Bint Jbeil Home


الجيش باشر نزع الألغام في النبطية
وحملات لتوعية الطلاب

اللواء  (2 حزيران 2000)

النبطية - الجنوب

اندحر الإحتلال "الاسرائيلي" عن الجنوب والبقاع الغربي، ولكن آثاره لم تنته بعد، إذ تواجه الدولة عقبة تتمثل في مشكلة الألغام التي بدأت تحصد المواطنين الأبرياء.

ورغم كل المخاطر باشرت فرق الهندسة في الجيش اللبناني عمليات نزع الالغام من المناطق المحررة، حيث انتشر العديد من عناصر هذه الفرق في مساحات شاسعة وتحديدا في سهل الميدنة في كفررمان - النبطية تحت أشعة الشمس الحارقة حفاظا على حياة الأبرياء، وقد تركز العمل على نزع الألغام في الحقول والطرقات التي يسلكها المواطنون عادة.

ورغم كل الصعاب التي تواجه مثل هذه العملية بسبب عدم وجود خرائط ميدانية تدل على مكان زرع الألغام، الا ان عناصر فوج الهندسة باشروا بحثهم عنها على امتداد منطقة الميدنة وصولا الى الجرمق وقد نجحوا في انتزاع العديد من هذه الألغام، ثم تفجيرها.

وقد استخدم هؤلاء آلة للكشف ترسل ذبذبات معينة عند وجود اي شيء تحت التراب، ومما زاد الأمر تعقيدا وجود عشرات القذائف المدفعية غير المنفجرة.

وحرصا على سلامة المواطنين فقد وضعت ملصقات تحذرهم الاقتراب من هذه المناطق (المشبوهة) وتم ربط شرائط صفراء أو خضراء تدل على أن المنطقة خطرة فيما رفع الجيش اللبناني عند الجسر لافتة كتب عليها (طريق الجرمق العيشية مقطوعة بالسواتر الترابية بسبب نزع الالغام والمتفجرات).

وقد شكل الجيش اللبناني مؤخرا المكتب الوطني لنزع الالغام التي زرعتها "اسرائيل"على امتداد احتلالها للجنوب في مناطق عديدة وخاصة في محيط مواقعها العسكرية وفي سهل الميدنة - الجرمق، ووادي الحجير والسلوقي، حيث تكون عادة ممرات المقاومين.

وفي خطوة تحذيرية ايضا قام معلمو المدارس الرسمية والخاصة في الجنوب خلال حصص التدريس بتنبيه الطلاب من عدم الاقتراب من المواقع العسكرية السابقة أو لمس اي جسم غريب أو مشبوه في الحقول والأودية وخاصة الألعاب والدمى الكهربائية، خشية ان تكون مفخخة وتودي بحياتهم.

وكانت هذه الألغام قد حصدت مؤخرا شهيدين وعشرة جرحى.

 

 

 

 

بريد بنت جبيل |  |  دار الحوار |  | كتاب الزوار |  |  إتصل بنا |