|
English
|

لا
تـحـذر...
ألغـام!
|
أجل، لقد اندحر الصهاينة عن القسم الأكبر من أرضنا، لكنهم تركوا وراءهم أكثر من 450,000 لغم مزروعة في الحقول، على التلال، على جوانب الطرق، وأحياناً بين البيوت.
ويكاد لا يمر أسبوع دون أن تفجع عائلة جنوبية بانفجار لغمٍ بواحد من أبنائها، فإما تقتله أو تودي بطرفٍ أو أكثر من أطرافه. عشرات الشهداء والجرحى سقطوا ضحايا الألغام منذ التحرير وحتى اليوم، الغالبية العظمى منهم هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الستة عشر عاماً !
أسئلة كثيرة تطرح نفسها في هذا المجال:
-
إلى
متى سنظل صامتين على هذه المجزرة التي تحيق
بأطفالنا وأهلنا؟
-
أين الهيئة الصحية والإجتماعية التي
تعنى بالضحايا وتساعدهم على التعامل مع
واقعهم الجديد؟
-
أين الهيئة القانونية التي تجمع ملفات
الضحايا والأضرار توثّقها وترفع الشكاوى
بشأنها إلى محكمة العدل الدولية؟
-
أين الحملات الإعلامية المناسبة التي
تشرك جميع أطفال المدارس والهيئات
والمنظمات المدنية والكشفية والبلدية
وغيرها لرفع مستوى إدراك المواطنين لحجم
الخطر الذي يتهددهم نتيجة هذه المشكلة؟
إنها
صرخة في وجه كل المسئولين لكي يتحركوا
وبسرعة لإيجاد الوسائل لتنظيف أرض الجنوب
من الألغام والقنابل غير المنفجرة. قبل
الماء... قبل الكهربا... قبل المدرسة
والمستشفى والمعمل... وقبل كل شيء... نريد أن
يعيش أطفالنا ... بما حباهم الله !!!
|