"بطل من الجنوب": يواكب عيد التحرير بعرض اول بعد غد
ابن نجلاء فتحي يستشهد في عملية ضد الاسرائيليين


اللـواء  (الإثنين، 21 أيـار 2001)

يقام بعد غد في قصر الاونيسكو عرض خاص لفيلم: "بطل من الجنوب" (عزيز عيني) انتاج السيد محمد ياسين اخراج محمد ابو سيف وبطولة الفنانة الكبيرة نجلاء فتحي مع عدد من الفنانين اللبنانيين يتقدمهم كارمن لبس، جوزيف بونصار، دانيال مطر، ديما مستراح وغيرهم.

الشريط يندرج في اطار الاحتفالات الوطنية بالذكرى الاولى لتحرير الجنوب والبقاع الغربي ودحر العدو الاسرائىلي الى ما وراء الحدود في سابقة عربية سجلها لبنان ضد اسرائىل معطياً درساً بليغاً في المواجهة والتصدي لاسترداد الحق.

"بطل من الجنوب" مأخوذ عن قصة "الشيخ عبد الله" للكاتب شريف الشوباشي (صحفي مقيم في باريس) وضع لها السيناريو اشرف محمد، وبعدما كانت تنحصر في شخصية شاب قبطي تبنته عائلة مسلمة في الصعيد فأصبح لاحقاً اصولياً اسلامياً، اصبحت تتناول عائلة قبطية مصرية (نجلاء واحمد خليل) زارت لبنان ابان بداية الحرب على لبنان مع ابنها عزيز ويفاجئهم انفجار في سوق سرسق بفعل عبوة ناسفة، ويضيع الطفل ويتصور ذووه انه اصبح اشلاء بعد الانفجار، لكنه في الواقع لم يصب بل ضاع واخذته عائلة مسلمة (كارمن لبس وجوزيف بونصار) تربى في احضانها وكبر تحت اسم عبد الله واذا به يلتحق بالمقاومة اللبنانية في الجنوب وينفذ عمليات ضد العدو الاسرائىلي ويستشهد امام والدتيه التي انجبته (نجلاء) والتي ربته (كارمن).

اشارة الى ان المواجهة مع اسرائىل لم تحظَ بأقلام كثيرة لبنانية او عربية، وكانت في معظمها متواضعة المستوى وبدأت عام 69 مع انطوان ريمي (فداك يا فلسطين) ورضا ميسر (الفلسطيني الثائر) وغاري غارابتيان (كلنا فدائيون) وانقطعت الاشرطة خمس سنوات لتظهر هيني سرور مع (دقت ساعة التحرير) وفي العام التالي قدم صبحي سيف الدين: "الرجل الصامد"، ثم توقع مارون بغدادي حرب لبنان في فيلمه: "بيروت يا بيروت" (57) ليعود سيف الدين عام (87) فيقدم "عرس الارض" ثم قدم رفيق حجار: "الملجأ" (08)، وبرهان علوية: بيروت اللقاء (81)، ثم محمد سلمان في شريط اشبه بـ "بطل من الجنوب" بعنوان: "من يطفىء النار" وقدم فيه: رغدة، وليد توفيق، آثار الحكيم والراحل فريد شوقي، ثم عاد حجار وقدم: "الانفجار" (28) وبغدادي: حروب صغيرة (28) والراحل اندريه جدعون: لبنان رغم كل شيء (28)، فـ سيف الدين: "وطن فوق الجراح" (83) و"الجهة الخامسة" (84) فـ رضا ميسر في "الجنوبي الثائر" ( 84) فؤاد جوجو في "المخطوف" (84) ثم جوسلين صعب في غزل البنات (84) فـ روجيه عساف في "معركة" (58) وليلى عساف في "شهداء" (88) فـ سمير حبشي "الاعصار" (29) ثم تلاحقت الافلام عن حرب لبنان: بيروت الغربية (لـ زياد دويري) اشباح بيروت (غسان سلهب) البيت الزهر (خليل جريح وجوانا حاجي توما) الفجر (طوني ابو الياس) طيف المدينة (جان خليل شمعون).

شريط "بطل من الجنوب" يصب في الخانة اياها من رصد جانب من حرب لبنان، والمواجهة الطويلة مع اسرائيل.

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic