إخلاء سبيل عدد من الضباط اللحديين
القرار استند إلى اعتبارات "إنسانية"!

السفير (السبت، 1 كانون أول - ديسمبر 2001)

في خطوة مفاجئة، علم ان القضاء العسكري أخلى يوم عيد الاستقلال (22 تشرين ثاني – نوفمبر) سبيل خمسة من كبار الضباط السابقين في ميليشيا “جيش لبنان الجنوبي”، وكان الخمسة قد عادوا مؤخرا مع عائلاتهم من إسرائيل وتسلمتهم مديرية المخابرات في الجيش التي حققت معهم وسلمتهم إلى النيابة العامة العسكرية فتركتهم بسندات إقامة ولم تحلهم إلى قضاة التحقيق، كما فعلت مع غيرهم من العملاء وممن هم أقل رتبة منهم. 

وقد جرت اتصالات لتدارك هذه الخطوة ولكن تبين أن القرار استند إلى اعتبارات “إنسانية” منها قرب حلول الأعياد. وقال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي نصري لحود ل”السفير” إن الإفراج تم عملاً بأحكام قانون أصول المحاكمات الجزائية الجديد. وأضاف: “ان المدعى عليه بجناية يحاكم وهو حر، وان ذلك لا ينطبق على حملة السلاح، بعكس الذين عملوا في الإدارة المدنية أو في المطابخ، وهؤلاء سوف يمثلون أمام قضاة التحقيق عندما يرسل بطلبهم ويتخذ عندها الإجراء المناسب بحقهم”. 

ضباط مدفعية لا طباخين 
وفي معلومات “السفير” فإن المخلى سبيلهم هم من الضباط البارزين في الميليشيات اللحدية وبينهم: 

  • العقيد الياس نجم قائد سلاح الدبابات في القطاع الشرقي، وكان يعطي الأوامر بقصف المناطق المحررة من مكتبه في معسكر المجيدية، وهو صهر رئيس بلدية القليعة حنا الداموري. 

  • النقيب سيمون مزهر وهو مساعد قائد فوج التسعين الفار سمير نهرا، وكان مركزه في ثكنة الدمشقية في تل النحاس. وتفيد معلومات أمنية أن له علاقة بقتل عبد الله حميّد شقيق النائب أيوب حميّد. 

  • الرائد يعقوب الحاج وهو ضابط في سلاح الهندسة في الميليشيا وكان مركزه في ثكنة مرجعيون. 

  • النقيب مخايل كرم وهو مسؤول مرابض المدفعية في ثكنة الدمشقية. 

  • شريف سعيد وهو من القليعة وكان مسؤولاً عن المحروقات في ثكنة مرجعيون. 

هذا واستمر تدفق عائلات كانت تركت إلى فلسطين المحتلة عبر بوابة الناقورة، وعاد أمس 12 شخصا بينهم ثلاثة رجال أوقفتهم الأجهزة الأمنية رهن التحقيق. وقالت مصادر مطلعة إنه يتوقع عودة عشرات العائلات إلى لبنان قبل حلول الأعياد.

 

§ وصـلات:

 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic