2001/03/30

Assafir


 مزهر يطلب الأشغال الشاقة
لثلاثة من عناصر الميليشيات


طلب قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة للمسؤول الامني في بيت ليف العميل الفار علي خليل حميد، والموقوف يوسف محمد نجيب سعد، والمتروكة بسند إقامة بسبب عارض صحي نغم الحاج علي ماجد لإجرائهم اتصالا بالعدو وعملائه وإفشائهم معلومات لمصلحته والدخول الى فلسطين المحتلة وذلك سندا للمواد 278 و283/284 و285 عقوبات وأحالهم على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
وسطر مزهر مذكرة تحر دائم توصلا لمعرفة كامل هوية عماد ماجد من بلدة خربة سلم.
وأورد القرار الاتهامي ان يوسف سعد من أهالي وسكان بلدة بنت جبيل التحق خلال أوائل العام 1984 بالحرس الوطني التابع لميليشيا سعد حداد حيث راح يقوم بالحراسة الليلية داخل البلدة وعلى منزل العميل فوزي الصغير.
وعلى اثر إلغاء هذا الحرس وتشكيل ميليشيا لحد انصرف مع المدعو علي بيضون للعمل في تجارة لحوم المواشي حيث تعرف في بلدة بئر السلاسل الى المدعى عليه عماد ماجد من بلدة خربة سلم والذي تربطه علاقة صداقة بمسؤول معبر بيت ياحون آنذاك العميل عبد النبي بزي الملقب ب<<الجلبوط>> والذي قتلته المقاومة الاسلامية لاحقا. وأصبح منذ تلك اللحظة واسطة الاتصال بينهما الى ان طلب منه العميل بزي اصطحاب المدعى عليه عماد ماجد الى داخل الشريط المحتل واتفقا على التعامل أمنيا لمصلحة العدو ويتم الاتصال بينهما بواسطة يوسف سعد الذي استلم لاحقا من العميل بزي آلة تسجيل <<كاسيت>> خضراء وبعض الأشرطة العائدة لها ونقلها الى خارج الشريط المحتل وسلمها لعماد ماجد الذي راح يجمع المعلومات المطلوبة منه عن المقاومة ويحيلها على الأشرطة ويرسلها بواسطة سعد الى بزي الذي يمده بالمال مقابل ذلك. واستمر سعد بعمله هذا حتى العام 1989 تخلله اجتماع مع ضابط اسرائيلي يدعى <<أبو رامي>> داخل فلسطين المحتلة بحضور العميلين بزي وماجد الذي سافر الى المانيا.
وتبين انه خلال العام 1991 وبناء لطلب العميل بزي اصطحب يوسف سعد زوجة شقيقه نغم ماجد وهي شقيقة عماد ماجد الى مكتب الامن في بنت جبيل ومنه الى فلسطين المحتلة حيث اجتمعوا بالضابط الاسرائيلي <<أبو رامي>> الذي طلب من نغم التعامل معه وتزويده بمعلومات عن أبناء بلدتها الذين ينتمون لحركة أمل فوافقت على ذلك وعادت الى بلدتها خربة سلم حيث بدأت بتنفيذ ما طلب منها، وكان يتم نقل المعلومات المدونة على رسالة بواسطة يوسف سعد الى العميل بزي بعد ان يدفع مالا لنغم مقابل ذلك.
وتبين انه خلال العام 1996 عرض العميل علي حميد على يوسف سعد متابعة تعامله الامني معه وزوده لهذه الغاية بجهاز خلوي طالبا منه الاتصال مجددا بعماد ماجد الذي كان قد عاد من السفر وتجنيده مجددا، فتم ذلك واصطحب سعد المدعى عليه ماجد الى داخل الشريط المحتل حيث التقاه العميل حميد وتم الاتفاق بينهما على طريقة التعامل وتأمين المعلومات، وقبض سعد مبلغ ثلاثمئة دولار اميركي لتأمين جهاز خلوي مع خط وتسليمه الى ماجد الذي راح يزود العميل حميد بواسطة هذا الهاتف بكل المعلومات، فيما يتولى سعد نقل الأموال من حميد الى ماجد وذلك حتى العام 1999.

 

 

 

 

| بريد بنت جبيل |  |  دار الحوار |  | كتاب الزوار |  |  إتصل بنا |