Bint Jbeil Home

English


 
اكتشاف 3 حقول ألغام
قرب الناقورة

 

السفير  (الإثنين، 10 آذار «مارس» 2003)

ثناء عطوي

 

تسييج موقع في منطقة دير حنا على طريق عام الناقورة

     كشف خبراء نزع الألغام التابعين لشركة “الباكتيك” العاملة ضمن حملة التضامن الاماراتي، عن ثلاثة حقول ألغام جديدة، على طريق عام بلدة الناقورة الحدودية، وتحديداً في منطقة دير حنا، الواقعة بمحاذاة الشاطئ والتي كانت ترتادها عائلات جنوبية للتنزه ويتردد عليها الصيادون. 

وقد شكل المدير الاقليمي للشركة، اسامة القصيبي، على الفور فريقاً خاصاً، عمل على مسح المنطقة بالكامل، بعد ان منع الدخول اليها، فعثر فيها على 65 لغماً مضاداً للافراد وسبعة ألغام مضادة للدبابات وعشرين قنبلة عنقودية غير منفجرة. كما عثر على ألغام على عمق كبير جداً كان من الصعب رصدها. 

وأوضح المدير الاداري للمشروع ابراهيم غصين ل”السفير” ان الخبراء وجدوا ثمانية أنواع من الالغام في المنطقة، وأشار الى ان بعضها يعود الى الحرب العالمية الثانية، وبعضها الآخر زرع في مراحل اخرى، لا يمكن تحديدها، إضافة الى الالغام الاسرائيلية، مشيراً الى ان معظم الالغام أميركية وإسرائيلية الصنع. 

وأوضح انه جرى حتى الآن تنظيف سبعة حقول ألغام في منطقة الناقورة لم تكن مشمولة في خطة الشركة بعد ان أكدت معظم المصادر عدم وجود ألغام فيها. 

وقال “ان اخطر ما في الامر ليس الالغام المضادة للافراد والآليات، بل ايضاً القنابل العنقودية الموقوتة، التي تنتشر بكثرة في حقول الناقورة وتشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين. وقد عثرنا ايضاً على عدد كبير منها في منطقة الطيري. علماً انها كانت محرمة دولياً، لكنها كانت تستعمل بكثرة من قبل الجيش الاسرائيلي في الجنوب اللبناني”. 

وأعلن غصين ان شركة “الباكتيك” أجرت إحصاء أولياً، أظهر ان الخبراء والعمال الاجانب واللبنانيين أنجزوا حتى الآن وخلال سبعة اشهر تنظيف ستة واربعين حقل ألغام وعشرة أشراك خداعية. وقاموا بانتزاع 5967 لغماً وفجروا 399 قذيفة وقنبلة. فيما بلغت الساحة التي تم تنظيفها مليوناً واربعة آلاف وثلاثمئة وتسعة وثلاثين متراً مربعاً. وبقي اثنان وثلاثون حقلا قيد الانجاز، في الناقورة وبلاط وياطر وشمع والجبين والطيري والبياضة. وتوقع انتهاء العمل في منطقة جنوبي الليطاني وهي المنطقة التي تشمل عمل الشركة، في شهر حزيران المقبل. 

من جهة ثانية، أوضح القصيبي ان عملية “التضامن الاماراتي” ستغطي في المرحلة المقبلة منطقة مرجعيون، شمالي الليطاني. وأشار الى ان دولة الامارات تدرس الآن المشروع على ان تجري مناقصة للشركات المتقدمة في شهر نيسان المقبل، ليتم بعدها اختيار الشركة المطلوبة. ولفت الى وجود خرائط ألغام للمنطقة المذكورة لدى “اليونيفل” وهي تضم 132 حقلا للألغام، من ضمنها 52 حقلا محدداً و260 شركاً خداعياً وقنابل عنقودية غير منفجرة. متوقعاً ان لا يستغرق العمل في تلك المنطقة اكثر من سنة واحدة.

ألـغــام

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic

 Copyright © 2003 bintjbeil.com . All rights reserved