علي الموسوي
تميزت
الدفعة السابعة والتسعون من العملاء
بأن افرادها لم يستسلموا عند تحرير
الجنوب والبقاع الغربي في شهر ايار 2000
وإنما فروا مع مسؤوليهم الى فلسطين
المحتلة للتنعم برغد الذل الاسرائيلي
وهو ما عبّر عنه مسؤول معبر بيت ياحون
لفترة وجيزة العميل وسام صافي مروة
الذي سافر مع آخرين الى المانيا حيث
<<شعرت بأنني مشرد ويريدون انتزاع
جنسيتي مني فعدت الى لبنان>> وقد
قبضوا تعويضات مرتفعة وصلت الى نحو
خمسين ألف دولار اميركي.
أمس مثلت هذه الدفعة امام رئيس
المحكمة العسكرية الدائمة العميد
الركن ماهر صفي الدين والمستشار
المدني القاضي فايز مطر ومعاون مفوض
الحكومة لديها القاضي ميسر شكر
وبينها الحارس وآمر السرية والجندي
والنقيب وادلت بالاعترافات التالية:
كامل محمد شبلي (والدته زهية مواليد
كفرشوبا في العام 1968 سجل 1) انتمى
لميليشيا لحد في اوائل العام 1983 ومن
دون ان يتابع اية دورة عسكرية الحق
بالفوج الثلاثين وفصل الى ثكنة زغلة
فخدم فيها لمدة ستة اشهر ثم نقل الى
موقع يحمر في البقاع لغاية انسحاب
العدو الاسرائيلي من البقاع في العام
1984 وبعدها خدم في موقع كوكبا براتب
شهري مقداره 2400 ليرة لبنانية حتى
أواخر العام 1985 حيث سرح من الميليشيا
لكنه عاد إليها في اوائل العام 1987
وتابع دورة عسكرية في المجيدية لمدة
شهرين وشكّل بعدها الى الفوج السبعين
وخدم في موقع علي الطاهر وكفرتبنيت
وتابع دورة تمريض في المجيدية لمدة
ثلاثة اشهر فدورة آمر حضيرة لمدة
ثلاثة اشهر بين المجيدية والياكيم
وتنقل بين موقعي علي الطاهر
وكفرتبنيت وعين آمر سرية في هذين
المركزين وتابع دورة وآمر فصيلة لمدة
ثلاثة اشهر في المجيدية ورقي الى رتبة
نقيب في اوائل العام 2000 وبقي آمرا
لسرية علي الطاهر وكان راتبه الشهري
725 دولارا وذلك لغاية التحرير حيث فر
الى فلسطين المحتلة وفرز مع فلول
الميليشيا في مخيم في طبريا كان يقبض
فيه راتبا شهريا مقداره الفا شيكل ثم
قبض تعويضه البالغ 46 ألف دولار وعاد
الى لبنان.
وقال وكيل الدفاع عن شبلي المحامي
ايلي الشرتوني ان انطوان لحد كان يحثه
على البقاء في مركز علي الطاهر لانه
يوجد اشخاص من قريته فيه ويخشى اذا ما
ترك ان يلحقوه وطلب له البراءة لعدم
وجود جرم جزائي ومنحه اوسع الاسباب
التخفيفية.
وسام صافي مروة (مواليد بنت جبيل في
العام 1971) انتمى للميليشيا في العام
1994 وتابع دورة اغرار في المجيدية وعمل
بعدها مباشرة سائقا لدى المحرك في
الجهاز <<504>> العميل كمال حسن
فياض الذي ما ان سافر الى الولايات
المتحدة الاميركية حتى انتقل مروة
للعمل سائقا لمدة شهر واحد لدى
المسؤول الأمني العميل علي خليل حميد
وقال: اذا كان هذان العميلان يريدان
ان <<يشدان احدا>> كانا يستدعيان
دورية من ثكنة بنت جبيل لاعتقال
المواطنين وكنت اصعد معهما الى بوابة
فاطمة او ثكنة بنت جبيل نافيا قيامه
بتوقيف احد من تلقاء نفسه وانما كنت
انفذ اوامر بتوقيف الاشخاص ومرة في
العام 1994 امرني مسؤول معبر بيت ياحون
العميل فوزي عبد الكريم الصغير الذي
قتلته المقاومة الاسلامية في العام
1999 بتوقيف محمد بزي الذي يعمل سائقا
بالاجرة ونقلته الى ثكنة بنت جبيل
وبعد يومين اخلي سبيله>>.
وعيّن العميل مروة عنصر تفتيش على
معبر بيت ياحون مهمته تفتيش
المواطنين وتسجيل اسماء العابرين من
والى الشريط المحتل <<اثناء غياب
الموظف الاساسي>> حسب قوله ثم
استلم مسؤولية المعبر المذكور لمدة
ثلاثة اشهر بعيد مقتل العميل الصغير
وقبل التحرير بفترة شهرين سلّم <<الامانة>>
للعميل يوسف زيني (من دبل) الذي عينته
الادارة المدنية مسؤولا رسميا عن
المعبر.
وحول علاقته بالعميل المقتول عقل
ابراهيم هاشم قال مروة: <<مثل اي
عسكري عادي>> واضاف انه كان يسمع من
كمال فياض انه متوجه لمقابلة الضباط
الاسرائيليين في فلسطين المحتلة بناء
لمواعيد مسبقة ومن هؤلاء الضباط يذكر
<<ابو طلال>> و<<ابو شريف>>
و<<ابو العز>>. وخضع مروة لدورة
عسكرية في فلسطين المحتلة على السلاح
الفردي في العام 1997 ولكنه لم يتابع
اية دورة أمنية رتبته ضابط ويحمل
بطاقة عسكرية مزقها في قبرص قبيل
عودته الى لبنان بعدما كان فر الى
فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا
ومنها هرب الى المانيا حيث طلبت منا
السلطات التخلي عن جنسيتنا اللبنانية
لاعطائنا الجنسية الالمانية ولكنني
رفضت وشعرت بأنني مشرد في المانيا
فعدت الى لبنان وسلمت نفسي للقضاء.
واشار مروة الى انه رفض الصعود الى
جانب العميل الصغير في سيارته يوم
استهدفته المقاومة بعبوة ناسفة
وقتلته <<واعتقد الاسرائيليون
انني مشارك في الجرم>>.
جمال موسى عليان (والدته رسمية مواليد
المنصوري العام 1972 سجل 89) انتمى
للميليشيا في العام 1998 وعمل سائقا مع
ضابط الدوام في موقع الحردون العميل
فؤاد عليان الذي فر معه عند التحرير
الى فلسطين المحتلة حيث قبض تعويضه
وعاد الى لبنان.
جولييت غريب سركيس (من الريحان) انتمت
للميليشيا في العام 1995 وعملت طباخة في
موقع الحردون وعاملة تنظيفات وترافع
عنها المحامي صليبا الحاج فقال: <<اذا
كان الدخول الى اسرائيل بهدف العمل
لدى مصنع اسرائيلي او شخص اسرائيلي
نعاقب عليه بالمادة 285 عقوبات اي
الدخول الى بلاد العدو دون اذن مما
يعني بأننا نحاكم على فعل الدخول وليس
العمل فكيف بالحري اذا كانت المرأة
عملت بنفس الوظيفة اي طباخة في احد
مراكز لحد مع لبنانيين فلماذا يسمى
ذلك تعاملا في حين ان العمل في
اسرائيل اسمه دخول؟ وإلا اصبحت اية
عملية شراء لاي شخص في الميليشيا من
صاحب متجر اسمها تعاملا لذلك ارجو
اعتبار فعلها لا ينطبق على نص المادة
278 عقوبات>>.
خضر احمد رسلان (والدته رؤوفة مزنر
مواليد كفركلا العام 1982 سجل 269) انتمى
في العام 1999 لجهاز أمن ميليشيا لحد في
مكتب الأمن في بلدته كفركلا عن طريق
شقيقه العميل الفار حسين وعين حارسا
على البوابة الرئيسية حيث كانت مهمته
فتح البوابة واغلاقها للعملاء اضافة
الى حماية المكتب المذكور وعناصره
مقابل راتب شهري مقداره 392 دولارا،
وبقي في هذا الجهاز لمدة خمسة اشهر
فقط.
بول توفيق خليل (والدته سميرة سمعان
مواليد الهلالية في العام 1974 رقم
السجل 5 انان) انتمى للميليشيا في
العام 1992 ومن دون ان يتابع اية دورة
عسكرية الحق بالفوج العشرين وخدم في
مركز بسري لمدة اربعة اشهر
كعنصرحراسة ثم خدم في مركز المشنقة
لغاية تسريحه في العام 1996. رتبته جندي
وراتبه 275 دولارا.
برهان احمد ابو ساري (والدته لطيفة
مغيص مواليد القليلة في العام 1980 رقم
السجل 1 الظهيرة) انتمى للميليشيا في
العام 1996 في ثكنة مرجعيون والحق
بالفوج الواحد والثمانين الذي كان
قائده العميل طالب موسى سبليني وخضع
لدورة تدريبية في المجيدية لمدة شهر
وعشرة ايام وخدم في المراكز التالية:
الحمرا، قلعة شمع، طيرحرفا، شيحين
بوظيفة عنصر حراسة وحماية ودريات
راجلة ولفتح الطرقات من العبوات
مقابل راتب شهري مقداره 520 دولارا
وذلك لغاية تحرير الجنوب حيث فر الى
فلسطين المحتلة مع فلول الميليشيا
وكان يتقاضى مبلغ مئتي دولار كمصروف
من العدو الاسرائيلي وقبض تعويضا
مقداره 21240 دولارا اميركيا وعاد الى
لبنان.
ساري احمد ابو ساري (والدته لطيفة
مغيض مواليد الظهيرة العام 1978 سجل
الظهيرة) انتمى للميليشيا في ثكنة
مرجعيون في العام 1988 والحق بالفوج
الواحد والثمانين الذي كان يرأسه
آنذاك العميل فارس موسى القسيس (قائد
اللواء الغربي بعد عقل هاشم) وخضع
لدورة تدريبية في المجيدية لمدة
شهرين ونصف تقريبا وخدم في نهايتها في
مراكز شيحين، طيرحرفا، الحردون،
البياضة بوظيفة عنصر حراسة وحماية
ودوريات فتح طرقات ونصبكمائن مقابل
راتب شهري مقداره 450 دولارا وبرتبة
جندي وذلك لغاية العام 1996 لكنه عاد في
العام 1998 الى الميليشيا وتحديدا الى
الفوج نفسه وخدم في مركزي شيحين
والبياضة بوظيفة عنصر حراسة وحماية
كما في السابق مقابل راتب شهري مقداره
520 دولارا، واستحصل في العام 1999 على
تصريح من الادارة المدنية في
الناقورة للعمل في فلسطين المحتلة
وعمل في فندق الشيراتون في تل ابيب
بوظيفة عامل تنظيفات مقابل راتب شهري
مقداره 1200 دولار اميركي. وانتقل بعد
التحرير الى مستعمرة <<نهاريا>>
وقبض تعويضا مقداره 22 ألف دولار.
علي عباس عواضة (والدته سمية عليق
مواليد عيترون العام 1972 سجل 107) انتمى
للميليشيا في العام 1989 في ثكنة مركبا
لمصلحة الفوج السبعين الذي كان يرأسه
آنذاك العميل ابراهيم السيد وخضع
لدورة تدريبية في المجيدية لمدة
شهرين واسبوع تقريبا تعلّم خلالها
كيفية استعمال الاسلحة الخفيفة
والمتوسطة اضافة الى دروس في القتال
والرمايات وخدم في مركز حولا بوظيفة
عنصر حراسة وحماية لمدة اربعة اشهر
فبوابة ترمس على الحدود اللبنانية
الفلسطينية لمدة اربعة اشهر ايضا
بوظيفة عنصر حراسة وفتح البوابة
للعابرين من والى الاراضي الفلسطينية
وبعدها نقل الى ثكنة بنت جبيل حيث قام
بوظيفة عنصر تنظيفات وصيانة لغاية
التحرير حيث فر مع فلول الميليشيا الى
فلسطين المحتلة واقام في مستعمرة
<<نهاريا>> لمدة عشرين يوما قبض
خلالها من العدو مبلغ اربعمائة دولار
وبتاريخ 31 تموز 2000 سافر الى المانيا
عبر مطار تل ابيب وعاد في شهر تشرين
الاول عبر الطريق نفسه واقام في طبريا
ثم عاد الى لبنان مستسلما وحاملا
تعويضا مقداره (31459) دولارا اميركيا،
رتبته رقيب اول وراتبه الشهري 450
دولارا.