راية المقاومة ترفرف على موقع إسرائيلي من العام 67
الاحتلال يستحدث موقعاً قرب الغجر.. استعداداً للانسحاب!


السفير (الخميس، 23 آب 2001)


راية حزب الله قرب الغجر
 

القطاع الشرقي “السفير”

أظهرت تطورات الامس الميدانية في منطقة الغجر ان قوات الاحتلال بدأت تعد العدة لاحتمال تنفيذ انسحاب مفاجئ من الطرف الغربي لبلدة الغجر، بعدما أخفقت محاولاتها المتكررة لإقامة سياج حديدي حول الغجر وإعادة القوات الهندية الى العباسية.

وتقاطعت المعطيات الميدانية مع معلومات أمنية تفيد بأن قيادة جيش الاحتلال أنجزت وضع الخطة العسكرية التي تؤمن متطلبات الانسحاب الكامل من الغجر “خلال حوالى نصف ساعة في حال صدرت الاوامر من القيادة السياسية في تل أبيب”.

وكان جيش الاحتلال قد ربط الحي الغربي للغجر (موضوع الأزمة) بشمالي فلسطين المحتلة عبر بوابة حديدية، كذلك وضع نقطة مراقبة على كتف نبع الوزاني مزودة بكاميرا للمراقبة، ولوحظ ان هذه النقطة خالية من التحصينات والمعدات ولا تحتوي سوى على عدد من العناصر والبنادق الخفيفة والمناظير وذلك تأمينا لظروف الانسحاب العاجل.

والملاحظ ان الفجوات التي أحدثتها جرافة اسرائيلية في الشريط الشائك المؤدي الى الغجر قبل عدة ايام تم تجاهلها من قبل قوات الاحتلال بحيث بقيت مشرعة بسهولة امام عمليات تسلل محتملة!

ويقول بعض سكان الغجر ان جيش الاحتلال “بات يفضل الخروج من البلدة بأسرع وقت ممكن بعدما عجز عن فرض شروطه على لبنان بالترغيب والترهيب، ولا سيما إقامة سياج أمني وشريط شائك الكتروني حول أطراف الغجر الشرقية والشمالية والغربية، وذلك شمالي الشريط الحالي بحوالى ثلاثة الى ستة أمتار، بالاضافة الى إعادة مواقع القوة الهندية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية الى الطرف الشرقي لبلدة العباسية”.

في غضون ذلك، استحدثت قوات الاحتلال، امس، نقطة مراقبة وموقعا جديدا عند الطرف الجنوبي الشرقي للغجر بمحاذاة “الخط الازرق” على بعد امتار من المنازل بحماية من قوة مدرعة وأكثر من 15 جنديا اتخذوا مواقع قتالية لحماية الورشة الكبيرة التي ضمت 8 جرافات وحفارات ومحدلة و15 شاحنة.

وفسر المراقبون ما يجري بأنه خطوة على طريق الاستعداد لتنفيذ انسحاب من الطرف الغربي للغجر.

من جهة ثانية، نفذت قوة اسرائيلية امس مناورة بالذخيرة الحية عند الأطراف الجنوبية الشرقية لمزارع شبعا المحتلة مستخدمة المدفعية الثقيلة والرشاشات.

وحلقت الطائرات والمروحيات الاسرائيلية بشكل مكثف صباح امس في أجواء مزارع شبعا المحتلة مرورا بالمناطق المحررة في حاصبيا وراشيا ومرجعيون وصولا الى عمق البقاع، واستمر التحليق 3 ساعات.

الى ذلك، سيرت القوة الفيدجية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية دوريات أاول مرة في منطقة العباسية الغجر، وتمركزت ملالة “فاب” عند الطرف الجنوبي للبلدة.

وغابت دوريات القوة الهندية عن المنطقة في وقت أقام “حزب الله” نقطة مراقبة عند الطريق بين الغجر والوزاني في موقع انسحب منه الاسرائيليون بعد احتلاله في العام 1967.

في هذا الاطار، اتهم مدير عام وزارة الحرب الاسرائيلية عاموس يارون “حزب الله” باحتلال موقع أخلته قوات الطوارئ في شمال الغجر، وقال للاذاعة الاسرائيلية: نأمل ان يدرك “حزب الله” انه يجب الحفاظ على الهدوء في الغجر.

وقال الناطق باسم القوة الدولية تيمور غوكسيل لوكالة “فرانس برس” “هذا الموقع هو موقع اسرائيلي سابق أخلي منذ فترة طويلة وليس موقعا لقوة الطوارئ الدولية”، وأكد ان “قوة الطوارئ لم تقم ابدا مركزا قرب الغجر”.

 
 
 

 
 
     إبحث في موقع بنت جبيل

 

Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic