المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يُدين الإرهاب
والتعرّض للجاليات العربية والإسلامية

السفير (الثلاثاء، 25 أيلول - سبتمبر 2001)

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان

نوّه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بموقف الدولة ومؤسساتها في رفض الإرهاب واحتضان المقاومة والدعوة للتميّز بينهما، داعياً اللبنانيين الى الحذر من المخططات والفتن الإسرائيلية وضرورة تحصين الوحدة الوطنية وتعميق العلاقة مع سوريا لمواجهة العدوان الصهيوني. 

عقد المجلس اجتماعا برئاسة نائب رئيسه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان وجرى التداول في مختلف الموضوعات والشؤون العامة في لبنان والعالم في ضوء الهجمات الإرهابية ضد المنشآت الأميركية. 

وإذ ندّد المجتمعون بالتعرّض لحياة الأبرياء والمدنيين في أميركا، استنكروا الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ووضعوها برسم الأمم المتحدة ودعوا الدول العربية والإسلامية الى دعم الانتفاضة الفلسطينية بكل الوسائل والإمكانات مع حلول الذكرى السنوية الأولى لانطلاقتها. 

وتوقّف المجلس عند الاعتداءات الخطيرة التي يتعرّض لها أبناء الجاليات العربية والإسلامية في بلاد الاغتراب بألم عميق مستنكرا هذه الأعمال الإجرامية التي تحيي الروح العنصرية وتستبطن الحقد الأعمى ضد العرب والمسلمين، ودعا المجلس الدول المعنية ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية إلى إنزال أشد العقوبات بحق المعتدين واعتبار هذه الاعتداءات جرائم إرهابية عنصرية واعتداء على الإنسانية وقيمها. 

وأصدر المجلس بيانا اعتبر فيه “ان كل من يرتكب أعمالا إرهابية يسيء إلى الدين ويسبّب بنحر القيم السماوية في الصميم إذ لا توجد شريعة دينية تبيح انتهاك حرمة الأبرياء أو تجيز الاعتداء على المدنيين” مذكرا المجتمع الدولي بما عاناه ولا يزال يعانيه لبنان والمنطقة العربية من الجرائم الإرهابية الإسرائيلية. 

ورأى المجلس “في القول بأن الولايات المتحدة الأميركية هي في حالة دفاع عن النفس وبالتالي فهي ليست بحاجة لمظلة الشرعية الدولية، تناقضا مع الدعوة لإنشاء تحالف دولي لمكافحة الإرهاب، لأن ذلك يشرّع الباب أمام كل دولة أو طرف على الساحة الدولية للقفز فوق المواثيق الدولية تحت ذريعة الدفاع عن النفس ليجيز لنفسه استهداف الآخرين، وذلك يعني الإطاحة بكل ضوابط الأمن والسلام الدوليين”. 

وتابع: “ان المجلس أمام محاولات تحريف معنى الإرهاب، يهمه أن يؤكد أن أعمال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، هي مقاومة مشروعة تستمد شرعيتها من مبادئ القانون الدولي ومن ميثاق الأمم المتحدة”. 

من جهة ثانية، اعتبر المفتي قبلان ان أميركا جعلت من بن لادن “أسطورة بعدما صنعته، وهي قادرة على إسقاطه ولكنها تريد خيرات بحر قزوين ونفطه وثرواته لتضع يدها على هذه الثروات وتحكم سيطرتها على دول تلك المنطقة. 

كلام قبلان جاء خلال رعايته حفل وضع حجر الأساس لبناء حسينية بلدة المغيري (قضاء جبيل)، بحضور ممثل رئيس مجلس النواب الشيخ حسن المصري، وزير الاتصالات جان لوي قرداحي وعدد من النواب الحاليين والسابقين وفاعليات المنطقة والأهالي.

 
 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic