مرجعيون وبنت جبيل و”حروب اللوائح”:
مواجهات قاسية في الخيام وحولا وعيترون

السفير (السبت، 8 أيلول-سبتمبر 2001)

كامل جابر

الخيام

يتوجه الناخبون الحدوديون في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل غدا الاحد الى صناديق الاقتراع للمرة الثانية في غضون سنة بعد التحرير، انما هذه المرة لانتخاب مجالسهم البلدية والاختيارية البالغة نحو اربعة عقود من العمر. وتجلل هذه الانتخابات عناوين مختلفة بدأت انمائية في التحضير لها وانتهت سياسية عائلية في التحالفات وعملية اعداد اللوائح.

ويتوقع المطلعون على التحضيرات وتركيب اللوائح والائتلافات ان تكون امهات المعارك الانتخابية غدا في خمس بلدات حدودية ذات الغالبية الشيعية هي: بنت جبيل والخيام والطيبة وحولا وعيترون التي تتمايز بتنوعها الحزبي والسياسي ولم يتمكن فيها تحالف “حزب الله” و”حركة امل” من التوصل الى صيغ توافقية مع القوى اليسارية والمستقلة المتمتعة بامتداد تاريخي والمؤيدة من مرجعيات سياسية وثقافية واجتماعية و”نخبوية”، ما دفعها الى تأليف لوائح مناوئة، يضاف إليها لوائح من تركيبات عائلية ومستقلة ومرشحون مستقلون.

وثمة مواجهة حامية الوطيس في الخيام التي بلغت لوائحها ثلاثا، واحدة مؤلفة من قبل التحالف، وثانية من المستقلين واليساريين والديموقراطيين وثالثة بين الاثنتين وقد تأخذ اصواتا من درب الثانية. اما في حولا فسوف تكون “أشرس” المعارك بين لائحة “التحالف” ولائحة اليساريين والشيوعيين بشكل اساسي تليهما عيترون على مستوى البلدات الشيعية وبين لائحتين في إبل السقي، لائحة حزبية (الحزب الشيوعي والحزب التقدمي الاشتراكي) مدعومة من العائلات، واخرى يرأسها رئيس البلدية السابق رياض ابو سمرا وتتألف من عائلات مسيحية ودرزية (يزبكية). وكذلك في مرجعيون عاصمة القضاء حيث تتنافس لائحتان: واحدة من خليط يساري وعائلي مدعومة من الحزب السوري القومي الاجتماعي وحركة امل، واخرى من نسيج العائلات واقطابها من الذين لم يتركوا البلدة طوال سنوات الاحتلال.

وفي القليعة “المارونية” تتصارع اربع لوائح او نواة لوائح على مجلس من 15 عضوا، وتتدخل في بعضها مرجعيات سياسية وحزبية واخرى محسوبة على السلطة من خارج البلدة. وادت كثرتها الى تفتيت العائلات وشرذمتها، ما ينذر بفائزين من خليط اللوائح ومجلس “متناكف”.

وفي العديسة تتواجه العائلات حول مجلس من 15 عضوا بعدما عجز تحالف الحزب والحركة من تأليف لائحة توافقية فيها، ويتوقع المتابعون ان تتحول المواجهة فيها بين قطبي التحالف الداعمين، هنا وهناك.

وفي بليدا البالغ تعداد أهلها اكثر من تسعة آلاف نسمة ولم تحظ بمجلس بلدي، يتنافس خمسة مرشحين الى مراكز ثلاثة مختارين، ويوجه هذا التنافس او يدعمه تحالف الحزب والحركة من جهة ومرجعيات العائلات والتيار اليساري والمستقل من جهة ثانية.

وثمة تنافس متفاوت بين حزبي وعائلي في ميس الجبل (بين لائحة التحالف واخرى من العائلات والمستقلين واليساريين) وكذلك في بيت ليف وعيناتا وكفركلا وعيتا الشعب وبرج الملوك ودبين ويارون وعين إبل ورميش والطيري.

 
 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic