Send E-mail to Writer
صدى مروة
  

برلين - ألمانيا

  

الأربعاء، 9 حزيران « يونيو » 2004

  


شالوم.. يا أهل الكهف ...

     من حكامنا الى شعب فلسطين ( شالوم) ومن حكامنا إلى شعب العراق (هاي).. ومن الشعوب العربية والاسلامية الى شعب العراق وفلسطين.. سلاما من الله عليكم...

أصبح من الصعب على هذه الانظمة فهم النداء العربي لاغاثته وقد تحول التنديد بالعبري لابسط مشكلة تلم بالعبري على أرض فلسطين المغتصبة.

انا لا افهم ولن افهم معنى سكوتكم يا من تزحفون الى تعلم العبرية زحفا هربا من العربية التي جزأتموها .. ألا يكفي ست وخمسون عاما من النكبات ؟

في كل ساعة ويوم ..وكل شهر . وعلى مدار السنة نكبه..يتناوب علينا العدو والصديق والنكبة واحدة ..أرواح تحصد في الشوارع وتحت ركام المنازل المدمرة على رؤوس ساكنيها.

سؤالي لمن وقع إتفاقيات ( سلام) مع مغتصبي فلسطين ومع راعي مصائب هذا العالم, أقويائه, وضعفائه. هل نصت إحدى بنود هذه الاتفاقيات على ان لا يرفع الصوت إعتراضا على ما يجري من مذابح بحق الشعب الفلسطيني؟ الم يحددوا سقفا او بندا لمدى الذبح في حال وصول المسألة إلى حد الابادة, اقلها إستدعاء سفير واحد لشرب القهوة إحتجاجا على ما يحصل, حتى لا نقول اكثر من ذلك وننعت بعدم العقلانية ونتهم بعدم معرفتنا وتقديرنا لمصلحة الامة وشعوبها؟؟

هل هنالك كلمة سر على ان تبقى هذه النكبة مستمرة مقابل ان لا تنكب عروش الانظمة العربية المروضة؟ أيعقل ان يستمر هذا النزف من فلسطين إلى العراق قتلا وتدميرا دون ان يحرك ساكنا؟ ام انه زمن السكوت المرعب المذل والمهين وغير المفهوم لا لشيبنا ولا لشبابنا؟؟

لقد اصبحنا غير قادرين عن التمييز بين ما يحصل في فلسطين وما يحصل في العراق من مجازر تدمع لها العيون دما امام هذا العجز وأمام هذا ألضعف ..

ويسألونك عن الجامعة العربية قل: خطبا لا تعمر... وزنودا لا تشمر. لقد أصبحت هذه الجامعة كأفلام الابيض والاسود روادها قلة, وقد عجزت هذه المؤسسه ومنذ نشأتها عن إيجاد حل واحد لابسط المشاكل وتحولت هي ذاتها الى مشكلة تبحث عن حل , وسيكون الحل بعيدا في هذه المرحلة خاصة في ظل مشاريع مفخخة ستبتلع الجميع وأولهم ألجامعه ألعربية. عودتنا هذه الجامعة على عبارات حفظناها رغما عنا . إسطوانه مشروخه تعاد دون ملل..

هذه أوروبا قد توحدت بعدما كانت ام الحروب وام الملايين من الضحايا, واللغات المشتته. لقد أصبحت نموذجا يحتذى به. وهذا العالم يتناوب عصب الاقتصاد الذي يشكل مسار الشعوب ووجهتها ويتقدم. وعالمنا العربي مولد الحضارات واللغه الواحده . و .. و.. لا يتعلم من هذه التجارب ولا يتلقف من الغرب الا "سوبر ستار" و"ستار أكاديمي", وستارات اتية.. والآتي اعظم.. وما فات اهون.. ومن المخجل ان لا يتوحد الوطن العربي الا عبر هذه المنافذ, وأن تكون هذه اولى اولوياته يسحب للوراء بلجام خفي.

لقد اصبح كل شيئ لدينا مستوردا حتى الفكر والرأي...والباقي معلوما ومعروفا والبركة بنعمة النفط بعدما اصبحت بلاء لنا وعلينا وحدث ولا حرج ... 

والسلام

أرسل المقال إلى صديق: 

أرسل المقال

§ وصـلات:

  
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic