فجر فريق هندسي تابع للجيش اللبناني، عشرات القنابل العنقودية وقذائف مدفعية عيار 155 ملم إسرائيلية، كانت قد أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه العديد من قرى العرقوب، خلال الاشتباكات الأخيرة مع المقاومة الإسلامية منتصف الشهر الماضي.
وكانت فرق هندسية تابعة للجيش اللبناني، اكتشفت هذه القنابل المحرمة دولياً، في محيط قرى الهبارية، كفرحمام، كفرشوبا وحلتا، حيث تبين أنها منتشرة بكثافة في بساتين الزيتون وفي الأحراج وبالقرب من المنازل. كما تم اكتشاف قذائف ثقيلة عيار 155 ملم لم تنفجر، داخل بعض أحياء الهبارية.
وتستكمل الفرق الهندسية أعمال التفتيش عن مثل هذه القنابل، في انحاء منطقة العرقوب، خاصة بعدما تبين أن جيش الاحتلال استعمل هذه القنابل بكثافة، حيث أحصي سقوط أكثر من 50 قذيفة ثقيلة، تحمل كل منها المئات من هذه القنابل، التي بدت مغايرة، من حيث الشكل والحجم، للقنابل العنقودية التي كان يستعملها هذا الجيش سابقاً، فتلك كانت كروية الشكل في حين هذه بدت مستطيلة وبحجم مضاعف وفعالية أشد.
وتهدد هذه القنابل المواطنين خاصة المزارعين ورعاة الماشية، كما تبقى مصدر خطر للأطفال الذين يلهون بها في معظم الأحيان، علما بأنها المرة الأولى التي يستعمل فيها الجيش الاسرائيلي مثل هذه القنابل، بعد اندحاره من الجنوب. |