Bint Jbeil Home

English


 
مشكلة الألغام محور ندوة في راشيا:
شهادات حية ودعوة لتكثيف المساعي

 

السفير  (السبت، 1 حزيران / يونيو 2002)

 

شوقي الحاج

     تجاوزت شهادات عدد من المصابين المعوقين بفعل الألغام التي تركها الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب والبقاع الغربي وراشيا، كل الأرقام والمداخلات التي أشارت الى حجم الضرر المتأتي عن هذه المشكلة. 

فقد حاول المشاركون في الندوة التي استضافتها جمعية الرؤية للتنمية والتأهيل والرعاية في تكميلية راشيا الرسمية التعرض ليس فقط لكيفية إنهاء مشكلة الألغام وإنما للجانب الرعائي الواجب تأمينه للمصابين بسبب الألغام. 

شارك في الندوة وزير الدفاع خليل الهراوي ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان ورئيس المكتب الوطني لنزع الألغام العميد جورج مسعد وممثل منظمة اليونيسكو الدكتور علي الزين وممثلة منظمة الصحة العالمية كارولينا الريس وممثل الأمم المتحدة محمد مقلد والسفير السابق خليل مكاوي. 

حضر الندوة النواب محمود أبو حمدان وروبير غانم وفيصل الداوود وقاسم هاشم ورئيس جمعية الرؤية ناصر أبو لطيف والقائمقام عمر ياسين، ممثلا محافظ البقاع، وشخصيات حزبية وبلدية وأهلية وفعاليات. 

بعد كلمة د.ناصر أبو لطيف عن تجربة الجمعية في رعاية وتأهيل المصابين، أشار الوزير الهراوي الى ان مشروع التضامن الإماراتي مهتم بنزع الألغام في الجنوب وان هذه المهمة في راشيا والبقاع الغربي متروكة للجيش اللبناني بالتعاون مع الجيش السوري. 

ودعا النائب قاسم هاشم الى “شمول البرنامج الاماراتي منطقة حاصبيا، لا سيما ان بلدة واحدة من قضاء حاصبيا وضعت على هذا البرنامج، فيما آلاف الألغام أو الوجه الآخر للاحتلال تعوق حياة المواطنين وأحيانا تضع حدا لها”. 

وأمل النائب أبو حمدان ان “ينسحب الجهد المشكور في الجنوب على راشيا والبقاع الغربي، بعدما حصدت الألغام ولا تزال عشرات المصابين”. 

وقال المحامي قبلان: “ان هذا الاستنزاف يفوق إمكانات الدولة. وعملية نزع الألغام تحتاج الى ورشة كبيرة. ومجلس الجنوب معني بالمساعدة الفورية للمصابين، بالتعاون مع وزارة الصحة لكل ضحايا الألغام وطيلة عشرات الأعوام، تم تركيب أطراف للمصابين على نفقة المجلس. وهناك تعويض مقطوع للمصابين يصل الى 19 مليون ليرة. ونحن على استعداد للتعاون والمساعدة في جميع الإصابات الحديثة. ان كل قدم بترت جراء الغام الاحتلال الإسرائيلي أهم بكثير من برامج وزارة المال”. 

وقال العميد الركن مسعد: “واجهنا العدد الهائل من حقول الألغام في مناطق التماس والمنطقة المحررة. وفي الاحصاءات هناك زهاء 2800 حقل ألغام منها زهاء 500 ألف لغم ومعظم هذه الحقول قريبة من “الخط الأزرق” والى الجنوب من الليطاني حيث يوجد 435 الف لغم. وهناك 100 ألف لغم في بقية المناطقة اللبنانية. وفي البقاع الغربي هناك 31 حقل ألغام تم تنظيف 13 حقلا بالتعاون مع الجيش العربي السوري الشقيق. وفي راشيا 22 حقلا نظفنا منها 16 حقلا، وفي حاصبيا هناك 96 حقلا نظفنا منها 22 حقلا والبقية على خط التماس”. 

ودعا مقلد ومكاوي خلال الندوة، التي اختتمت بشهادات حية لمصابين، الى تكثيف العمل لنزع الألغام وتأمين المساعدات لتأهيل المصابين.

ألـغــام

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic

 Copyright © 2001 bintjbeil.com . All rights reserved