملاء في ما كان يسمى "جيش لبنان الجنوبي" إلا لعبة إسرائيلية خاسرة منذ بدايتها، وحلقة من مشروع الدولة العبرية في مسلسل ذل العرب وإخضاعهم جماعات وأفراد الى الإرادة والقرار الصهيوني، لا حال ولا قوة لهم إلا الانصياع التام . والتوسل والحبو على الركب لاسترضاء قوة الإجرام الصهيونية . واستطاع لبنان رغم آلة البطش والقتل والإجرام المنظم الصهيوني الهائلة، كسر هذه الحلقة، والخروج ناصرا منتصرا بخيار وقرار المقاومة حتى التحرير الكامل، وهزيمة الدولة العبرية عسكريا ومعنويا واقتصاديا، وخيارات استراتيجية، جعلت ساسة العدو وحلفائهم الأمريكيين، من التسليم بهزيمتهم النكراء على الأرض اللبنانية . ولملمة هزيمتهم الجبارة بفعل صمود شعب اعزل لا سلاح بين يديه إلا سلاح الأيمان بالمقاومة بكافة أشكالها وأساليبها الثورية والنضالية . واُجبرت الدولة العبرية على التعامل مع رواد الشعب اللبناني في المقاومة اللبنانية الباسلة، كقوة رادعة لأي اعتداء، وتدخلات تمس السيادة والكرامة والحرية اللبنانية والعربية.

ولم تكن الساحة العربية الفلسطينية بمنأى عن معايير الاستعلاء والاستبداد الصهيوني المتغطرس في بداية عقد الثمانينات، حيث شكلت الإدارة المدنية المأفونة مجالس محلية عميلة عرفت بما يسمى " روابط القرى " وقامت بإعداد شخصيات محلية عميلة بقيادة الخائن "مصطفى دودين " ، لتشكل بديلا عن قيادة الشعب الفلسطيني التاريخية، المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتكون عنوان للاستسلام والرضوخ، ووسيلة لتعزيز الاحتلال ومؤسساته الاستيطانية في أرجاء فلسطين، خاصة وان الرهان الصهيوني الأمريكي في اتفاقيات كامب ديفيد" سيئة الذكر والفعل "، كان محاولة لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، واختصار القضية الفلسطينية الى مجرد قضية لاجئين شردتهم الحروب العسكرية في المنطقة . 

وفشلت كامب ديفيد، وروابط قراها العميلة في نزع الشرعية عن النضال الوطني الفلسطيني في تحقيق أماله وطموحاته واقامة دولته ذات السيادة الوطنية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وفشلت في محو قضايا شعبنا الفلسطيني، وتغير الحقائق التاريخية والسياسية والثقافية، والنضالية التي أعادتها الى دائرة الضوء الساطع في كل أرجاء العالم ، الانتفاضة والمقاومة والإرادة الفلسطينية المتشبثة بالحق الفلسطيني في فلسطين ، التي هزت أركان الحكم العربي، وجعلت صناع القرار في المحافل الدولية والعالمية، من النظر الى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على إنها حقوق مغتصبة يجب ان تعاد الى أصحابها الشرعيين، لضمان حيوية مصالحهم الاقتصادية التي تمتصها شركاتهم من دماء أبناء شعبنا تحت شعارات التبادل الاقتصادي، وضمان حركة الإنتاج وعبور البضائع الاستهلاكية الى أسواقنا الوطنية، وتدفق أرباح رؤوس أموالهم، وشركاتهم المتعددة من خيرات ثرواتنا الوطنية في باطن أرضنا وظاهرها .

ان الذهنية الغاشية التي تحكم الدولة العبرية تستمد حركتها من النظريات الفكرية والعقائدية النازية والفاشية عبر التاريخ والتي دفنتها الشعوب التقدمية من خلال نضالها وتضحياتها الجسام على مذبح الحرية الوطنية والقومية.

ولساحتنا الجولانية باع طويل في النضال والكفاح ضد هذه الذهنية الفاشستية منذ ان ابتليت أرضنا بمحن المحتلين الأتراك والفرنسيين والصهاينة .ان ظاهرة الخيانة الوطنية، هي ردة فعل لفعل مقاوم، يلجأ إليها العدو، للتعويض عن فشلة في كسر هذا الفعل المقاوم، وجها لوجه، فيبدا في التركيز على الحلقات الأضعف، في جسد الفعل المقاوم، وهو الإنسان الرخيص قيمة وكرامة وقناعة . ومن يفتقد للكرامة فانه يفتقد لابسط المعايير الأخلاقية والإنسانية .، ومن يفتقد لعزة نفسه وحريته، فانه بلا شك يفتقد للروابط الروحية والاجتماعية والعاطفية بينه وبين الناس، وخلال سني الاحتلال الطويلة استطاعت الدولة العبرية في تغيير بعض القيم الأخلاقية التي ميزت مجتمعنا العربي في فلسطين ولبنان والجولان، وخاصة وان الاحتلال عمل على فرض سياسة الدمج والتذويب اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، في محيط مجتمعه الاستيطاني . لتختلط المعايير وتذوب القيم التربوية والوطنية والسياسية والأخلاقية، بقيم السوق الاستهلاكية، وقيم الشارع الاجتماعي الصهيوني المرتكز على الفردية والهيمنة والاستعباد، والجريمة، والعنصرية وكره الآخر .

ان سعي حكومة العدو الحثيث، في إسقاط وتجنيد العملاء، كما ونوعا، في الجولان العربي السوري المحتل يبرز عمق الفشل التي تواجهة في إنجاح مشروعها الافن، لكسر شوكة المقاومة الوطنية في الجولان، ومحو انتماء هذا الشعب الى أمة عريقة الجذور، والى شعب جبار عنيد، استطاع انتزاع تاريخة ومستقبله ه من العابثين بمصيره من غزاة أجانب، وعملاء محليين مرتزقة، تبوقوا مراكز مهمة وحساسة في مجتمعنا، وما محاولة سلطات الحكم الصهيوني بفرض الجنسيات الصهيونية على أبناء شعبنا، في الجولان المحتل، وفرض توطين عملاء لحد الهاربين من العدالة اللبنانية، ودفع الخونة والعملاء الى الحضور الاجتماعي، واقتحامهم أماكن هي محرمة دينيا واجتماعيا عليهم منذ سنوات عدة، كانت جماهير الجولان قد اتخذت قرارا تاريخيا بالإجماع لمنعهم من ارتيادها لتحييد مخاطرهم الآثمة وتحديد أنشطتهم التخريبية بحق شعبنا .

وعلى الرغم من وعي شعبنا لمخاطر العملاء ودورهم التخريبي، إلا ان حكومة العدو ماضية في دعمهم، وتبيض تاريخ بعضهم الأسود الملئ بالسوء والقذارة بابشع صورها وأشكالها، في محاولة لاستنهاض مشروع قديم، يكون بديلا عن حركتنا الوطنية سياسيا واجتماعيا وثقافيا وتربويا في الجولان، استشراقا يائسا وفاشلا مسبقا من قادة العدو لتجربة قديمة، خسر بها شعبنا جزء غاليا من أجزاء الوطن، في لواء اسكندرونة المغتصب أثناء الاستعمار الفرنسي، قبل اكثر من 65 عاما .

إن خطورة هذه الظاهرة "ظاهرة العملاء والخيانة ، تكمن في أنها خطراً من الدرجة الأولى على آمن المواطن، وامن الوطن القومي على السواء ، واليوم أمامنا في الجولان وفلسطين امتحاناً تاريخياُ فُرض علينا في ظل موازين غير متكافئة، تماما كما كان لبنان والمقاومة أمام هذا الامتحان، فإما أن ننجح كما حصل في لبنان، وننجح في ترسيخ المعايير الحقيقية للانتماء الوطني، وقيم الحفاظ على كرامة شعبنا ، واما الإخفاق وهذا يعني تشريع الأبواب أمام الخونة والعملاء، وخدمة أولئك المرتزقة الذين يتسابقون فيما بينهم على من يقبض اكثر، وعلى من يقتل ويخرب اكثر بحق شعبنا ، دون الخوف من رادع أو وازع ، طالما أن المجتمع حال لسانه :" عفا الله عما مضى ".

ان تجربتنا النضالية والأمنية في الأراضي العربية المحتلة تحتم علينا رد الصاع ألف صاع ضد مرتزقة الاحتلال من الخونة والعملاء، وجعل الرادع جاثما فوق صدورهم، وفي ذاكرة كل من تسول له نفسه، الارتهان مع هذا العدو، وبيع شعبه وأهلة وابنائه بالخيانة الى الأعداء، ويكون سوسة تنخر في جسد الفعل المقاوم، وشريكا في مخططات الاحتلال التصفوية والتأمرية والاستسلامية المشينة.

ان ردع العملاء وقمعهم ثوريا، والاقتصاص منهم بأشد الأشكال، وتصفيتهم جسديا ان اقتضت الضرورة الوطنية والنضالية لذلك، لان الورم الخبيث الذي يصيب أي عضو من جسم الإنسان، قد يفتك به ويقتله، ودرءً لذلك يجب بتر هذا العضو للحفاظ على حياة الإنسان . ان الردع اصبح مطلوبا ومهما جدا لنجاح مشروعنا الوطني والقومي، لطرد الاحتلال عن أرضنا، وتنظيف صفوف شعبنا من براثن العملاء، لنستطيع صيانة حريتنا واستقلالنا، وحماية قيمنا التربوية والإنسانية والأخلاقية السامية من الفساد والمفسدين . وهذا ما تحتاجه اليوم اكثر من أي وقت مضى الحركة الوطنية خاصة في فلسطين . بعد تلك المجازر البشعة التي استهدفت خيرة أبناء شعبنا الفلسطيني، ونجاح الحكومة الإجرامية في تل أبيب في اغتيال العشرات والمئات من مناضلي شعبنا الأحرار في فلسطين، بمساعدة دنيئة ورخيصة واضحة من أولئك المارقين الخونة المنتشرين بين ظهرانينا، وداخل بيوتنا، وفي أزقتنا وشوارعنا ومكاتبنا، ومؤسساتنا، ونقاباتنا، من ضحايا هذا المحتل المجرم، الذين باعوا أنفسهم لقاء اقذر الخدمات، التي طالت بالقتل والهتك بأقدس مقدسات شعبنا .

وكما رُمى المارشال " بيتان دو فيشي" والخائن " سعد حداد " وتابعه " العميل انطوان لحد "، والعميل " مصطفى دودين" وروابط القرى، وكل الأسماء المارقة الخائنة في مزابل التاريخ، لشعبنا القدرة على دفن ورمي كل المشاريع البديلة، عن خيار شعبنا في الجولان وفلسطين . وما تحاول القيام به الدولة العبرية اليوم، وبتواطؤ عربي رسمي، وإسناد وغطاء أمريكي كامل، بتهميش دور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، واقصائه عن مركز القرار الفلسطيني والبحث عن بدائل عميلة تنوب عن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية م.ت.ف، واختصار النضال الوطني الفلسطيني الى مجرد ورقة استسلام محفوظة في إحدى أدراج مكتب المجرم الدولي " رئيس وزراء العدو ". تنتظر سحبها، والتوقيع عليها من قبل البديل الفلسطيني المنتظر ، لحل الصراع المتواصل في منطقة الشرق الأوسط على حد تعبير راعي الإجرام الدولي الرئيس الأمريكي :" جورج دبليو بوش " . وليستدعي رئيس العصابات الدولية هذا من يشاء من وكلائه في المنطقة، للتباحث والترتيب ورسم خرائط المنطقة من جديد، وليحددوا الأبطال الأخيار، والأشرار المزعجين في المنطقة من جديد، وتحت أية عناوين يشاءون، فان كل ذلك لن يحدد لشعبنا ما يريد، ولن يرسم لشعبنا أي خرائط إلا تلك الخرائط التي نقشتها دماء الأبرياء الشهداء في أزقة مخيم جنين، وشوارع رام الله، وبيوت نابلس المدمرة فوق رؤوس ساكنيها، ولن يكون أي حل للصراع المتواصل بيننا وبين تكتل أعدائنا، إلا تلك الحلول التي تستوفي شروط شعبنا الكاملة في انتزاع حريته كاملة، وتحرير كامل أرضه دون أي نقصان، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة صاحبة السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، وعاصمتها القدس، تحت قيادة الممثل الشرعي للشعب العربي الفلسطيني، وعودة اللاجئين المشردين الى ديارهم دون الانتقاص من أي حق من حقوقهم، وتحرير كامل المزارع في شبعا اللبنانية، وتحرير كامل الأرض العربية السورية في الجولان، دون قيد أو شرط، وتحرير كامل الاسرى والمعتقلين في سجون العدو، واعادتهم الى ديارهم في لبنان وسوريا وفلسطين . وتقديم اعتذار علني مخطوط لنحفظه لأجيال شعبنا المقبلة، ليكون وصمة عار على جبين هذا العدو وأجياله المقبلة. وتقديم تعويضات عن كل ما سلبه حكام الدولة العبرية من ضرائب وتخريب للمتلكات واقتلاع للأشجار ، وتدمير مباني ومؤسسات ومساجد وكنائس ومقابر وقرى ومدن كانت قائمة منذ القدم ، قبل ان يدنسها الاحتلال، ويمحوها عن الوجود المادي، وهذا كحد أدنى من شروط أي حل من الحلول الممكنة ليستطيع هذا العدو العيش ، على حلمنا التاريخي في جزء من ارض فلسطين الطاهرة الطهور 

..ولست ممن يرون حلم التحرير مستحيلا، ولست ممن يرون دحر هذا المحتل وكسر شوكته وإذلاله مستحيلة، ولست من الواهمين الخياليين، فنحن أمة ليست ضعيفة إلا إذا أرادت ان تكون ضعيفة. وكفانا تباكيا أمام المحافل الدولية والإنسانية ، التي هي نفسها تخضع لهذا الإجرام الأمريكي الصهيوني، وتقف خرساء كالشيطان ذاته ، على قتل شعبنا وتصفية حقوقنا ، دون أي وازع أخلاقي أو سياسي أو إنساني، وكأن شعبنا عالة وعلة عليهم 

ان معركتنا في انتزاع حريتنا واستقلالنا ومصيرنا ومستقبلنا، يشّرعها تراثنا وتاريخنا وحضارتنا ، وشلالات دماء أبناؤنا الشهداء ، الذين مضوا في سبيل عزتنا وهذا يكفي بان يمدنا بأقدس شرعية للنضال والمقاومة، واما الشرعية الدولية فهي ملك للعصابات الدولية ، التي تحكم مصائر شعوبها بقوة المال والسلاح على السواء، ومن هنا كان ، لوقفة دعاة السلام العادل الحقيقي ، "جماعات الدروع البشرية" في رام الله ، وكنيسة المهد في فلسطين على ان شرعية نضالنا، نحن نصنعها، ونحن نمتلكها، لأننا وشركائنا الأجانب، من دعاة السلام الحقيقي، نشكل النقيض الجذري لكل الاصطلاحات السياسية الصادرة من" البيت الأسود" الأمريكي، والنقيض لكل دعواتهم للهدوء والحفاظ على امن المجرمين السفلة في المستوطنات الصهيونية واوصافهم التي نعتوا بها، نضالنا ومناضليننا، بمختلف الأوصاف .تؤكد على إننا أمة قوية وهذه حقيقة لا جدال فيها، لان قوتنا بعقيدتنا وأيماننا وعزيمتنا ووحدتنا النضالية، رغم تواطؤ الأنذال فينا، نثق بحتمية النصر، متى كان النصر مرفوعا فوق أرواح الشهداء، وكم تبقى من الشهداء حتى معانقة هذا النصر المظفر .؟؟

ايار 2002
ايمن ابو جبل
اسير سياسي محرر من سجون العدو
الجولان السوري المحتل

 

 
 

 

 
  
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic