Bint Jbeil Home

English


 
"مشروع التضامن الإماراتي"
12 بلدة في مرجعيون وبنت جبيل تعيش فرح نزع الألغام

 

اللواء  (الأربعاء، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2002)

 

دي ميستورا وسفير الامارات محمد حمد عمران يسلمان احد المخاتير وثيقة بعقار نظف من الألغام

بنت جبيل - "اللــواء":

على الرغم من اندحار قوات الاحتلال الإسرائيلية عن الجنوب والبقاع الغربي بعد الهزيمة النكراء، التي مني بها العدو الغاشم على أيدي رجال المقاومة مدعومين من الجيش اللبناني وصمود الأهالي، ومؤازرة الدولة اللبنانية حكومة وشعباً ومؤسسات· إلا أن هذا العدو المتربص دائماً بالأحقاد خلف وراءه جيشاً وعلى شكل أشباح تجسدت بالألغام التي زرعها في معظم أصقاع القرى والحقول المنتشرة على امتداد المنطقة التي عاث فيها فساداً وإرهاباً·

وشكلت هذه الألغام احتلالاً من نوع آخر قيد تحرك الأهالي الذين عادوا إلى بلداتهم بعد غياب قسري، لمزاولة أعمالهم اليومية المعتادة من زرع لحقولهم لتحصيل لقمة عيشهم وقوتهم اليومي· فضلاً عن المعاناة الأكثر ايلاماً والتي نتجت عن هذا الاحتلال "الألغام" والتي تجسدت بحصد المزيد من الأبرياء الذين سقط بعضهم شهيداً أو خلفت له اعاقة دائمة بفعل الإصابة جراء انفجار لغم هنا أو قنبلة هناك·

"لـواء صيدا والجنوب" التقى عدداً من مخاتير منطقة بنت جبيل المحررة والذين تسلموا من السفير الإماراتي في لبنان محمد حمد عمران وثائق عقارية في المشروع الإماراتي بحقول قراهم التي أزيلت منها الألغام، لتصبح خالية من كل شيء يُذكر بالاحتلال، وأصبحت مؤهلة لتزرع من جديد بأشجار الزيتون والتبغ التي كانت رفيقة المقاوم وعنوان صمود الأهالي·

لقد أدى النصر المؤزر، والمفخرة التي حققها لبنان بفعل الإرادة الصلبة والعزيمة الشامخة، إلى أن تكون بعض الدول الصديقة شريكاً في النصر وتحرير المنطقة من الألغام التي خلفها العدو الإسرائيلي، فكان لدولة الإمارات العربية المتحدة الدور الرائد في هذا المضمار، حيث تجسدت التفاتتها الكريمة باطلاق مشروع التضامن الإماراتي لنزع الألغام من الجنوب، والتي احتفلت المنطقة قبل فترة بانهاء المرحلة الأولى من عملية نزع الألغام في بعض قرى قضاءي بنت جبيل ومرجعيون، حيث كانت لها اصداءً ايجابية على مستوى الوطن بأجمعه، وخصوصاً لدى اهالي المنطقة الذين حرموا من قراهم وحقولهم·
  

علي بيضون

مختار بنت جبيل علي بيضون

مختار بنت جبيل علي بيضون

     مختار مدينة بنت جبيل علي بيضون قال: باسم تجمع مخاتير قضاء بنت جبل، بعد غياب شمس الحرية عن الأراضي العاملية الطاهرة، تعود شمس التحرير لتشرق من جديد، وذلك بفضل سواعد المقاومين البررة الذين بذلوا كل غالٍ ونفيس لإعادة الكرامة والعزة إلى الأرض المعطاء، التي زرعت من قبل العدو الغاشم ألغاماً تحصد الأبرياء من أبناء الشريط المحتل آنذاك·

وأضاف: بفضل مشروع التضامن الإماراتي بالتنسيق مع المكتب الوطني لنزع الألغام في الجيش اللبناني، عادت الحياة إلى هذه الأرض التي أصبحت تُعطي سنابل القمح وشتلة التبغ، واشجار الزيتون بعد أن كانت قاحلة جرداء لعدم تمكن اصحابها من الاهتمام بها···

ووجه المختار بيضون الشكر باسم سكان بنت جبيل والقرى المجاورة الى رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري ووزير الدفاع اللبناني خليل الهراوي، وقائد الجيش العماد ميشال سليمان وضباط وأفراد الجيش والمقاومة·

وخص المختار بيضون دولة الإمارات العربية المتحدة ، أميراً وحكومة وشعباً بعميق الشكر والإمتنان، وخاصة الذين ساهموا ولا يزالون في نزع الألغام، والشكر أيضاً للقوات الدولية العاملة في المنطقة·
  

حسين ناجي

مختار بيت ياحون حسين ناجي

مختار بيت ياحون حسين ناجي

     مختار بيت ياحون حسين ناجي قال: منذ أكثر من 22 سنة من الاحتلال الصهيوني في منطقة الجنوب اللبناني، وبعد مقاومة هذا الاحتلال ودحره عن الجزء الأكبر منه، لا تزال قضية الألغام التي خلفها وراءه بشكل سموم قاتلة تقضّ مضاجعنا حيث تفشت موادها لتصيب العديد من أهلنا في المنطقة ومن هؤلاء والدي عبد الحسين ناجي الذي أصيب بلغم أرضي ونجا بأعجوبة، وولداي عبد وحمزة التي بترت رجله·

وأضاف: لقد قامت دولة الامارات العربية الشقيقة ممثلة بأميرها زايد بن سلطان آل نهيان بأسمى واكمل عمل إنساني تجسد في المبادرة الكريمة في عملية نزع الألغام من الجنوب·

وتقدم المختار ناجي باسم أهالي بيت ياحون التي كانت تحيط بها الألغام من كل الجهات، بالشكر إلى صاحب السمو وإلى جميع شعبه، أهلنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكل العاملين في ازالة الألغام لمساعدة قيادة جيشنا الأبي·

وختم آملاً متابعة تحرير ما تبقى من أرضنا بقيادة جيشنا ومقاومتنا الباسلة·
 

أنيس شعيتو

مختار الطيري أنيس شعيتو

مختار الطيري أنيس شعيتو

     انيس شعيتو مختار بلدة الطيري أشاد بالجهود الجبارة التي قامت بها دولة الإمارات العربية الشقيقة في عملية نزع الألغام من الجنوب عموماً ومن بلدة الطيري خصوصاً، والتي تم خلالها استعادة عدة حقول إلى أصحابها بعد حرمان دام ما يقارب 22 سنة·

وأضاف: وبعد عملية تنظيف المنطقة من الألغام، بات متاحاً لكل صاحب قطعة أرض الوصول إليها ليعاود زرعها والإهتمام بها من جديد·

ووجه الشكر للمشروع الإماراتي، ولسمو الأمير زايد بن سلطان آل نهيان ولدولة الإمارات، متمنياً الشفاء العاجل لكل الذين أصيبوا خلال عمله بنزع الألغام من شركتي باكتل وماينتك·

يشار هنا إلى أن عدد حقول الألغام التي تم تنظيفها هي 90 حقلاً، وعدد الألغام التي تم تعطيلها 11526 لغماً، والمساحات المنظفة 1.900.000 م2 ·

أما المناطق التي تم العمل فيها فهي: "بيت ياحون، برعيشت، محيبيب، بنت جبيل، ميس الجبل، بني حيان، رب ثلاثين، المطل، عيتا الجبل، الطيري، حداثا والطيبة"·

ألـغــام

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic

 Copyright © 2001 bintjbeil.com . All rights reserved