“لأنه رفض التخلي عن المقاومة ونصرة الشعب الفلسطيني”
نصرالله: من المنطقي إدراج الحزب على لائحة الإرهاب 

السفير (الإثنين، 5 تشرين ثاني - نوفمبر 2001)

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله انه من دواعي الفخر ان يعتبرنا الشيطان الأكبر ورأس الطغيان والاستكبار والاستبداد في العصر الحديث عدوا يجب ان يصنف في لائحة الإرهاب. 

وقال نصر الله في احتفال اقامته جمعية كشافة المهدي في ذكرى تأسيسها: عندما تصدر الادارة الاميركية لائحة تدعي أنها تضم مجموعة من المنظمات الارهابية في العالم، وتدرج اسم حزب الله وبقية الحركات الجهادية والمقاومة وتصر على ذلك فهذا امر طبيعي ولا نتوقع من الادارة الاميركية سوى ذلك. 

ورأى انه من “المنطقي ادراج اسم “حزب الله” على لائحة الارهاب، لأنه بعد 11 ايلول رفض ان يتخلى عن المقاومة وان يخرج من دائرة الصراع العربي الاسرائيلي، ولأنه رفض ان يتخلى عن تقديم الدعم والنصرة للشعب الفلسطيني المجاهد والابي والمظلوم”. واكد ان الحزب “يرى حرمة إعانة ما يسمى التحالف الدولي لمكافحة الارهاب وتقديم اي شكل من اشكال العون لهؤلاء الطاغين الجبارين ضد اي مسلم وضد اي مستضعف، وهذا من اعظم الكبائر الذي نخاف من الله ونخشى ان نرتكبه”. 

وأشار الى انه “من دواعي الفخر ان يعتبرنا الشيطان الاكبر ورأس الطغيان والفساد والاستكبار والاستبداد في العصر الحديث، عدوا يجب ان يصنف في لائحة الارهاب، واقول لكل فرد في “حزب الله” ان يفرح ويعتز لأن اسم حزبكم وضع على لائحة المنظمات الارهابية في نظر الولايات المتحدة الاميركية”. 

اضاف: “أما “حزب الله” في نظر الشرفاء في لبنان والعالم العربي والعالم الاسلامي وفي كل العالم فهو عنوان لمقاومة شريفة مجاهدة وضحية اخلاقية انسانية محقة قامت بأقدس واجب ومارست أقدس حق في تحرير أرضها والدفاع عن كرامة شعبها وسيادة وطنها”. 

ولفت الى ان “الادارة الاميركية اضافة لظلمها وطغيانها، استجابت الى رغبات الصهاينة الذين يريدون ان توصف هذه الحركة بسمة الارهاب وهذا من العار والمعيب، ومن الامور التي تزيد فضيحة السياسة الاميركية في العالم، حيث انه في وقت واحد تتهم هذه اللوائح “حماس” و”الجهاد الاسلامي” والجبهة الشعبية وغيرها بأنها منظمات ارهابية. وان اطفال الحجارة الفلسطينيين الذين يدافعون عن وجودهم وامنهم هم ارهابيون في ارهاب منظم اي في الانتفاضة، نجدها تدافع عن اسرائيل وتقول ان عمليات القتل التي تمارسها بحق الابرياء وتدميرها للبيوت واعتدائها على الكرامات هو دفاع عن النفس، وهي الدولة الديموقرطية التي يجب ان تدافع عنها وان تبذل الجهود في سبيل ذلك”. 

واتهم الولايات المتحدة “بالكذب حين تدعي ان حربها هي حرب مع شخص معين او فئة معينة، وتكذب حين تقول ان حربها ليست على الاسلام ولا على المسلمين، هي تخوض حربا على كل مسلم يرفض الخضوع والركوع والسجود للولايات المتحدة الاميركية، وهي تخوض حربا على كل مستضعف غير مسلم اذا كان يأبى الخضوع لهيمنة وتسلط الولايات المتحدة الاميركية. وليس في سياستها وحربها هذه اي دبلوماسية واي توزيع للملفات على الاطلاق”. 

واعتبر نصر الله “ان الذين يراهنون في عالمنا العربي والاسلامي على لحظة او مرحلة يمكن ان تعيد فيها الولايات المتحدة الاميركية النظر في سياستها تجاه فلسطين وتجاه اسرائيل وتجاه حقوق شعوبنا وامتنا في هذه المنطقة هم واهمون ويراهنون على سراب ويضيعون الوقت ويدفعون بالامة نحو الهاوية، والجميع مدعوون الى ان يقفوا ويستيقظوا ويدركوا الاخطار الكبرى التي تحيط بهذه الامة ويتحملوا مسؤوليتهم على هذا الصعيد”. 
وكان نصر الله قد شارك في احتفال بذكرى تأسيس المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم وألقى كلمة حول دور المؤسسة في نشأة جيل مؤمن ملتزم بالقضايا الحقة. 

كما استقبل نصر الله رئيس مؤسسة الشهيد في الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيخ محمد حسن رحيميان على رأس وفد من المؤسسة يرافقه السفير الايراني في لبنان محمد علي سبحاني. 

- الى ذلك دعا نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم الى تعريف واضح للارهاب لا يكون مرتبطا بأي جهة منحازة، وتحديدا الادارة الاميركية. 

وقال خلال احتفال بذكرى ولادة الامام المهدي في بلدة رياق البقاعية ان تصريح الرئيس الاميركي بشأن قيام دولة فلسطينية هو أتفه تصريح ممكن ان يطلقه، متسائلا: أين حدود هذه الدولة وما هي صلاحياتها. 

- وأكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد من جهته ان المقاومة في لبنان وفلسطين لا يمكن ان تخافا من الطائرات او الدعايات الاميركية واستغرب خلال احتفال في بلدة كفرملكي في ذكرى ولادة الامام المهدي الصمت الاميركي حيال الخروقات الجوية الاسرائيلية فوق لبنان والمجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والتي لا يمكن ان تسمى إلا إرهابا. 

- ورأى النائب عمار الموسوي ان اميركا لا تستطيع الا ان تنظر بعين اسرائيل، وقال: عليهم ان يدركوا اننا جماعة لا ينفع معها الترغيب ولا الترهيب، واذا كانت الحروب استطاعت ان تزعزع ارادتنا فإن هذه الضغوط ستنفع. 

ولاحظ “ان الخطوة الاميركية فيها الكثير من الحماقة، واميركا تستنفر كل المسلمين والعرب عندما تقول لهم ان كل نضالهم في فلسطين هو إرهاب، وهذا ما اكده السفير الاميركي الذي كان ينزل عند البعض من ضعاف النفوس على الرحب والسعة. هذا منطق وقح فيه كل الوقاحة، واميركا تقبله وتستخدمه وتعمل على تسويقه، فالمقاومة هي المقاومة، ولن يستطيع احد نزع سلاحها، وكل اللبنانيين متشبثون بالمقاومة دولة وشعبا، ومعنا سوريا وايران والكثير من ابناء الامة الاسلامية والتهويل علينا لن ينفع معنا”. 

واعتبر قضية تجميد الارصدة نكتة سمجة، وقد حاربنا اسرائيل ليس بالمال انما بالارادة الصلبة والاتكال على الله.

§ وصـلات:

 
 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic