Bint Jbeil Home

English


 
389 ألف لغم في المناطق المحررة
سليمان مجتمعاً بقائد “الطوارئ” 

 

السفير  (الثلاثاء، 5 شباط / فبراير 2002)

 

سليمان مجتمعاً بقائد “الطوارئ” 

حذر قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، اللواء لاليت موهان تيواري، من أن الألغام الموجودة قرب “الخط الأزرق” في الجنوب تهدد 28 قرية وأكثر من تسعين ألف مواطن، وناشد المجتمع الدولي والمؤسسات المانحة تقديم يد المساعدة من أجل سلامة الشعب في الجنوب، مشيراً إلى وجود معلومات عن 389 ألف لغم. 

وأشار تيواري بعد زيارته قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان في مكتبه في اليرزة، أمس، وتباحثهما في سبل التعاون والتنسيق في موضوع نزع الألغام وتسليم الخرائط المتبقية إلى الجيش اللبناني، الى أن الجيش الإسرائيلي قدم معلومات في أيار من العام 2000 عن حوالى 76563 لغماً و288 جسماً مفخخاً، و55 ألفاً منها مزروعة على طول “الخط الأزرق” وال22 ألفا الباقية موجودة في عمق المناطق. 

وأوضح أنه حصل فيما بعد على معلومات ووثائق إضافية حول الألغام والأجسام المفخخة سلمها فوراً إلى الجيش اللبناني. 

أضاف: “التحليل التمهيدي لقوات الطوارئ الدولية يشير إلى أنه في الحادي عشر من كانون الأول 2001 تسلمت معلومات تخص ما مجموعه 389000 لغم و343 جسماً مفخخاً. ومعلومات حول حقول ألغام إضافية مشتبه بها من غير الجيش الإسرائيلي، ويضم رقم ال389000 المعلومات حول ال77 ألف لغم التي تم تسليمها في أيار العام 2000. وقد تطابق ذلك مع إحصاءاتنا. ومع ذلك هناك بعض الألغام التي قد تظهر وتقع خارج نطاق عملنا، لهذا السبب لم تتضمنها أرقامنا، إلا أن دقة الأرقام ليست بالأمر المهم فعلاً قياساً على تأثير حقول الألغام على المواطنين”. 

وتابع: “95 بالمئة من مجموع الألغام، أي حوالى 367 ألف لغم، تقع على طول “الخط الأزرق” وتصل إلى عمق المناطق بحوالى بضعة كيلومترات. وتشير التقديرات الأولية إلى أن حقول الألغام الواقعة على طول “الخط الأزرق” وبمحاذاته، من شأنها أن تؤثر على حوالى 28 قرية يقطنها أكثر من 90 ألف مواطن على طول “الخط الأزرق” وبمحاذاته”. 

وأكد أن الجهود المبذولة لإزالة الألغام بهدف إنساني “ووفقاً لتقديراتنا من الممكن أن تشمل حوالى 140 ألف لغم، حيث ان 118000 لغم منها تقع بالقرب من الخط الأزرق” وتهدد بالتالي حياة المواطنين وال22 ألف لغم الباقية تقع في مناطق أكثر عمقاً. وعمليات الكشف التقنية لا تزال مستمرة وهناك الكثير من العمل يجب القيام به”. 

وأشار إلى أنه مع توافر معلومات جديدة حول الألغام “فإن تقديم الدول المانحة كل المساعدة للشعب في الجنوب اللبناني يصبح أمراً أساسياً في الحرب ضد “القاتل الصامت”. وقال: “مع تعاظم أهمية هذه المهمة وخطورتها أناشد المجتمع الدولي والمؤسسات المانحة تقديم يد المساعدة من أجل سلامة الشعب الجنوبي العظيم الذي هو في أمس الحاجة لذلك”. 

وأشاد تيواري ب”الزخم والقوة اللتين قدمتهما الإمارات العربية المتحدة لعملية نزع الألغام لهدف إنساني في الجنوب اللبناني”.

ألـغــام

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic

 Copyright © 2001 bintjbeil.com . All rights reserved