ندوة في زغرتا عن "الممارسات الاسرائيلية"
اده: شارون يقود جنوناً هستيرياً

النهار (الإثنين، 24 حزيران / يونيو 2002)

من اليسار اده، يكن، الدويهي والمجذوب في زغرتا

     نظمت "الهيئة الوطنية اللبنانية الشمالية" ندوة عن "الممارسات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة والموقف الدولي" في قاعة المحاضرات لبلدية زغرتا شارك فيها الوزير السابق ميشال اده والنائب السابق فتحي يكن ورئيس "المنتدى القومي العربي" محمد المجذوب، في حضور النائبة نائلة معوض والنائب السابق خالد ضاهر وعدد من الشخصيات. 

إده 

بعد ترحيب من يوسف صالح الدويهي عرض ادة في مداخلة عنوانها: "مراحل تنفيذ المشروع الصهيوني" "المؤامرات التي مارسها اليهود والحركة الصهيونية والمساعي والضغوط من اجل انتزاع وعد "بلفور" والخطة الصهيونية للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية وانشاء دولة اسرائيل" مروراً بهزيمة عام 1967 وحرب تشرين عام 1973 واتفاق "كامب ديفيد" عام ،1979 وصولاً الى حرب لبنان، والاجتياح الاسرائيلي عامي 1978 و،1982 واسقاط اتفاق 17 ايار واخراج الجيش الاسرائيلي نهائياً عام .2000 

ورأى "ان دحر الجيش الاسرائيلي عن لبنان بعث الروح مجدداً في كفاح الشعب الفلسطيني الذي كاد يغرق في اليأس، بعدما تأكد ان اعلان مبادئ اوسلو لم يقدّم له شيئاً اللهم سوى تعريض وحدته الوطنية للخطر، ووحدة صفوفه للانقسام والتفكك والفتنة (...)". 

وقال: "ما نشهده اليوم من جرائم حرب موصوفة، من مجازر ومذابح واغتيالات بربرية يرتكبها قادة اسرائيل وجيشها في الاراضي الفلسطينية المحتلة، إنما هو جنون صهيوني هستيري يقوده رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ويمضي به امام أنظار العالم بأسره. فلا يقابله هذا العالم بغير الصمت المشين حتى درجة التواطؤ. ولا يقابله معظم القيادات العربية بغير التخاذل، لا بل التواطؤ أيضاً". 

واعتبر "انها بداية النهاية للمشروع الصهيوني وستكون نهاية اسرائيل حتماً، اذا لم تتخل عن طابعها العنصري التوسعي العدواني باختيارها الحل السياسي الاوحد، ألا وهو خيار السلام العادل والشامل". 

يكن 

وتلاه يكن بمداخلة عنوانها "الارهاب الاسرائيلي"، رأى فيها "ان لبنان هو الاكثر تضرراً من الارهاب الاسرائيلي، في حين انه الاصلب موقفاً في مواجهة التحدي والتعدي الاسرائيلي". مشدداً على "ان الارهاب الاسرائيلي يلزمه موقف عربي رادع ومشروع مقاوم. وان العمليات الاستشهادية هي القنبلة النووية الفاعلة والقادرة على ردع العدو الاسرائيلي ووقف ارهابه الى غير رجعة، وهي فوق ذلك كله عديمة الارتداد. فليكن عيشنا عيش الكرماء الاوفياء، وموتنا موت الابطال الشهداء". 

المجذوب 

"اسرائيل والمواثيق الدولية" عنوان مداخلة الدكتور المجذوب الذي اشار الى "أن اسرائيل لا تقيم اي وزن للمواثيق والقرارات الدولية والانسانية، ولا ترى في القوانين والمبادئ الا وسائل لتحقيق اهدافها التوسعية، بل تعتقد ان القوانين والمواثيق توضع لخدمة مصالحها". 

وقال "ان اسرائيل سرطان زرع في بقعة عربية تمهيداً لامتداده الى كل الجسم العربي، والهدف تدمير الوجود العربي وشل الطاقات العربية ومنع اي بلد عربي من انجاز خطوة واحدة على طريق التطور والتقدم والانفتاح"، محذراً من "أننا جميعاً مهددون ومستهدفون، لأن زعماء الصهيونية لا يزالون يخططون لالغاء الآخرين (...). وعلى كل عربي ان يدرك قبل فوات الأوان ابعاد التحدي الصهيوني وانه تحدي البقاء او الانقراض".
 
   

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic