بعد 23 عاماً على وجوده في لبنان
تيمور غوكسيل
"كومبيوتر" قوات الطوارئ الدولية في حوار صريح

اللواء (الخميس، 17 كانون ثاني / يناير 2002)

هيثم زعيتر

  • غوكسيل يعترف لـ "اللـــواء": الأمم المتحدة سألتني رأيي حول نقلي إلى أفغانستان

  • ترسيم "اليونيفيل" للخط الأزرق كان لتثبيت الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب ونعلم أن هناك تحفظات لبنانية عليه

  • قضية مزارع شبعا مسألة قانونية وتقنية جداً

  • لا خلافات مع دي مستورا لأن لكل واحد صلاحيته

  • تم نزع 3700 لغم في الجنوب من مخلفات الإحتلال

  • معظم مهمة القوات الدولية في الجنوب أنجزت ولكن هناك بعض الأمور العالقة

  • الإشكال مع "حزب الله" على خلفية شريط "الفيديو" للأسرى الإسرائيليين إنتهى

 

تيمور غوكسيل

     بين الضغوط الدولية وخاصة الأميركية منها المتصاعدة على لبنان لوقف عمليات المقاومة المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، وتجميد أموال المنظمات التي تصفها بـ "الإرهاب"..

وبين جولة مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة تيري رود لارسن، وتأكيده للمسؤولين اللبنانيين والسوريين على السواء أن مزارع شبعا ليست لبنانية بل سورية، وبالتالي المطالبة ضمناً بوقف عمليات المقاومة فيها..

وبين الإنتظار اللبناني لتجديد مهمة "قوات الطوارئ الدولية" العاملة في الجنوب لفترة جديدة دون أي تبديل في مهامها ودورها، والحديث عن إمكانية نقل الناطق الرسمي باسم القوات الدولية والمسؤول السياسي لها تيمور غوكسيل من لبنان إلى أفغانستان..

بين كل ذلك ثمة صورة ترتسم لواقع الجنوب اللبناني والمنطقة في ظل الحرب الأميركية على "الإرهاب"، والضغوط المتواصلة لوقف "إنتفاضة الأقصى" المباركة الفلسطينية، وتحقيق مصالح "إسرائيل" دون السلام العادل والشامل، مما يجعل المنطقة برمتها على شفير الإنفجار وحافة الحرب..

لا يمكن فصل هذه الضغوط عن دور الأمم المتحدة في جنوب لبنان من خلال "قوات الطوارئ الدولية"، ولا عن الحديث الذي تداول مؤخراً عن امكانية نقل غوكسيل من لبنان إلى أفغانستان..

وتدور تساؤلات كبيرة في الأوساط السياسية اللبنانية حول خلفية هذه المعلومات، وهل ثمة فعلاً ضغوط إسرائيلية على الأمم المتحدة لاتخاذ هذا القرار، على اعتبار أن غوكسيل هو الأكثر خبرة واطلاعاً على الملف اللبناني وتحديداً الجنوبي، أم أن هناك خلافات داخلية بين الأمم المتحدة، وتحديداً بين الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لجنوب لبنان ستيان دي مسيتورا وغوكسيل، حول المهام والصلاحيات، وربما حول التقارير ووجهات النظر مما يجري في الجنوب ازاء الخروقات الإسرائيلية المتكررة..

تيمور غوكسيل واحد من الذين ارتبطت اسماؤهم بالقوات الدولية في لبنان، أصحاب القبعات الزرقاء، وهو الناطق الرسمي والمسؤول السياسي لهذه القوات منذ العام 1979 - أي بعد عام واحد من انتشارها في جنوب لبنان في أعقاب الإجتياح الإسرائيلي الأول في آذار من العام 1978، خدم فيه 23 عاماً وما يزال..

هو من مواليد العام 1940 في تركيا، برتبة كولونيل في الجيش التركي، بقي له للخدمة في الأمم المتحدة حوالى سنة وستة أشهر، يتمنى أن يقضيها هنا في لبنان دون أن يتم نقله إلى أي مكان آخر.

يحلو للبعض أن يصفه بانه "كومبيوتر القوات الدولية"، إذ عايش ثمانية من قادة "اليونيفيل"، الذين تعاقبوا على رئاستها، وكان الظل الدائم لكل قائد وصلة الوصل بين الأمم المتحدة والأهالي الذين أحبهم فأحبوه، حتى بات مطلعاً على كل الملفات اللبنانية السياسية والمتعلقة منها بالجنوب تحديداً..

لعب غوكسيل دوراً بارزاً خلال الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان وخاصة في عدواني تموز 1993 ونيسان 1996، وكذلك أثناء الإندحار الإسرائيلي من الجنوب في 25 أيار 2000، فكان يرفع التقارير إلى الأمم المتحدة فيؤخذ بها وخاصة في فترة التجديد لها..

لقد أمضى 23 عاماً في خدمة الأمم المتحدة في الجنوب، وتحول إلى "رمز السلام"... شاهد بأم عينه كيف يسقط الضحايا الأبرياء من المدنيين أثناء الإعتداءات الإسرائيلية، حتى أن الأمم المتحدة قدمت من أجل هذا السلام وتطبيق القرار 425 الذي جاءت من أجله 235 ضحية، كان مع كل واحدة تسقط منها يبكي حزناً بصمت..

اليوم عشية التجديد لدور "قوات الطوارئ الدولية" في الجنوب نهاية شهر كانون الثاني الجاري ستة أشهر جديدة، حيث مدد لها 166 شهراً في السابق، يصبح الحديث مع غوكسيل أكثر تشويقاً وإثارة في ظل المتغيرات الدولية والحديث عن تنفيذ القرار 425 والأخبار عن نقله إلى أفغانستان، وفي ظل مراوحة قضية الأسرى الإسرائيليين مكانها نتيجة للتعنت الإسرائيلي..

"لــواء صيدا والجنوب" زار غوكسيل في مقر عمله في الناقورة، حيث عاد منذ فترة وجيزة من اجازة قضاها في بلدة الأم "تركيا" ليواجه أخبار نقله..

بكلام الواثق تحدث غوكسيل في حوار مطول وصريح استمر لأكثر من ساعة قطعته اتصالات مع قيادة الأمم المتحدة، تلاه إجتماع طارئ مع القائد العام للقوات الدولية الجنرال لاليت تيواري، مؤكداً أن لا شيء رسمياً: حتى الآن في خصوص نقله من لبنان، "بل كل ذلك شائعات"..

لكنه عاد واعترف وللمرة الأولى بأن ثمة مناقشة لهذا الموضوع مع الأمم المتحدة حول امكانية نقله، حيث سئل من الأمم المتحدة فكان جوابه التمني والبقاء في لبنان لإكمال ما تبقى من مدة خدمته..

لكن التساؤل الذي يطرحه غوكسيل لماذا تسريب هذا الأمر ومن يقف وراءه؟!

غوكسيل الذي أمضى خدمته في لبنان أكد أن معظم مهمة "اليونيفيل" في جنوب لبنان قد استكملت، ولكن لا تزال هناك بعض الأمور العالقة مما يجعل وجود هذه القوات ضرورياً ولازماً، مستبعداً حدوث أي مشاكل في تجديد مهمتها مرة أخرى لمدة ستة أشهر جديدة كما جرت العادة..

ونفى أن يكون هناك خلافات بينه وبين الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لجنوب لبنان ستيفان مستورا، موضحاً انه لكل واحد صلاحية ومهمة محددة جداً..

واعتبر أن كلام لارسن حول مزارع شبعا بأنها سورية ليست جديدة، وهي تكرار لمواقف الأمم المتحدة السابقة، مشيراً إلى أن ترسيم الخط الأزرق الذي قامت به "اليونيفيل" كان لتثبيت الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب، و"نحن نعلم أن هناك تحفظات لبنانية عليه"..

وحول قضية شريط "اليديو" على خلفية عملية أسر الجنود الإسرائيليين والإشكال مع "حزب الله" حوله، أكد غوكسيل أن هذه المشكلة قد عولجت، مفضلاً عدم التعليق أكثر، ومؤكداً أن الأمم المتحدة حريصة كل الحرص على تطبيق كل قراراتها دون تمييز، لافتاً إلى أن هذه القرارات لا تطبق أحياناً لأن ذلك الأمر يعود إلى الدول..

وشدَّد على أن "لجنة تفاهم نيسان" قد انتهت لأنها كانت وقت الاحتلال، مستبعداً قيام "إسرائيل" بعدوان واسع جديد على لبنان لأنه ليس من السهل الاعتداء على دولة أخرى، موضحاً أن اخلاء مركز عمل القوات الدولية في صور، وهو أمر روتيني، "إذ انتفت الحاجة إلى وجوده حين كان الأهالي لا يستطيعون الوصول إلى الناقورة"..

وأوضح أنه تم نزع 3700 لغم من حقول الألغام، وأن هناك أكثر من 130 ألف لغم..

وإذا تحفظ غوكسيل على بعض الأسئلة حول عدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة على "إسرائيل"، وامكانية استئناف عملية السلام على مختلف المسارات، أكد أن الأمم المتحدة لا تحول دون انتشار الجيش اللبناني في الجنوب..


وفي ما يلي نص الحوار كاملاً مع تيمور غوكسيل..

بعد 23 عاماً على وجوده في لبنان، كيف يصف تيمور غوكسيل هذه الفترة؟
- إن هذه الفترة تحتاج إلى أكثر من ثلاث ساعات للحديث عنها. لقد كانت فترة جيدة ومرضية جداً، لكنها كانت معقدة كثيراً، وفي بعض الأحيان كانت خطيرة، إلا أنني تعلمت أيضاً أهمية وجود الطرف الثالث، خاصة عندما تكون أطراف الصراع لا تتكلم مع بعضها البعض.

ما هي حقيقة المعلومات التي تحدثت عن احتمال نقلكم من لبنان إلى أفغانستان؟
- ليس هناك أي شيء رسمي، ونحن لم نتبلغ بذلك رسمياً.

...لماذا توقيت هذا الحديث إذن خلال فترة اجازتكم في تركيا؟
- لقد كان هناك نقاش حول الموضوع منذ فترة، وقبل مغادرتي إلى تركيا، ولكن بعد هذه السنوات الطويلة سألتني الأمم المتحدة حول رأيي بالموضوع، وكان موضع نقاش فقط، ثم بدأت قصة تسريب الموضوع في الصحف اللبنانية، وتحولت إلى قضية مهمة. وأنا أقدر كل هذا الإهتمام، ولكن حتى الآن لا يوجد أي شيء.

هل تعتقد أن "إسرائيل" مارست ضغوطاً على الأمم المتحدة لاتخاذ هذا القرار؟
- كلا، لا أعتقد ذلك.

...إذن، هل هناك خلاف مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لجنوب لبنان ستيان دي ميستورا، واشارة إلى انتهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية؟
- في الإطار التنظيمي لعملنا كقوات دولية في لبنان لا يوجد أي خلاف بيني وبين السيد دي ميستورا أو أي واحد غيره، مهمة كل شخص منا محددة جداً ومعروفة.

لكن لوحظ غيابكم عن زيارة المبعوث الدولي تيري رود لارسن الأخيرة إلى لبنان، هل لذلك أي علاقة أو أسباب معينة؟
- كلا، لا يوجد أي سبب، والسيد لارسن هو مسؤول عن قضية الشرق الأوسط في الأمم المتحدة - أي عن مسيرة السلام، وزيارته إلى لبنان لم تكن فقط متعلقة بـ "اليونيفيل". مهمتي مختلفة تماماً عن مهمته، فأنا عملي محصور في الشؤون السياسية لـ "اليونيفيل"، وهي ليست المرة الأولى التي أكون فيها غائباً عن لقاءات السيد لارسن مع المسؤولين اللبنانيين، وهذا الأمر ليس بجديد.

هل تتمنى أن تبقى لاكمال المدة المتبقية لكم في خدمة الأمم المتحدة في لبنان، أم الإنتقال إلى مهمة أخرى؟
- كلا، من الواضح أنني أريد انهاء خدمتي هنا في لبنان، بعد أن أمضيت تقريباً نصف حياتي في لبنان، أريد البقاء هنا حتى نهاية فترة خدمتي.

...وفي حال انتهاء مدة خدمتكم، هل تفكر بالبقاء في لبنان كمواطن؟
- أريد أن تسألني هذا السؤال بعد التقاعد، وليس الآن..

هل تعتقد أن مهمة "قوات الطوارئ الدولية" في جنوب لبنان قد انجزت؟
- كلا، فالأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي أنان قال: إن معظم مهمة "اليونيفيل" في جنوب لبنان قد استكملت، ولكن لا تزال هناك بعض الأمور العالقة.

هل تتوقع أن يتم تجديد مهمتها خلال الأسابيع المقبلة؟
- لا أرى أي مشاكل في تجديد هذه المهمة كما جرت العادة لستة أشهر أخرى.

هل تتوقع أن يتم تحويل دورها إلى لجنة مراقبة؟
- كلا، لا أتوقع أي تغيير في مهمة "اليونيفيل" في هذا الوقت بالذات.
وهذه نظرة الأمين العام للأمم المتحدة السيد كوفي أنان للمستقبل، ولكن الآن لا أرى أي تغيير.

"قوات الطوارئ الدولية" كان لها دور في رسم الخط الأزرق، هل تعتبر أن هذا الخط يحظى بموافقة لبنانية؟
- الأمم المتحدة قامت برسم الخط الأزرق، الذي كان ضرورياً لتثبيت الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وقد تم ذلك بناء على معطيات وتقارير وخرائط ووثائق مفصلة، وبناء عليه تم تثبيت الإنسحاب الإسرائيلي ورفع تقرير بهذا الشأن إلى الأمم المتحدة التي وافقت عليه، إلا أننا نعلم تحفظات الجانب اللبناني، وهي ملحوظة في الأمم المتحدة، وهذا الخط الأزرق لم يفرض خاصة على الجانب اللبناني.

لقد أعلن لارسن أن مزارع شبعا هي أراضٍ سورية، هل تعتقد أن ذلك مُبرر لوقف المقاومة ونشاطات "حزب الله" في هذه المنطقة؟
- السيد لارسن نفى هذا الكلام، وهو في الأساس لم يكن يعلن شيئاً جديداً، هو كان فقط يكرر موقف الأمم المتحدة من هذا الأمر.

غوكسيل هو الأخبر والأكثر إطلاعاً على الملف اللبناني، هل يعتقد أن مزارع شبعا لبنانية أم أنها غير ذلك؟
- هذه مسألة قانونية، وهي ليست مسألة رأييّ أو تفكيري، وأنا لا أملك الخلفية الضرورية لهذا الموضوع، نملك أشياء على الأرض، ولكنني لست مخولاً الإجابة عن هذا السؤال لأنه سؤال تقني جداً، والمسألة كذلك تقنية جداً.

هناك خروقات إسرائيلية، جواً واطلاق نار على الحدود في بعض الأحيان، كيف تتمّ معالجة ذلك؟
- نحن نعالج الخلافات بتقديم الإحتجاج للجيش الإسرائيلي ومناقشته على هذا المستوى. ونحن كـ "يونيفيل" لسنا منظمة سياسية، نحن نقوم برفع تقاريرنا إلى الجهات المختصة في الأمم المتحدة، وهي التي تقوم بالإجراءات المناسبة. نحن نقوم بما يجب على طريقتنا الخاصة، ولكننا لسنا منظمة سياسية.

هل تعتقد أن قضية "الغجر" ستثار خلال الفترة المقبلة؟
- لا أعتقد ذلك، أظن أن هناك تفهماً للوضع الإنساني لهذه القضية في بلدة الغجر.

منذ فترة أثيرت قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى، وكانت هناك محاولات لايقاع فتنة بين "حزب الله" وقوات الطوارئ حول شريط "الفيديو"، كيف تمت معالجة هذه القضية وسحب فتيل التفجير؟
- لم يكن هناك مشكلة أساسية وكبيرة مع "حزب الله" في هذا الموضوع، ونحن قادرون على معالجة كافة المواضيع معهم. كانت هناك مواجهة في ما يتعلق بقضية شريط "الفيديو"، ولكنها عولجت، ولا أريد التعليق كثيراً حول هذا الموضوع، لأنه تمت معالجته في التحقيق الذي قام به الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

هل تعتقدون أن قرارات الأمم المتحدة تطبق في كل مكان؟
- بالطبع لا، توجد قرارات للأمم المتحدة لا يتم تطبيقها، وهذا يعود لأنه لتطبيق أي قرار يجب أن يحظى بموافقة كل الأطراف الموجودة. والأمم المتحدة لا تستطيع تطبيق قراراتها وفرضها بالقوة، وهذا الأمر يتعلق بالدول.

لماذا لا تُطبق قرارات الأمم المتحدة ضد "إسرائيل"؟!
- لا تعليق..

ماذا حول قضية الأكراد الموجودين على الحدود في جنوب لبنان ودور الأمم المتحدة نحوهم؟
- إن الأمم المتحدة ليست الجهة المسؤولة عنهم. "اليونيفيل" يقوم فقط بتقديم الخدمات الإنسانية والطبية لهم: من تأمين مأوى وغذاء وسواه من الخدمات الطبية، وهناك مسؤولة خدمات إنسانية تقوم بزيارتهم باستمرار لمتابعة وضعهم وتلبية حاجاتهم الملحة والضرورية، سواء الطبية منها أو الإنسانية، وهذا فقط هو دور "اليونيفيل".

هل عرضتم هذه القضية على الدولة اللبنانية، وماذا كان رد المسؤولين؟
- بالطبع، وكان رد الدولة اللبنانية بأن هؤلاء موجودون على الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، وبالتالي فانها ليست مسؤولة عنهم.

خلّف الاحتلال الإسرائيلي حقولاً من الألغام في جنوب لبنان، ما هو العدد المقدر للألغام، وما هو عدد المنزوع منها؟
- هناك أكثر من مائة وثلاثين ألف لغم في الأراضي الجنوبية التي كان يحتلها الجيش الإسرائيلي، وقد تم تحديد بعض هذه الحقول، وتم نزع ما يقارب 3700 لغم من مختلف الأنواع والأحجام.

لماذا توقيت اخلاء مركز قوات الطوارئ في صور الآن؟
- لأن صور ليست في منطقة عمل "اليونيفيل". كان المركز للدعم لنا ابان الاحتلال الإسرائيلي، حيث آن اللبنانيين لم يكن باستطاعتهم الوصول إلى الناقورة. مثلاً، في السابق حتى أنت ما كنت لتستطيع القدوم إلى هنا، وبعد الإنسحاب لم يعد هناك من مشكلة، الآن أصبح بامكان الجميع القدوم إلى هنا.

هل تعتقد أن "لجنة مراقبة اتفاق تفاهم نيسان" ما زال من الممكن أن تستأنف نشاطها أو يكون لها دور؟
- لجنة المراقبة انتهت، هذه كانت وقت الاحتلال.

هل تخشى قيام "إسرائيل" بأي اعتداء على لبنان؟
- كلا، بالطبع لا، ليس من السهل الإعتداء على دولة أخرى.

ما الذي يحول دون انتشار الجيش اللبناني في الجنوب؟
- ليس نحن.

هل تتوقع استئناف المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية كما يجري الحديث الآن عن المفاوضات السورية - الإسرائيلية؟
- أنا لست معنياً بهذا الأمر، أنا أتعاطى مع السياسة المحلية، وهذا فوق نطاق عملي.

 

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic