Bint Jbeil Home



جولة إعلامية إيطالية لبنانية
في موقع طيرحرفا لتفجير الألغام

 

السفير  (الأربعاء، 20 حزيران 2001)

 

عبيـر جــابر


نظمت السفارة الإيطالية في بيروت بالتعاون مع “الجمعية الإيطالية لإزالة الألغام Assobon”، والمكتب الوطني لنزع الألغام في قيادة الجيش اللبناني، عملية حية لكشف الألغام ونزعها وتفجيرها في موقع طيرحرفا، وذلك بحضور حشد من الإعلاميين، والمستشار الأول في السفارة الإيطالية دييغو برازيوللي والمستشار الإعلامي في السفارة شبل عيسى الخوري، وممثل الجمعية فابريزيو جانسيني وعدد من ضباط فوج الهندسة في الجيش اللبناني والمكتب الوطني. 

استهل اللقاء مع الإعلاميين بكلمة للمستشار الأول برازيوللي أشار فيها إلى أن “الحكومة الإيطالية تقوم بسلسلة نشاطات في لبنان ضمن برنامج “إيطاليا من أجل جنوب لبنان”. وقد قدمت الحكومة مبلغ خمسمئة مليون لير إيطالي لمشروع نزع الألغام، ومن ضمنها نشاط الجمعية الإيطالية في لبنان منذ نهاية أيار الماضي”. 


وتحدث مسؤول جمعية “أسوبون” وشركة “سوجيلما” التي تزيل الألغام فابريزيو جانسيني فأوضح انه بعد “المرحلتين الأولى والثانية من التنقيب تم العثور على 145 لغما ضد الأفراد وعدد كبير من الرصاص من عيارات مختلفة”. وأشار الى أن “الألغام التي عثر عليها هي صناعة إسرائيلية”، موضحا انه يوم أمس فقط “عثر على 51 لغما مضادا للأفراد وثلاثة كيلوغرامات من مادة TNT المتفجرة وهي التي سيتم تفجيرها اليوم (أمس)”. 

وأعلن جانسيني ان الحكومة الإيطالية ستقدم هبة للدولة اللبنانية 18 متحسسة ألغام يدوية اMetal detectorب. 

ثم تحدث العقيد طوني أبو جودة من الجيش اللبناني فأوضح ان “قيادة الجيش أطلقت حملة توعية وإزالة ألغام بعد الاندحار الإسرائيلي من الجنوب وكانت نتيجتها إزالة عشرة آلاف لغم وذخائر غير متفجرة بالإضافة إلى حوالى 90 ألف لغم أزيلت منذ العام 1990 في المناطق اللبنانية كافة”. وأوضح ان القيادة تتعاون مع الجمعيات المعنية بإزالة الألغام ومنها الجمعية الإيطالية. 

أما مسؤول الفرقة الإيطالية لنزع الألغام الكولونيل سيلفيو رينالدي فقدم شرحا عن العملية التي يقوم بها مع فرقته المؤلفة من ثمانية عناصر، والتي بدأوها في منطقة طيرحرفا منذ 20 أيار الماضي وتستمر 35 يوما. 

وأوضح ان “الموقع الذي يتم تنظيفه لم يكن له خريطة بأماكن وجود الألغام، لكن بعد اكتشاف اللغمين الأولين، وضع الفريق خريطة تقريبية انطلاقا من المعلومات المتوافرة لديهم، وجاءت النتائج مطابقة لها”. 

وأكد ان “الطريقة التي زرع بها حقل الألغام هي الطريقة الصحيحة العسكرية”، مشيرا الى انها “مزروعة بخطوط منظمة، في كل منها 55 لغما تفصل بين لغم وآخر مسافة متر وبين خط وآخر مسافة أربعة أمتار”. 

ونبه الكولونيل رينالدي الى “وجود ألغام مطمورة تحت التراب”. 

بعدها قدم الكولونيل عرضا لعملية اكتشاف لغم ونزعه وتفكيك الصاعق منه ثم تم تجميع الألغام التي أزيلت أمس وعددها 51 لغما وفجرت عند الثالثة من بعد الظهر، وهو الموعد المتعارف عليه للتفجير، وبموجبه يتم تبليغ قوات الطوارئ الدولية والجيش الإسرائيلي في المواقع المقابلة للبلدة ليأخذوا علما بأن الانفجارات ناتجة عن تفجير ألغام. 


وقد تمت عملية التفجير كهربائيا عن بُعد من قبل ضابط في فوج الهندسة في الجيش اللبناني وعاونته إحدى الزميلات. 

وموقع طيرحرفا الذي أنشأه جيش لبنان الجنوبي، وكان يضم فصيل مشاة تابعا لسرية شيحين في الفوج ال81 للواء الغربي اللحدي، ويشرف الموقع على بلدات طيرحرفا، الجبين، شمع، مجدل زون، زبقين، علما الشعب والضهيرة. 

وقد انسحب منه عناصر ميليشيا لحد في 23 أيار من العام الماضي. 

الفريق البريطاني 

من جهة ثانية، واصل فريق ماغ (MAG) البريطاني عملية إزالة الألغام في عدد من الحقول القريبة من القرى الجنوبية بين النبطية ومرجعيون. وقام أمس بجمع عدد من الألغام المستخرجة من الحقول المحاذية للطريق العام بين كفررمان وسهل الميذنة والعيشية، ووضعها في حفرة قريبة من موقع الاحتلال السابق في السويداء، ثم عمل على تفجيرها بواسطة سلك موصول بجهاز تفجير. 

وقطع أعضاء من الفريق خلال عملية التفجير السير لمدة خمس دقائق بين كفررمان والعيشية وعربصاليم، حفاظا على سلامة السائقين والمتنقلين على الطريق العامة. 

ألـغــام
Home - English Contact Us Discussion Board Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic

 Copyright © 2001 bintjbeil.com . All rights reserved