Bint Jbeil Home

English

 
280 ألف لغم في الجنوب
و220 إصابة بين قتيل وجريح
ورشة لبنانية وعربية ودولية لإزالة حقول الموت

 

المستقبل (الثلاثاء، 13 كانون ثاني «يناير» 2004)

النبطية ـ "المستقبل"

 

     وفق إحصاء حصلت عليه "المستقبل"، استقر عدد الشهداء والجرحى من العسكريين والمدنيين اللبنانيين ومن جنسيات عربية وأجنبية، منذ اندحار العدو الإسرائيلي عن الجنوب، في 24 أيار 2000 حتى اليوم، على 220 بين شهيد وجريح، موزعين على النحو الآتي:

منذ 24/5/2000 حتى 31/12/2000 بلغ العدد 75 بين شهيد وجريح، وفي العام 2001، بلغ العدد 57 جريحاً و10 شهداء، وفي العام 2002 وقع شهيدان و22 جريحاً، وفي العام 2003 شهيد (طفل) وتسعة جرحى.

وقدم الجيش اللبناني أربعة شهداء (ضابط برتبة نقيب وعريف ومجندان)، فضلاً عن 33 جريحاً بين ضابط ورتيب وجندي ومجند، منهم من تعرض لبتر القدم أو اليد.

كما سجل في صفوف الجيش العربي السوري تسعة جرحى بينهم ضابط ومجند اصيبا في نهاية العام الماضي قرب موقع الاحتلال السابق في السويداء ـ كفر رمان.

والشهداء الآخرون مواطنون لبنانيون، أما الجرحى فهم موزعون ما بين لبنانيين ومتطوعين في شركات تعمل مع المكتب الوطني لنزع الألغام من جنسيات زيمبابوية ويوغسلافية ويونانية، ومن فريق "ماغ" البريطاني.
 

قضية الألغام

     يبلغ العدد المجمل للألغام الإسرائيلية في الجنوب اليوم، إلى 270 ألف لغم مضاد للأفراد و11 ألفاً مضاداً للآليات، مزروعة في المناطق الحدودية، من الناقورة حتى الوزاني. وتم حتى الآن نزع 74 ألف لغم من الجنوب، وقد تولى المهمة كل من الأمم المتحدة والكتيبة الأوكرانية والدولة اللبنانية والجيش اللبناني والجيش السوري وشركات ومنظمات دولية. وغرست 47 ألف شجرة مكان الألغام التي أزيلت.

أما مشروع التضامن الاماراتي، فقد نزع 55 ألف لغم من مساحة 4 ملايين متر مربع، من صور إلى الناقورة وحاصبيا ومرجعيون.

وتسهم كذلك في ورشة إزالة الألغام، شركات يونانية وأميركية وبريطانية ويابانية وايطالية وهولندية ومن الاتحاد الأوروبي. ويتولى المكتب الوطني لنزع الألغام في الجيش اللبناني تنسيق عمل هذه الشركات بالتعاون مع الأمم المتحدة، فالمكتب لديه معلومات عن أماكن الألغام، من الأهالي والمختارين فضلاً عن خرائط سلّمها العدو للأمم المتحدة لا تتعدى نسبتها60 في المئة من حجم المناطق المزروعة بالألغام، لذا فإن المدة الزمنية المطلوبة لإزالة كل الألغام التي زرعها العدو الإسرائيلي تناهز السنوات الثماني.

ويقوم 300 عنصر من الجيش اللبناني بإزالة الألغام في مناطق سوق الغرب وتنورين والبترون إضافة الى الجنوب والبقاع الغربي وتعاونهم ثلاث فرق، الأولى، من الجيش العربي السوري تعمل في جزين والنبطية وراشيا، والثانية، مشروع التضامن الإماراتي، في صور ومرجعيون، وقد أنهت المرحلة الثالثة من عملها، والثالثة، فريق "ماغ" البريطاني، ويعمل في جزين والوزاني، ومجموعة يونانية تعمل في الجرمق ـ أرنون، فضلاً عن الأمم المتحدة التي تتولى الإشراف على المشروع من خلال ممثل الأمين العام في لبنان ستيفاني دي مستورا، وشركة "رونكو" الأميركية، والكتيبة الأوكرانية في قوة الطوارئ الدولية التي تتولى نزع الألغام في العديسة ورميش.

وقال مصدر في المكتب الوطني لنزع الألغام ان الاتحاد الأوروبي قدم مليون ونصف مليون دولار لفريق ماغ لإزالة الألغام، ورصد مبلغاً مماثلاً لعملية المسح التقني.

أما الإمارات العربية المتحدة، فقد قدمت 50 مليون دولار.

والحكومة الايطالية مولت مشروع نزع الألغام بـ40 مليون دولار. وقدّمت اليابان هبة مالية 50 ألف دولار لفريق ماغ وتبرعت هولندا بـ40 ألف دولار لزرع ستة آلاف شجرة مكان الألغام التي أزيلت في ميس الجبل، أما شركة "رونكو" والمكتب العسكري في السفارة الأميركية فأشرفا على تخريج 46 عنصراً من الجيش اللبناني انهوا دورة تدريب في تموز 2003 على كشف الألغام بواسطة الكلاب المدرّبة وكاسحات الألغام في ثُكنة النبطية، ومارست السفارة الأميركية في بيروت دوراً فاعلاً في مجال تدريب عناصر نزع الألغام من الجيش اللبناني وتخريج دورة ضباط نزع الألغام في الضبية.

وأشار المصدر الى انه على الرغم من مرور ثلاث سنوات على التحرير ما زال العدو يرفض تسليم كل خرائط الحقول التي زرعها بالألغام خلال احتلاله للجنوب.

وأشار الى ان عشرة مواطنين اصيبوا بجروح مختلفة بالألغام بين تموز وكانون الأول 2003، بينهم عنصر من زيمبابوي، والضابط السوري الملازم أول زياد خلف والمجند السوري إياد خلف اللذان اصيبا بانفجار لغم قرب السويداء في 14 كانون الأول الماضي، فضلاً عن استشهاد طفل أثناء لهوه بجسم غريب.

ألـغــام

    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic

 Copyright © 2004 bintjbeil.com . All rights reserved