"ملحمة الزهراء"
ديوان شعري جديد للعلامة النابلسي

اللواء (الأربعاء، 31 تموز / يوليو 2002)

ثريا حسن زعيتر

     "الى التي أشرقت على الدنيا فزهر نورها وعلمت المرأة إنسانيتها ففاضت عطورها··· الى التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها··· الى الحورية الانسية الى مربية الاجيال وقدوة النساء، الى السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ابنة سيد البشرية محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وزوجة علي امير المؤمنين (عليه السلام)"

بهذه العبارات اهدى العلامة الشيخ عفيف النابلسي انتاجه الشعري الجديد فكانت الملحمة الأولى من نوعها في الأدب الشيعي.

"ملحمة الزهراء"··· ديوان جديد صدر عن "دار الهادي للطباعة والنشر" لمؤلفه العلامة الشيخ عفيف النابلسي يحتوي على اثنتين وخمسين قصيدة يقع في 139 صفحة من القطع الوسط يحكي قصة السيدة الزهراء (عليها السلام) منذ أن كانت في عالم الأنوار الى وفاتها، مروراً بطفولتها وصباها وهجرتها مع أبيها، وزواجها من الإمام علي (عليه السلام) ومناقبها وأخلاقها وخطاباتها، الى مأساتها بعد رحيل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الى عالم الملكوت·

وتوج العلامة النابلسي الكتاب بنص أدبي أسماه الدرة المضيئة، وحكى نبذة تاريخية عن حياتها بعدما ذكر السبب لقرائه عن كتابة هذه الملحمة، مشيراً الى قصة حدثت معه أثناء زيارة الإمام علي بن موسى الرضا في مشهد (ايران) في أربعينية الامام الخميني وبعد عودته الى لبنان بإثني عشر عاماً، حيث عكف العلامة النابلسي وعقد العزم على تأليف الكتاب بعدما قام بمراجعة التاريخ من جديد، وفهرست الأفكار والعناوين، حتى جرت الأمور بسهولة، فكان ينظم في الجلسة الواحدة حوالى عشرين بيتاً، بحيث تمكن من نظم سبعين بيتاً من الشعر في اليوم حتى انتهى من نظم الملحمة في 27 يوماً·

ومما زاد في غنى الكتاب وأضفى عليه نكهة خاصة مقدمتان للأديب جورج جرداق صاحب موسوعة الامام علي (عليه السلام) والمطران جورج خضر مطران جبيل والبترون وتوابعهما لطائفة الروم الأرثوذوكس، اللتان زادتا من اشعاعات القصائد تقديساً وعظمة لصاحبة الملحمة السيدة الزهراء (عليها السلام)· 

 

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic