مسلمو أميركا يطالبون بالاعتذار
منع ضابط مسلم بحرس بوش من السفر بأميركان إيرلاينز

الجزيرة نت (الجمعة، 28 كانون أول - ديسمبر 2001)

طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" من شركة أميركان إيرلاينز الاعتذار عن طرد ضابط مسلم من أصل عربي يعمل بقوات الحرس السري الأميركية المسؤولة عن حماية الرئيس الأميركي وكبار مساعديه، من السفر على متن إحدى طائراتها. وقد أعلن الحرس السري فتح تحقيق لمعرفة ملاباسات الحادث.

وكان الضابط الذي رفض المجلس أو قوات الحرس السري الإفصاح عن اسمه لأسباب أمنية قد تعرض للطرد يوم 25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري من على متن رحلة خطوط أميركان إيرلاينز رقم 363 والمتوجهة من مدينة بالتيمور بولاية ميرلاند الأميركية إلى مدينة دالاس بولاية تكساس للحاق بالرئيس جورج بوش الذي يقضي عطلة بمزرعته الخاصة.

ولم تصدر شركة أميركان إيرلاينز تعليقا فوريا على الحادث الذي نشرته أخباره صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس وذكرت فيه أن أحد عناصر الأمن التابع لشركة الطيران اقترب من الضابط المسلم بعد جلوسه في الطائرة وطلب منه المغادرة لإجراء تفتيش أمني إضافي.

وأوضحت الصحيفة أن الضابط تعرض بعد ذلك لاستجواب استمر لمدة 75 دقيقة من طرف قائد الطائرة ومسؤولين في الشركة الجوية وشرطة المطار. ومنع بعد ذلك من الصعود إلى الطائرة حتى بعد أن اقترح أن يتم التأكد من صحة هويته التي تظهر اسمه ووظيفته كضابط في قوات الحرس السري.

وذكرت الصحيفة أن الضابط المسلح كان من المقرر أن يرافق بوش إلى تكساس على متن طائرة الرئاسة، ولكن تغييرا طرأ على جدول أعمال الرئيس أرغم الضابط على حجز مقعد على رحلة تجارية مساء يوم الثلاثاء الماضي.

وقال متحدث باسم قوات الحرس السري براين مار في واشنطن إن الحرس يجري تحقيقا في الموضوع وإنه اتصل بشركة الطيران لمعرفة روايتها للحادث. ولم يعط المتحدث مزيدا من التفاصيل لكنه أشار إلى أن الضابط المسلم كان مسلحا وهو أمر عادي جدا بالنسبة لعناصر يشاركون في مهمة حماية للمسؤولين.

وأشار بيان لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" تلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى أن الضابط قدم شكوى للمجلس قال فيها إن قائد الطائرة رفض عودته إلى الطائرة لاسترداد معطفه وإن شركة الطيران أصدرت تعليمات فورية عن طريق الكمبيوتر لمنعه من السفر على رحلاتها الأخرى.

جنود مسلمون في الجيش الأميركي

جنود مسلمون في الجيش الأميركي

وأوضح البيان أن أسباب الطرد ترجع إلى أصوله العرقية والدينية وأن كير أرسل رسالة إلى رئيس مجلس إدارة شركة الطيران يطالبه فيها بالاعتذار وإصدار توضيح رسمي لموقف شركته من التمييز العنصري والديني.

وأعرب كير عن قلقه إزاء السياسية الأمنية التي تتبناها شركة الطيران تجاه المسافرين المسلمين والعرب والشرق أوسطيين. وأوضح المتحدث باسم كير إبراهيم هوبر أن التمييز الأمني ضد المسافرين على أسس عرقية ودينية لن يؤدي إلى مزيد من الأمن، مشيرا إلى أن كير استقبل 160 شكوى من حالات تمييز ضد المسافرين المسلمين والعرب في المطارات الأميركية منذ أحداث 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية "كير" يعتبر من أكبر المنظمات المسلمة الأميركية والمتخصصة بالدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أميركا التي يبلغ عددهم فيها حوالي سبعة ملايين.

******************

بيان مجلـس العـلاقات الإسـلامية الأمـريكية - كير
قـسم الشـؤون العـربية


(كير – واشنطن: 27/12/2001) طالب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) شركة أمريكان أير لاينز – وهي واحدة من أكبر شركات الطيران الأمريكية - بالإعتذار عن طرد ضابط مسلم يعمل بقوات الحرس السري الأمريكية وهي القوات المسؤولة عن حماية الرئيس الأمريكي وكبار مساعديه من على متن أحد طائراتها لأسباب تبدو متعلقة بخلفيته العرقية والدينية. كما طالب المجلس شركة الطيران الأمريكية بإصدار توضيح رسمي لموقفها من التمييز العنصري والديني. 

وكان الضابط المسلم الأمريكي العربي الأصل والذي رفض مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) الافصاح عن إسمه لأسباب أمنية قد تعرض للطرد - في الخامس والعشرين من ديسمبر الحالي - من على متن الرحلة رقم 363 التابعة لشركة أمريكان أير لاينز والمتوجهة من مدينة بالتيمور بولاية ميرلاند الأمريكية إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، حيث يقضي الرئيس الأمريكي بعض الأوقات بمزرعته الخاصة بتكساس. 

وقد ذكر الضابط المسلم في شكواه إلى المجلس أن قائد رحلة الطيران التابعة لشركة أمريكان أير لاينز أصر على طرده من على متن الطائرة رغم أنه مر بجميع الأجراءات الأمنية المطلوبة، كما تم فحص هويته – والتي يظهر فيها إسمه ووظيفته - أكثر من مرة من قبل رجال الأمن، كما أبدى موافقته على أن تفحص السلطات الأمنية هويته للتأكد من صحتها. 

كما رفض قائد الرحلة إعادة الضابط المسلم إلى الطائرة لإسترداد معطفه قائلا " لا أريده أن يعود إلى الطائرة"، كما يبدو أن الشركة أصدرت تعليمات فورية عن طريق الكمبيوتر لمنع الضابط المسلم من السفر على رحلاتها الأخرى. 

وقد أرسل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) اليوم خطابا إلى دونالد كارتي رئيس مجلس إدارة شركة أمريكان أير لاينز يطالبه فيه بأن تقدم الشركة إعتذارها على ما تعرض له الضابط المسلم من تمييز، وأن توضح موقفها من التمييز العنصري والديني ضد المسافرين، وقد أوضح المجلس – في خطابه - أن الحادث يثير قلق المجلس من السياسة الأمنية التي تتبناها الشركة تجاه المسافرين المسلمين والعرب والشرق أوسطيين، فقد تم التمييز ضد الضابط المسلم بسبب خلفيته العرقية والدينية على الرغم من أنه جزء من قوات الحرس السري الأمريكية بما يعنيه ذلك أنه شخص يؤتمن على حياة أكبر القادة السياسيين الأمريكيين بما فيهم الرئيس الأمريكي نفسه, وأنه رجل أمن يحقق وجوده الأمن والسلامة لركاب أي طائرة. 

وقد أوضح إبراهيم هوبر المتحدث الرسمي بإسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) إلى أن المجلس يؤيد أي سياسات من شأنها تأمين المطارات والخطوط الجوية على أن تكون سياسات عادلة يخضع لها الجميع وليست مبنية على التمييز ضد مجموعة دينية أو عرقية معينة، كما صرح هوبر أن "جميع الأمريكيين مهتمين بتحسين مستوى الأمن للمسافرين، ولكن التمييز الأمني ضد المسافرين على أسس عرقية ودينية لن يؤدي إلى مزيد إلى الأمن". 

كما أشار إبراهيم هوبر إلى إستقبال قسم الحقوق المدنية بالمجلس لأكثر من 160 شكوى من حالات تمييز ضد المسافرين المسلمين والعرب بالمطارات والخطوط الجوية الأمريكية منذ الحادي عشر من سبتمبر. 

والجدير بالذكر أنه يعيش بالولايات المتحدة حوالي سبعة ملايين مسلم. ويعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) أحد أكبر المنظمات المسلمة الأمريكية وللمجلس 12 فرعا إقليميا بأكبر المدن الأمريكية والكندية، ويتخصص المجلس في الدفاع عن الحقوق المدنية للمسلمين في أمريكا، وفي تحسين صورة الإسلام والمسلمين بالإعلام الأمريكي ولدى مختلف قطاعات الرأي العام الأمريكي، ويقوم المجلس بإعداد البحوث والدراسات العلمية عن واقع المسلمين بأمريكا، كما يشجع مشاركة المسلمين في الحياة السياسية الأمريكية. 

 

§ وصـلات:

 
 

 
    

 
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Guestbook Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic