أحكام بحق عملاء للعدو
تتراوح بين 15 سنة وإعفاء من العقوبة!

السفير (الخميس، 11 تشرين أول - أكتوبر 2001)

أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن ماهر صفي الدين وعضوية المستشار المدني القاضي عوني رمضان وحضور معاون مفوض الحكومة لديها القاضي ماجد مزيحم دفعة من الاحكام بحق متعاملين مع العدو الاسرائيلي قضت بالتالي: 

  1. الأشغال الشاقة مدة 15 سنة غيابيا للفارين اندره يوسف باسيل وكرم مارون روكز ومنى اسكندر هيكل. 
     

  2. الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات وجاهيا مع غرامة 400 ألف ليرة لسامي علي عطايا. 
     

  3. السجن عاما واحدا مع غرامة 400 ألف ليرة للمجند شربل فارس ابو سمرا لتجنده في جيش العدو وخطفه أشخاصا وحجز حريتهم والدخول الى فلسطين المحتلة وهو ابن قائد الفوج التسعين العميل فارس ابو سمرا الذي قتلته المقاومة الاسلامية في العام 1992. 
     

  4. إدانة الرقيب أول حنا ابراهيم عبود بالتعامل وإعفاؤه من العقاب. 
     

  5. إدانة المسؤول الامني في بلدة القليعة في ميليشيا لحد فؤاد جريس الحاصباني بتهمة التعامل وإعفاؤه من العقاب لوجود كتاب معلومات صادر عن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني يفيد عن تعاونه معها، وهو شقيق بسام الحاصباني الذي شارك في عملية خطف العميل احمد الحلاق من الشريط المحتل سابقا. 
     

  6. وقف التعقبات بحق محمود حسن ادريس، عبد حسن رمضان وجان يوسف حبيب. 

طلب قاضي التحقيق العسكري رشيد مزهر عقوبة الأشغال الشاقة الموقتة للمسؤولين الأمنيين في ميليشيا لحد العميلين الفارين يوصاف انطانيوس العلم وعامر فرحان الحلبي والرقيب أول الموقوف حسين عزو قصب والمجند حليم مخايل الحاج سندا للمادة 278 عقوبات لتعاملهم مع العدو وعملائه وأحالهم على المحاكمة امام المحكمة العسكرية الدائمة. 

وأوقف مزهر التعقبات بحق غسان اسبر ضاهر لسبق الملاحقة وأعلن سقوط دعوى الحق العام عن الجندي بيار شفيق الياس لجهة التعامل لمرور الزمن العشري، وعدم صلاحية القضاء العسكري للنظر بجرم التعامل المنسوب للمجند صلاح مرعي نبعة بداعي قصر سنه بتاريخ ارتكابه لهذا الجرم. 

وأورد القرار الاتهامي ان الرقيب اول حسين قصب أفاد بأنه خلال العام 1989 كان من عداد عناصر الجيش اللبناني المنتشر في منطقة جزين وبسبب ظروف خدمته المريحة افتتح دكان سمانة في بلدته كفرشوبا المحتلة آنذاك فاستدعاه المسؤول الأمني عامر الحلبي وعرض عليه العمل لمصلحته عن طريق مراقبة أبناء بلدته وخاصة القادمين اليها من المناطق المحرة وإفادته عن أي شخص غريب يشتري المعلبات من دكانه فوافقه على عرضه ونقده الحلبي مبلغ 25 ألف ليرة وبدأ قصب يلتقي الحلبي ثلاث مرات في الاسبوع في مركز الامن في حاصبيا ويزوده بالمعلومات التي يجمعها. وقد جمعه الحلبي بضابطين اسرائيليين في فلسطين المحتلة وفي ثكنة مرجعيون خلال العام 1992 ثم شكل الى الكتيبة 32 المنتشرة في المناطق المحررة ولم يعد يتردد الى بلدته. 

أما صلاح نبعة فاعترف بأنه خلال العام 1998 وكان عمره 16 عاما عمل مع المتعهد غسان اسبر ضاهر في صيانة وتحصين بعض المراكز العسكرية التابعة لميليشيا لحد لمدة سنة واحدة لقاء أجر يومي مقداره 25 دولارا أميركيا. 

واعترف المجند مخايل الحاج بأنه خلال العام 1999 جنده العميل يوصاف العلم المسؤول الامني في بلدته رميش للعمل لصالحه عن طريق مراقبة أبناء بلدته مقابل إعطائه تصريحا للعبور الى المناطق المحررة، فوافق على ذلك وراح يتردد مرة كل أسبوعين الى منزله ويزوده بمعلومات عن أبناء بلدته، ومن بينهم الدركي جان الياس حنا، الياس جريص، وبسام الحاج، ويتقاضى لقاء ذلك مبلغ 20 دولارا اميركيا واستمر في عمله هذا حتى شهر نيسان 2000. 

وأفاد الجندي بيار الياس بأنه خلال العام 1987 وأثناء وجوده في بلدته عين مجدلين فاراً من الجيش اللبناني التحق بصفوف ميليشيا لحد خلال شهر آذار العام 1987 ولغاية نهاية العام لقاء راتب شهري مقداره 60 دولارا، فر بعدها الى المناطق المحررة والتحق في الجيش اللبناني مجددا حيث لا يزال لتاريخه. 

وتبين ان غسان اسبر ضاهر موجود في كندا وتقدم وكيله المحامي ابراهيم الحريري بدفع شكلي حول سبق الملاحقة بالجرم المنسوب الى موكله وقد صدر حكمان بحقه عن المحكمة العسكرية.

 
 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic