يبقى العيد “أسيراً” طالما فلذات أكبادهن في الزنازين
عيد الأم: أجمل تحية من أمهات الأسرى لأبنائهن

السفير (الخميس، 21 آذار / مارس 2002)

سعدى علوه

والدة الأسير أنور ياسين

زوجة الأسير "أبو علي" مصطفى الديراني

والدة الأسير حسن العنقوني

والدة الأسير مصطفى حمود

والدة الأسير سمير القنطار

والدة الأسير يوسف وزنة

والدة الأسير فادي الجزار

يطل العيد خجلا من اولئك اللواتي اضحت ايامهن متشابهة مع اعتقال عيدهن وتحويل مناسبته الى محطة لتنكيل الوجع ولتعميق الاحساس بالغياب والفراق الذي يقضي على كل شعور بالفرح. 

لهن، لكل ام وزوجة اسير لم يزل داخل السجون الاسرائيلية في فلسطين المحتلة أجمل تحية في عيدهن، عيد الام، على امل الافراج القريب عن العيد الاسير. 

أما التحية الكبرى فهي “لأجمل الامهات” لكل ام فلسطينية كانت ام لبنانية “انتظرته وعاد... عاد مستشهدا”... والى كل شهيدة حية في فلسطين، تحيا غير واثقة من تكحيل عينيها بعودة ولدها مع حلول كل مساء. 

لأن العيد لا يكون الا عيدهن... تستذكر “السفير” أمهات الشهداء والشهيدات الحيات في لبنان وفلسطين. 



* والدة الأسير أنور ياسين (أسير منذ العام 1987)

أنا يا أنور لا يمر علي عيد يا أمي، يطل العيد عندما تطل من مدخل بيتي لتعود اليّ. اتمنى لك ولكل اسير معك سواء أكان معك ام في اي معتقل آخر ان تتحرروا قبل عيد الام المقبل ليصبح العيد الحقيقي عيدكم وعيد امهاتكم. وعبرك يا انور اتمنى ان يسمع صوتي كل الزعماء العرب الذين سيجتمعون لمناسبة القمة العربية في بيروت لأطالبهم بالسعي للافراج عنك وعن رفاقك الأبطال، فأنتم لم تسرقوا ولم تنهبوا، انتم ضحيتم بعمركم من اجل الارض. وأقول لهم يا انور ان ينتصروا للطفل والشبل والبطل الفلسطيني، ولكل ام فلسطينية في وجه كل الارهاب الاسرائيلي الذي يتعرضون له. العيد يكون معك يا انور على امل ان تعيش كل ام اسير ومقاوم العيد بحق.


* (أم علي) زوجة الأسير مصطفى الديراني (أسير منذ العام 1995)

أبو علي، كل عيد وأنت بألف خير.

كلما حلت مناسبة عيد وحاول اولادنا ان يخففوا عني بإدخالهم بعض الفرح الى قلبي يزيد احساسي بغيابك، فأنت من علمهم على القيم وعلى احترام والدتهم ونيل رضاها. ليس سهلا علينا غيابك ولكننا، انا وأولادي، نأمل عودتك بالنصر وباستعادة القدس وهزيمة اميركا واسرائيل. عندها تتحول كل ايامنا الى اعياد. 


* والدة الأسير حسن محمد العنقوني (أسير منذ العام 1986) 

حسن يا أبو العيلة يا امي، ستة عشر عاما مرت على تركك لنا والتحاقك بالنضال لأجل الارض التي آمنت بضرورة تحريرها، ستة عشر عاما مرت فيها الليالي متشابهة، وحده عمري اشعر به يركض فيما أستوقف ليبقى لي متسعا من الوقت لأنتظرك ان طال غيابك اكثر مما هو عليه. امي أعد الايام لأستيقظ من غربتي عن حياتي على صوتك يعايدني عن كل الاعياد التي مرت ولم اشعر بها. اشتاق الى سماعها منك الى سماع كلمة امي، فهل سيطول فراقنا بعد؟. 


* والدة الأسير مصطفى عبد الكريم حمود (أسير منذ العام 1989) 

مر العيد وقلت العيد لصحابه 
شو نفع العيد عند يلي مفارق حبابه 

لا يمر علي عيد للأم يا امي، ولا اي عيد آخر منذ تلك اللحظة التي غادرت فيها المنزل ولم تعد حتى الآن. اطلب منك يا امي ان تهتم بصحتك وان تبقي معنوياتك مرتفعة كما نعرفها، وتمنى لرفاقك عني ان يكونوا جميعا العيد المقبل في احضان عائلاتهم فنحن، أمهاتكم لا نعيش الا على امل لقياكم. 


* والدة الأسير سمير القنطار (أسير منذ العام 1978)

ماذا اقول لمن غادرني فتى اخفى بين ثناياه مقاومته ورحل بها خوفا من الوقوف في طريق نضاله... 

سمير يا عميد الاسرى، ماذا اقول لك في عيد الام، اعيش لأراك وان شاء الله “نعيّد” قبل عيد الام المقبل معا لأن قدومك هو العيد بحد ذاته. انتبه لنفسك ولرفاق دربك، مرت ايام قالوا عنها انها اعياد ولكنني لا اعرف غير طريقك للعيد باباً. 


* والدة الأسير يوسف عبد الكريم وزنة (أسير منذ العام 1988)

مع تحرير الجنوب انشق صدري املا بلقياك لتكتمل تلك الفرحة التي تسللت إلي مع ادراكي ان بعضا من حلمك بتحرير الارض من رجس الاحتلال. عبرت عن سعادتي مع الآخرين وكبت وجعي على غيابك وعدم قدرتك على الاحتفال بثمرة نضالك ونضال اخوانك على امل خروجكم جميعا لنكحل نحن الامهات بصرنا برؤياكم. 


* والدة الأسير فادي محمد الجزار (أسير منذ العام 1991)

قضيت كل هذه السنوات وأنا احتفظ بحسرتي لنفسي احاول عدم التأثير على اخوتك ولكنني لا اخفي عليك ضعفي وحنيني، وتصبح انت كل الاعياد. الفراق يا فادي لا يقتصر على فراق الموت، غيابك هز حياتي وأنا اعض على وجعي لكي لا “انغص” محاولة من حولي التخفيف عني. أنتظرك ولن أملّ من انتظارك فعودتك هي فرصتي ليبدأ عمري من جديد.
  

 

§ وصـلات:

 

 
لا ننسى أسرانا   

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic