قتل المواطن بركات ذياب الأحمد (55 سنة) من بلدة عين عرب، بانفجار لغم أرضي من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينما كان يرعى قطيعا من الغنم والأبقار في محور العباسية، في محاذاة الشريط الحدودي؛ ونفق عدد من رؤوس البقر.
وواجهت القوى الأمنية صعوبة في سحب جثة الاحمد، بعدما تبين وجودها داخل حقل ألغام لم يتم تنظيفه. واستعانت هذه القوى بفريق من سلاح الهندسة في الجيش اللبناني، عمل على مدى حوالى اربع ساعات لسحب الجثة، بعدما أحدث فجوة في الحقل تم بعدها نقل الجثة الى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث كشف عليها الطبيب الشرعي ومن ثم سلمت الى ذويها.
وخلال عملية سحب الجثة سجل استنفار لجيش الاحتلال الإسرائيلي حيث تحركت دبابات عدة من نوع "ميركافا" في محيط موقعي الضهرة وفشكول. كما تمركزت عناصر مشاة وسيارات مصفحة من نوع "هامر"، في محاذاة الشريط الشائك قرب العباسية. وعملت تلك العناصر على مراقبة الوضع في الجانب اللبناني.
وخلال وصول قائد الكتيبة الهندية وبعض ضباطه الى المكان، للمساعدة في سحب الجثة، تعرضوا للضرب بالحجارة من قبل بعض الشبان من أقارب القتيل، احتجاجا على عدم إنجاز نزع الألغام من هذه المنطقة. وعملت عناصر من القوى الأمنية اللبنانية على ردع المعتدين وأعادت الوضع الى طبيعته. |