الرئيس بري يدشن مشاريع
في بنت جبيل وعيترون وحولا والخيام

النهار (الإثنين، 11 شباط / فبراير 2002)

مرجعيون - بنت جبيل - "النهار":

الرئيس بري في حولا

موضوع الغاء الوكالات الحصرية الذي يشغل الحكومة والنواب فضلا عن القطاعات الاقتصادية، تناوله رئيس مجلس النواب نبيه بري امس. ودعا صراحة من بلدة الخيام الجنوبية الى "كسر حلقة الاحتكار"، بل انه ذهب الى الطلب من الحكومة عدم اعطاء اصحاب هذه الوكالات اي تعويضات". 

وكان رئيس الوزراء رفيق الحريري اعلن ان مشروع قانون يعد في هذا الشأن سيحال قريبا على مجلس النواب. 

وسأل بري: "هل يعقل ان يملك شخص واحد مئات الوكالات المسجلة باسمه؟". 

قام رئيس المجلس بجولة على عدد من البلدات المحررة امس ووضع الحجر الاساس لـ"مؤسسة شهداء الخيام" ودشن النصب التذكاري "الشهداء بلدة حولا" وافتتح مدرسة في عيترون ووضع ايضا الحجر الاساس لمسلخ ومعمل لفرز النفايات في بنت جبيل. 

وقال بري "ان الادارة الاميركية تتصرف في العالم كناظر ظالم في مدرسة ابتدائية وتلجأ الى التهديد والتهويل". مشيرا الى "ان السلام والاستقرار والتنمية هي حاجات عربية ملحة". 

من جهة اخرى تبين ان المشروع الذي تشيده ايران في الخيام يعكس تطور العلاقات بين حركة "امل" وطهران. 

في الخيام

ورعى بري في الخيام وضع الحجر الاساس لـ"مؤسسة شهداء الخيام" التابعة لـ"مؤسسات امل التربوية" واقيم احتفال خطابي في النادي الحسيني في حضور وزير التربية عبد الرحيم مراد والسفير الايراني محمد علي سبحاني وابن البلدة النائب علي حسن خليل وحشد من النواب والفاعليات، وغصت ساحة البلدة بانصار حركة "امل" ورفعوا صور رئيسها ولافتات مؤيدة. 

وتحدث في اللقاء رئيس البلدية كامل فاعور ورئيس "مؤسسات امل التربوية" خليل حمدان ومفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسين العبدالله وسبحاني الذي اكد "ان الخطر الاساسي الذي ما زال يتهدد لبنان والعالمين العربي والاسلامي لا بل يهدد الانسانية جمعاء هو الخطر الاسرائيلي". وشدد على "وجوب ان يهب الجميع انطلاقا من الواجب الشرعي الى الدفاع عن المقاومة التي تمكنت من دحر العدو الاسرائيلي وجعله ذليلا. والعدو الصهيوني ما زالت له اطماع في ارض لبنان المقدسة. ولا تكف اسرائيل يوميا عن توجيه الادعاءات الباطلة سواء في حق لبنان او ايران وهي تحاول الغاء عنصر المقاومة الباسلة من المعادلة في المنطقة". 

بري 

الرئيس نبيه بري

وقال بري في كلمته "اسجل ان انحياز الجمهورية الاسلامية الايرانية المستمر الى جانب لبنان في سعيه لاستكمال تحرير ارضه، لم يكن ولن يكون انحيازا الى جانب فئة او مذهب او طائفة، بل هو انحياز الى جانب لبنان كبلد تريده الجمهورية الاسلامية الايرانية بكل عناوينها الدينية والرسمية والشعبية مختبرا للتعايش بين الاديان، ومركزا للحوار الدائم الاسلامي - المسيحي وموقعا دائما لتلاقي الحضارات. 

ان انحياز ايران المشكور الى جانب لبنان، يماثله انحياز الى جانب القضايا العربية كلها، وفي الطليعة موقف داعم بقوة الى جانب سوريا في تحرير الجولان العربي السوري كاملا، وكذلك موقف داعم بقوة لاماني الشعب الفلسطيني في رفع الارهاب والاحتلال الاسرائيلي وتحرير ارضه، وعودة اللاجئين من ابنائه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

انني وفي المناسبة ولست من موقع محامي الدفاع عن ايران بل من موقعي المسؤول في لبنان اقول: انه لا يمكن اي ارادة دولية ان تمنع تحسس العالمين الاسلامي والعربي بمسؤولياتهما تجاه العدوانية الاسرائيلية المتمادية وتدنيس االمقدسات ومحاولة تهويدها. اعيد القول ان المطلوب من تلك المواقع الدولية ان تعيد النظر في انحيازها المفرط الى جانب اسرائيل". 

واضاف "كما ان احدا في العالم لا يمكنه الاستمرار في حجب الحقائق عن المواطن الاوروبي وكذلك الاميركي، وتجريده من نزعته تجاه دعم الاستقرار والسلام الاقليميين والدوليين، وتحقيق الشمول والعدالة في التعامل الدولي ورفض المعايير المزدوجة في تطبيق القرارات الدولية. 

من المفارقات العجيبة تسطيح المفاهيم الديموقراطية الى حد تفهم الادارة الاميركية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي (ارييل) شارون قائد منتخب من الشعب الاسرائيلي واحترام ذلك، كما جاء على لسان مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي. 

والمشكلة الادهى ان تلك العلاقة المصلحية تحكم سياسة اميركا الخارجية التي تجعل متطلبات الامن الاسرائيلي في اعلى سلم الاهتمامات الاميركية حتى على حساب ما يوصف في توفير الاسباب لتحقيق عملية السلام. وهكذا فان لائحة صورة الحركة الاميركية المقبلة تصبح مركزة على موقع الاهتمام الاسرائيلي وتضم اللائحة الاميركية السوداء مثل كوريا الشمالية... ضمن المثلث الذي سموه مثلث الشر". 

ولفت الى انه "في وقت يرتكز فيه عدونا على منظمات ضاغطة على السياسات الخارجية للقوى الدولية الفاعلة، وعلى استثمارات هائلة وتوظيفات مالية دون حدود في بناء مؤسسات رأي عام اعلامية وثقافية، فاننا نكاد لا ندير استثمارات قطرية على هذه المؤسسات، حتى تكاد شعوبنا انفسها مضللة تجاه القضايا المحلية. 

انني لذلك توجهت الى القمة العربية التي ستنعقد في بيروت مطالبا بضرورة مكاشفة الولايات المتحدة في قضايا المنطقة وكذلك برصد امكانات مالية على استثمارات اعلامية بهدف شرح القضايا التي تتصل بعالمنا الى الرأي العام العربي الدولي". 

وقال "ليتأكد الجميع ان التعويضات في الخيام كما في كل بلدة وقرية ومدينة ستدفع بالكامل، كما وعدنا في الخيام وغيرها وفي جلسة بنت جبيل النيابية واقول ان الاصول والفروع والترميم المنجز اي ابناء الخيام الذين بنوا بيوتهم سيأخذون تعويضاتهم كاملة غير منقوصة، ان اهم استثمار يمكن ان تتنبه اليه الدولة التي تحاول ان تقتصد الآن هي في تحريك عجلة الاقتصاد في هذه المنطقة. وفي الوقت نفسه اقول لاهلي في حاصبيا، المناطق التي يزرع فيها الزيتون اقول ان المجلس النيابي خصص الاعتمادات اللازمة لشراء الزيتون واني اتوجه من هنا الى قيادة الجيش التي نقدر ونحترم لمباشرة شراء المحصول من الاقضية المحررة. 

وفي المناسبة ونحن نطالب الحكومة بتحريك وزارات الخدمات تراني للمرة الاولى اشد على يدها في خطوة هي الاولى من نوعها في كسر حلقة الاحتكارات عبر ما يسمى حصرية الوكالات. قصة غريبة عجيبة وبالتحديد منذ عشرة اعوام وانا اطالب وعملت "حزورة" لنفسي وللآخرين ولم يعطني احد اجابة، ان المكتب الوطني للدواء ما دام هناك اجماع من كل خبراء الادوية والصيدليات وحتى من الجيش اللبناني على انه يستورد ادوية لنفسه، ان هناك توفيراً اذا انطلق مكتب الدواء ما نسبته 39 الى 42 في المئة من ثمن الدواء. جيد. الضرائب موجودة والضرائب ستعزز الخزينة ولكن لماذا لا يستفاد في مقابلها من شيء على الاطلاق؟ 

منذ ذلك التاريخ وطبعا القانون كان قبل عام 1992 كان من المستحيل ان تطلق المكتب الوطني للدواء حتى رئيسه الذي تم تعيينه لانه قبض راتبه وضع في السجن انها جريمته الوحيدة. لماذا؟ لان هناك وكالات. الاخوة الاطباء يعرفون انه لا توجد وكالات حصرية للدواء ولكن يذهبون ويأخذون وكالات لشركات تنتج عشرات الاصناف من الادوية ويصبحون بالتالي محتكرين للدواء دون ان نحس. 

هل تصدقوا ان هناك افراداً في لبنان عندهم مئات الوكالات ومجموعة اشخاص وكل واحد بمفرده عنده مئات الوكالات يعني ان الذي لديه مئة وكالة قد يكون عنده نحو ثلاثة آلاف صنف، هناك افراد محتكرون لآلاف الاصناف ويتحكمون بالاسعار. منذ عام 1992 وانا اتكلم عن موضوع الدواء ولم يحدث اي اقدام الا في هذه المرة ولذلك اقول انني اشد على ايدي الحكومة في هذا الموضوع والغاء حصرية الوكالات وان لا يعطوا تعويضات وان لا تقول الحكومة غداً اننا الغينا الوكالات ولكن كل واحد يريد ان يستورد سيدفع 5 في المئة او 6 او 10 لصاحب الوكالة لاننا نكون عندها قد اخذنا هؤلاء بطريقة ثانية لقد استفادوا. وكافاها المولى لكن اكثر من ذلك في الوقت الذي تفكر فيه الدولة بالخصخصة، يعني ما هي الخصخصة يعني ان تتخلى عن ملكيتها للمؤسسات يعني بمعنى آخر تخليها عن احتكارات هي تملكها كالكهرباء والريجي... في وقت تفكر فيه الدولة بالتخلي عن احتكاراتها هل يعقل ان تبقي احتكارات الآخرين؟ لا". 

وختم: "اخيراً وليس آخراً فإنني من الخيام اتوجه الى بلديات المنطقة المحررة، انني اعلم ان هناك شبه اعتقال الآن، شبه حكر، شبه ايجارتين على الكثير من الامور المتعلقة بهذه المنطقة وانا صراحة اقول انني كنت اخشى ان نعاقب، ولكنني لم اكن اتصور ان يصل العقاب الى هذه الدرجة. كنت اعلم انه مطلوب ان تقاوم اسرائيل ولكن ليس المطلوب ان تنتصر عليها، والجمهورية الاسلامية في ايران، كان المطلوب فعلاً ان تبقى تقاوم ولكن ممنوع ان تنتصر، اما وقد انتصرت فقد بدأت عملية الحصار. الآن هناك حصار دولي واقليمي نعرف اين اصبحت الدول المانحة واين اصبحت المؤتمرات التي وعدنا بها. اين عدد القوات الدولية التي كان من المفروض ان يرتفع عددها طبقاً لما صرّح به (الامين العام للامم المتحدة) كوفي عنان الى 8200 عنصر، واذ به سيخفض الى 2000 عنصر في تموز والخفض الى مزيد". 

وسأل: "اين "الكدّة" (الهمة) العربية على طريقة البادية كنا ننتظر ان "يكدوا" مع الشكر العميق لاخوة لبنان في الكويت والامارات والمملكة العربية السعودية ولكن اين هذه الكدة العربية التي كنا ننتظرها. اين هي الكدة اللبنانية التي كنا ننتظرها؟". 

ثمة موازنات لم تقبض ليس فقط مجلس الجنوب وانا اعرف وضع الخزينة جيدا، ولكن وضع الخزينة المالي يتوقف عند حدود الدماء. 

اقول للجميع في لبنان وخارج لبنان ان من لم يحم حدوده تسقط عاصمته". 

حولا 

ومن الخيام توجه بري الى بلدة حولا واستقبله الاهالي بالورود والارز واطلاق الزغاريد والقى رئيس بلديتها الزميل رفيق نصرالله كلمة قال فيها "نسعى الى الخروج من الحرمان المزمن ونخوض الان معركة حقيقية بعد انجاز التحرير لا تقل بعنفوانها عن مواجهة العدو وهي معركة التنمية والانماء". 

والقى بري كلمة اشاد فيها "بنضالات اهالي حولا وتضحياتهم". ودشن "نصب الشهداء" في ساحة البلدة. 

عيترون 

حفل افتتاح المدرسة في عيترون

حفل افتتاح المدرسة في عيترون

ودشن بري في عيترون المدرسة الرسمية التي شيدها مجلس الجنوب، وتحدث على التوالي رئيس البلدية محمود فرحات ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان الذي قال "نكرر الدعوة ان استراتيجيا حماية جديدة للجنوب والبقاع الغربي لا تقل أهمية عن استراتيجيا المقاومة والتحرير ترتكز على أسس اجتماعية وانمائية متينة لان استمرار التساهل في النظرة الى هذه الجوانب سيؤدي الى خلق هوة جديدة بين المواطن والدولة تؤدي الى ما وقعنا فيه سابقا". 

مراد 
وقال الوزير عبد الرحيم مراد في كلمته "وما المدارس التي شيدت ومنها مدرسة عيترون الرسمية الا سلم طويل من الانجازات". 

واضاف: "ما كان لنا ان نكون في الجنوب اليوم على هذا النحو من الارتياح لولا المقاومة واصطفاف الوطن كله خلفها فضلا عن الدعم السياسي والمادي الذي قدمته سوريا (...)". 

وحيا بري في كلمته "نضالات ابناء عيترون" وقال: "استأذن وزير التربية تسمية هذه المدرسة باسم الشهيد سعيد مواسي". 

اضاف: "ان الادارة الاميركية تتجاوز الاسباب حين يتعلق الامر باسرائيل، وتقفز فوق حقيقة ان لبنان اصبح مستوعبا للاجئين من ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق منذ عام ،1948 بسبب نكبة هذا الشعب وتشريده من ارض وطنه، وتقفز الادارة فوق حقيقة ان لبنان لم يشارك في اي من حروب المنطقة، ورغم ذلك فانه كان عرضة للعدوان اليومي عدا الاجتياحات وما تبعها من احتلال. 

انه لمن المؤسف ان تواصل الادارة الاميركية دفن رأسها في الرمل، لتتعامى عن الحقيقة التي تؤكد مسؤولية اسرائيل عن دوامة العنف التي تعصف بالشرق الاوسط منذ ما يزيد عن نصف قرن، والتي تشكل السبب الرئيسي في دفع العرب الى الممانعة والمقاومة بكل اساليب الدفاع المتوافرة خصوصا ان اسرائيل تستخدم احدث الاسلحة الاميركية في حروبها وجرائمها المتواصلة. 

ان الادارة الاميركية تتصرف في العالم كناظر ظالم في مدرسة ابتدائية، وتلجأ الى التهديد والتهويل وعروض القوة ضد مساحات بريئة من الشعوب التي كانت ضحية الاستعمار، وضحية الحصار الاقتصادي، والتخلف والمرض والجوع. 

اني من الجنوب ومن عيترون التي يضم كتابها الف حكاية وحكاية عن الاسى والموت والدمار الذي تسببت به اسرائيل، اقول للادارة الاميركية ان السلام والاستقرار والتنمية هي حاجات عربية ملحة، وهي على وجه الخصوص حاجات لبنانية وسورية وفلسطينية عاجلة. 

الا اننا لا يمكن ان نقبل بسلام بشروط الامن الاسرائيلي. ولو اردنا القبول بالسلام بهذه الشروط لما كانت المقاومة ولما كان الشهداء على الاطلاق. ولا يمكن شعوبنا ان تعيش والدبابات والطائرات الاسرائيلية تصوب اسلحتها الى رؤوسنا ومنازلنا وحاضرنا ومستقبلنا. 

ان السلام الذي نطلبه يقع تحت مظلة الشرعية الدولية مظلة القرارات الدولية، والغريب ان غالبية هذه القرارات من انتاج اميركي - انكليزي، فهل ترانا نطلب الكثير وهل المطالبة بانصافنا تحت مظلة القرارات الدولية تستدعي توقيع العقوبات ضد بلداننا وشعوبنا؟ 

مرة اخرى يطبق على لبنان حصار اقتصادي لا بل عقوبات. اني انبه الى خطر الحصار على لبنان والذي سيتبعه حصار لاعادة اعمار الجنوب، لاننا بذلك نكون بايدينا ننفذ مؤامرة تفريغ الجنوب من اهله، تمهيدا لتدميره ووقوعه في حال اسوأ من الاحتلال. 

نأمل بداية ان يتم انجاز دفع المرحلة الاولى من التعويضات للمنازل المهدمة وتعويض المنازل المتضررة على مساحة المنطقة المحررة. وان لا يحصل في هذه الموازنة ما حصل في موازنة العام الماضي. 

ونأمل ان تتخذ وزارات الخدمات وادارات الدولة، كل من موقع مسؤوليته المبادرات تجاه ازالة اثار الاحتلال والحرمان من هذه المنطقة. 

ان من دواعي سرورنا ان الكويت الشقيقة تواصل مبادرتها من اجل تنفيذ المرحلة الاولى من مشروع الليطاني، والتي نأمل من خلالها ري المنطقة الواقعة الى جنوب النهر، الا ان المطلوب وبسرعة انجاز اعادة ضخ مياه الشفة من محطة الطيبة الى قضاءي مرجعيون وبنت جبيل، كما ان من دواعي سرورنا انه لم يعد هناك من عائق امام اطلاق الحملة الوطنية لنزع الالغام ورفع حقول الموت الاسرائيلية من ارضنا، وقد قدمت دولة الامارات الشقيقة الاموال اللازمة لتحقيق الاستراتيجية الوطنية لنزع الالغام". 

بنت جبيل 

بري في بنت جبيل

بري يلقي كلمته في ثانوية بنت جبيل

ورعى بري في ختام جولته وضع الحجر الاساس لمسلخ مدينة بنت جبيل ومعمل فرز النفايات. وتحدث رئيس البلدية فياض شراره والمدير العام لجمعية الشبان المسيحية غسان صياح الذي عدد انجازات الجمعية في 74 قرية وشق 176 طريقا زراعيا فضلا عن مشاريع تأهيلية وتجهيز المستوصفات لمعالجة النفايات الصلبة. 

وشدد بري في كلمته على الامور الآتية: 

"تأكيد حقنا في استكمال تحرير ارضنا التي تحتلها اسرائيل وفي الطليعة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بكل الوسائل والامكانات والطاقات التي يملكها شعبنا وبلدنا. 

لن نتراجع عن مواجهة التهديدات الاسرائيلية باستخدام القوة او اللجوء الى القوة ضد بلدنا، مؤكدين حقنا في مواجهة كل انتهاك لسيادتنا برا وبحرا وجوا. 

الثوابت الوطنية اللبنانية التي تؤكد وحدة المصير والمسار مع الشقيقة سوريا، والتمسك بصيغة السلام العادل والشامل المبني على قرارات الامم المتحدة. 

كما اننا من بنت جبيل ورغم الوقائع الاقتصادية المرة، والعجز المالي والضغوط التي ستتزايد على لبنان، نؤكد اننا لن نألو جهدا لتطبيق ما اتفق عليه وما اعلن في جلسة مجلس النواب التي عقدت بعد التحرير في المدينة".

§ وصـلات:

 

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic