سبحاني يجول في الجنوب:
ليس أمام الصهاينة سوى الفرار

السفير (الأربعاء، 14 آب / أغسطس 2002)

طارق أبو حمدان

سبحاني في كفرشوبا يراقب المواقع الإسرائيلية

     أكد سفير إيران لدى لبنان محمد علي سبحاني ان الأيام التي كانت فيها إسرائيل تستبيح أرض الجنوب قد ولت، وسيأتي وقت قريب وتتحرر فيه مزارع شبعا وتلال كفرشوبا كما تحررت باقي المناطق اللبنانية. 

وفي إشارة دالة برموزها قال: ان لا أحد يتدخل في عمليات المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، فالمقاومة هي التي تحدد الزمان والمكان المناسبين لتنفيذ عملياتها. 

زار سبحاني الجنوب أمس مودعا يرافقه وفد من السفارة، وجال في منطقة العرقوب، وعلى جبهة مزارع شبعا، وكان في استقباله مسؤول القطاع الشرقي في “حزب الله” الحاج حسين العبد الله، وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير هذه القرى. 

جرى للسفير في بلدة كفرشوبا استقبال حاشد، وألقى رئيس البلدية عزت القادري كلمة ترحيبية وقال: إننا لن ننسى تقديمات إيران والدعم المتواصل لهذه المنطقة بشكل خاص وفي مختلف المجالات الإنمائية والثقافية والاجتماعية، وفي الدعم المتواصل للمقاومة التي تمكنت من دحر العدو على أمل استكمال تحرير ما تبقى من أرضنا في تلال كفرشوبا وفي مزارع شبعا المحتلة. 

وأكد السفير الإيراني من جهته استمرار دعم الجمهورية الإسلامية في إيران للدولة اللبنانية ولشعبها وللمقاومة. وحيا الصمود الذي أبداه أهالي هذه القرى المتاخمة لخط النار. 

وأضاف: وصلنا على الساحة اللبنانية الجنوبية الى مرحلة توازن الرعب، والردع، وولت الأيام التي كانت فيها إسرائيل تستبيح أرض الجنوب متى شاءت. وكل ذلك تحقق بفضل المقاومة وصمود الشعب اللبناني. 

وقال: لا أحد يتدخل في عمليات المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، فالمقاومة وحدها هي التي تحدد الزمان والمكان المناسبين لتنفيذ عملياتها، وسيأتي وقت قريب وتتحرر فيه مزارع شبعا وتلال كفرشوبا كما تحررت باقي المناطق اللبنانية. 

أضاف: أعتقد ان ما يخطط ضد لبنان وسوريا والعراق يجب الوقوف منه بالمرصاد، ومؤامرات الأعداء مكتوب لها الفشل، وليس أمام الصهاينة سوى خيار واحد هو الفرار. 

وزار السفير سبحاني والوفد المرافق بلدة حاريص حيث التقى الشيخ محمد مفيد الفقيه في الحوزة الدينية في البلدة والذي أشاد بالرابط الديني الوثيق الذي طالما كان يربط الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان منذ قرون طويلة مضت، وتوطدت أخيرا مع قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقوفها الى جانب قضايا الحق والمستضعفين في العالم، لا سيما في فلسطين ولبنان ومساعدته في تحرير معظم أراضي الجنوب. 

بعدها أولم المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ نبيل قاووق للسفير الإيراني، وأكد على دور سبحاني في توطيد العلاقات الإيرانية اللبنانية ومساهمته الفاعلة في تثبيت أواصر الأخوة بين الشعبين والبلدين الشقيقين. وأكد السفير سبحاني على “دور حزب الله الجهادي في تحرير معظم أراضي الجنوب اللبناني في نصر مظفر على إسرائيل خُط بأحرف نورانية ستترك أثرها الإيجابي على مستقبل المنطقة بأجمعها”. 

وزار سبحاني أيضا مدينة النبطية على رأس وفد من السفارة حيث التقى إمام المدينة الشيخ عبد الحسين صادق الذي رحب بالسفير الإيراني “في هذه المدينة التي انطلقت منها الشرارة الأولى للمقاومة ضد الاحتلال عام 1984 ومن ساحة عاشوراء”. 

ونوه الشيخ صادق “بدور إيران في دعم المقاومة في لبنان وبالعلاقات الأخوية بين الجمهورية الإسلامية ولبنان دولة وشعبا ومقاومة”. 

ورد السفير الإيراني مؤكدا استمرار إيران في دعم المقاومة في لبنان من أجل استكمال تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة في مزارع شبعا. 

وقال: “صحيح ان العدو اندحر عن قسم من الجنوب اللبناني إلا أنه ما زال يهدد الكيان اللبناني برمته ويتحين الفرص للاعتداء على لبنان”. 

بعد ذلك تفقد سبحاني ومرافقوه مستشفى الشيخ الشهيد راغب حرب في تول، ثم زاروا بلدة جبشيت.
  

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic