واقع المجالس البلدية في المناطق الجنوبية المحررة
كفركلا و عديسة

اللواء (الأربعاء، 21 تشرين ثاني - نوفمبر 2001)

هيثم زعيتر

كفركلا

أحمد فقيه

كفركلا: احدى بلدات قضاء مرجعيون، يتألف مجلسها البلدي من 15 عضواً، وقد انتخب أحمد فقيه: رئيساً، وعبد الهادي هادي: نائباً للرئيس.

ويقول رئيس البلدية أحمد فقيه: إن البلدة تعاني كغيرها من القرى والبلدات المحررة من حرمان مزمن يطال جميع المرافق الحيوية، حيث دمرت البنية التحتية أثناء الاحتلال الإسرائيلي، وهجر أهلها ولم يبقَ فيها سوى قسم من أهاليها غالبيتهم من المسنين.

وأضاف: ومع عودة المنطقة إلى حضن الوطن بعد التحرير، وعودة البلديات إلى إعادة الحياة إلى البلدة، سنسعى الى إطلاق ورشة الإنماء والتنمية على مختلف الأصعدة، لتحقيق ما يمكن تحقيقه من مشاريع هامة وضرورية، ومنها: "اقامة مجمع يضم مركز للبلدية، نادٍ ثقافي مع مكتبة ومستوصف صحّي يشمل في خدماته مختلف النواحي الطبية، ونعمل على توفير قطعة أرض خاصة لهذه المشاريع.

وتابع: سنمد شبكة مجارير للصرف الصحي مع معمل للتكرير، لأن البلدة تعاني من التلوث البيئي جراء تدفق المياه الأسنة على الشوارع، كما سنعمل على إنجاز مكب للنفايات بالتعاون مع القرى المجاورة، وسيصار إلى تحويل هذه النفايات إلى مواد غير ضارة، وتنوي البلدية أيضاً إجراء الإتصالات مع المعنيين لإنشاء معهد للتأهيل المهني، يساهم في خلق فرص عمل للعاطلين عن العمل، وتشمل بعض الحرف اليدوية، ومنها معامل للخياطة وإنشاء بعض الصناعات الصغيرة كمعمل للاجبان والألبان.

وتمنى رئيس البلدية فقيه مساعدة الدولة والمعنيين في الوزارات المختصة لتحقيق هذه المشاريع، التي تبقى قليلاً من كثير، إذ أن المنطقة تحتاج إلى كل شيء، ونحن نسعى في نطاق الممكن.

عديسة

أسامة رمال

عديسة: احدى بلدات قضاء مرجعيون، يتألف مجلسها البلدي من 15 عضواً، وقد انتخب أسامة رمال: رئيساً، وعلي عبد الله السيد: نائباً للرئيس.

ويؤكد رئيس البلدية أسامة رمال أن المجالس البلدية في المناطق المحررة والتي عانت كثيراً من جراء الاحتلال طيلة ربع قرن، تواجه جملة مشاكل وصعوبات، منها ما هو أساسي، ومنها ما هو ثانوي.

وقال: فعلى صعيد الخدمات، لا تزال هذه المنطقة تعاني من الحرمان والإهمال، فالبنى التحتية فيها معدومة، وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والهاتف بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة دورية، إذ أن الواقع المعاش في هذه القرى، واقع مأساوي صعب ورديء من النواحي الإقتصادية والإجتماعية والبيئية.

وأشار الى أن المجالس البلدية في القرى لا تملك القدرة على الجباية القانونية المفروضة، نظراً للوضع الإقتصادي الصعب، ولا هي تستطيع بإمكانياتها المحدودة أن تعمل على تلبية الحاجات الرئيسية، التي تأتي في سلم أولويات واهتمامات البلدية.

ونتمنى من كافة السلطات المعنية مساعدتنا في إيجاد الحلول لمشاكل المواطنين المزمنة.

وأضاف: تبقى مشكلة كبرى لا تقل أهمية عن مشكلة الخدمات الأساسية، وحتى الأن لم تعمل الدولة اللبنانية بعد على إيجاد الحلول المناسبة لها، وهي تتعلق بالأوضاع النفسية والتربوية لشريحة كبرى من المواطنين، حيث عاشوا في عزلة تامة عن الوطن، لذلك سنعمل على تعزيز مادة التربية المدنية والوطنية، وتعزيز الحس الوطني الذي كان معدوماً خلال الاحتلال، باستثناء بعض من حصنوا أنفسهم من مغريات العدو وحافظوا على انتمائهم الوطني.

وطلب رمال من الأجهزة المختصة في وزارة الداخلية والبلديات، باجراء دورات تدريبية لإعضاء المجلس البلدي من أجل توجيه وترشيد الندوة البلدية، لتمكينها من القيام بمهامها على أكمل وجه، وقد فاز بعضوية المجالس البلدية في هذه القرى أشخاص مختلفون في المهن والإختصاصات والثقافة، لكن يجمعهم شيء واحد على الأقل هو قلة الخبرة والدراية في إدارة العمل البلدي.
 


§ وصـلات:

 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic