"امل" و"حزب الله" اعلنا اتفاقهما الانتخابي:
رؤساء البلديات ونوابهم من غير الحزبيين


النهار (الخميس، 16 آب 2001)

النبطية

اعلنت امس حركة "امل" و"حزب الله" اسس تحالفهما في الانتخابات البلدية والاختيارية التي ستجري في البلدات الجنوبية المحررة في ايلول المقبل،وابرزها اختيار رؤساء البلديات ونوابهم من غير الحزبيين وعدم "تبني ترشيح العملاء".

  واعلن الاتفاق عضو قيادة  الحركة النائب علي حسن خليل والمسؤول عن الحزب في الجنوب الشيخ نبيل قاووق في مؤتمر صحافي مشترك عقداه في النبطية. وتلا الشيخ قاووق نص الاتفاق معلنا انه تم برعاية رئيس مجلس النواب رئيس حركة "امل" نبيه بري والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وقال: "ان التحالف الانتخابي يجسد التفاهم الراسخ بين الطرفين ويهدف الى تحصين مشروع مقاومة اسرائيل وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة وتعزيز فرص التنمية وخدمة اهلنا الصامدين. وينص على الآتي:  

  1.  ان هذا الاتفاق يشمل كل البلدات التي فيها وجود للحزب والحركة وهي 23 بلدة تجري فيها انتخابات بلدية و45 بلدة تجري فيها انتخابات اختيارية.

  2.  تأكيد اوسع مشاركة من العائلات والقوى السياسية والفاعليات.

  3.  يختار رؤساء البلديات ونوابهم من غير الحزبيين.

  4.  تأكيد الكفاية والقدرة على الخدمة في العمل البلدي.

  5.  عدم تبني ترشيح العملاء ولجان الادارة المدنية.

  6.  التشجيع على تحقيق لوائح تزكية وفاقية.

  7.  اقرار اتفاق اعلامي خاص يمتد الى موعد اجراء الانتخابات.

  8.  تأليف لجان من الطرفين من كل القرى والبلدات لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.

  9.  يمنع فتح مكاتب انتخابية خاصة بأي من الطرفين".

  واوضح قاووق ان "لجانا من الطرفين شرعت في اجراء الاتصالات مع ممثلي كل القوى السياسية والفاعليات العائلية والاجتماعية لتنسيق التحالفات"، مشيرا الى ان الحزب "لن يتدخل في القرى والبلدات التي ليس له فيها حضور ويشجع على توفير  مناخ التفاهم بعيدا عن التشنجات والشرذمة والتفرقة". واكد "اننا لا نريد لهذا الاتفاق ان يزعج احدا الا العدو الاسرائيلي الذي كان يراهن على عدم الاستقرار وعدم اجراء الانتخابات، داعيا "القوى السياسية وجميع الاهالي الى اوسع مشاركة فاعلة والمجال مفتوح للتواصل مع الجميع".

  وسئل عن سبب تراجع الحزب عن موقفه لجهة ترشيح حزبيين للبلديات، اجاب: "هناك خصوصية لهذه المناطق اقتضت ان نتحالف مع حركة "امل"، وهذا التحالف كان ينص على الا يكون الرئيس  ونائب الرئيس من الحزبيين، ولكن هذا لا يمنع ان يشارك حزبيون كأعضاء في المجالس البلدية، والحزب بالتالي لم يغير موقفه من مشاركة حزبيين".

  ومن جهته قال النائب خليل ان "توجه الحركة هو نحو توسيع المشاركة في المجالس البلدية بعيدا عن الانتماء الحزبي او التنظيمي". وعن مدى تأثير الحزب والحركة في تأليف اللوائح اكد ان الطرفين "معنيان بأن يجريا دراسة دقيقة للواقع الاجتماعي والعائلي والسياسي، ويدفعان في اتجاه ان يكون هناك ادارات تتمتع بمواصفات النزاهة والكفاية والقدرة على العمل. والاتجاه العام الا يكون هناك تدخل مباشر لاختيار ممثلي العائلات والقوى الا في الحالات التي تكون الاتجاهات فيها مغايرة لنص الاتفاق وروحه وخصوصا فيما يتعلق باختيار غير الكفيين والعملاء".

  وعن مشاركة الاحزاب والقوى الاخرى قال: "الاتفاق ثنائي ولكنه لا يلغي في اي شكل اي نية لتوسيعه في اتجاه قوى اخرى".

 
 
 

 
 
     إبحث في موقع بنت جبيل

 

Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic