أدينا بتهمة تمويل “حزب الله”
الأخوان حمود يواجهان السجن ما بين 70 و150 سنة!

السفير (الإثنين، 24 حزيران / يونيو 2002)

محمد حمود
 

شوقي حمود

     في أول تطبيق لقانون أميركي صادر عام 1996 يعاقب تمويل "المنظمات الإرهابية"، أصدرت محكمة شارلوت في ولاية نورث كارولينا حكمها في قضية الاخوين اللبنانيين محمد وشوقي حمود اللذين يواجه كل منهما عقوبة بالسجن بين 70 و150 سنة بتهم متعددة من بينها تهريب الدخان وتبييض الأموال وإرسالها إلى “حزب الله” الوارد اسمه على لائحة "المنظمات الارهابية" المعتمدة في وزارة الخارجية الأميركية. 

وأعلن المدعي العام لدى المحكمة، بوب كونراد، ان هذه القضية تشكل “افتتاحا لمجال جديد امام القضاء الاميركي، لأن حربنا على الارهاب تتضمن أيضا مكافحة تلك الشبكات والمنظمات المالية التي تدعم الارهابيين”. 

وقد أدين محمد حمود، 28 عاما، بتهمة تزعم خلية لحزب الله في مدينة شارلوت، بالإضافة إلى 15 تهمة أخرى يمكن ان تصل عقوباتها إلى 155 سنة من السجن، فيما أدين شقيقه شوقي، 37 عاما، بست تهم تصل عقوباتها إلى 70 سنة من السجن. 

وأعلن محاميا الشقيقين انهما سيستأنفان الأحكام رغم اعتبارهما المحاكمة “عادلة”. وقال ديك فولز، محامي محمد حمود، انه كان يمكن للقضاة "مباشرة بعد أحداث 11 أيلول ان يخرجوا بعد ساعتين ليدينوا الشقيقين بكل التهم الموجهة اليهما". 

يذكر ان الشقيقين حمود كانا من بين 18 شخصا، غالبيتهم من اللبنانيين، اعتقلوا في تموز الماضي بتهمة تهريب الدخان لتمويل حزب الله. وقد تناقش المحلفون على مدى ثلاثة أيام قبل إصدار الحكم. 

وأدين الأخوان حمود وفق قانون 1996 مع 12 شخصا في مدن أخرى من بينهم زكريا الموسوي وجون ووكر ليند اللذان أدينا بالانتماء إلى تنظيم “القاعدة”، وفق ما أعلن كونراد. 

وقال المدعي العام الاميركي ان “وجود خلايا لتمويل الارهابيين في شارلوت يعني انها منتشرة في أمكنة أخرى، وسنحاول محاكمتهم أينما كانوا”. 

وفي ريو دي جنيرو، اعلنت الناطقة باسم الشرطة الفدرالية البرازيلية غيلدستون كامبوس ان قوات الامن اعتقلت في جنوبي البلاد مهاجرا لبنانيا تطالب البارغواي بتسليمه لها للاشتباه بارتباطه بحزب الله. 

واوضحت كامبوس، لوكالة “اسوشييتد برس”، ان المحكمة العليا البرازيلية امرت باعتقال اللبناني احمد اسعد بركات بناء على طلب سلطات البارغواي. 

وكان بركات فر من الباراغواي الى البرازيل بعدما هاجمت قوات الامن في تشرين الاول الماضي متجره في سيوداد ديل ايستوي حيث عثرت على وثائق واشرطة فيديو وغيرها من المواد التي قالت سلطات الباراغواي انها عبارة عن مواد دعائية تروج لحزب الله. 
 

  

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic