النبطية الفوقا ثلاثة أضعاف مدينة النبطية مساحة
ورشة تأهيل واسعة يعوقها الروتين وحجب المستحقات

النهار (الجمعة، 4 تشرين الأول / أكتوبر 2002)

ادمون شديد

جانب من النبطية الفوقا. وبدت تلة علي الطاهر

     اطلقت بلدية النبطية الفوقا ورشة عمل كبيرة تشمل استحداث شبكة للصرف الصحي وتوسيع طرق وتزفيتها وبناء اقنية لتصريف مياه المطر وانشاء ارصفة. كما باشرت توسيع الشارع الرئيسي. 

تقع بلدة النبطية الفوقا جنوب مدينة النبطية، وتحدها من الشمال النبطية وكفررمان، ومن الشرق الجرمق وتلال علي الطاهر، ومن الجنوب كفرتبنيت ومن الغرب ميفدون ومزرعة الحمرا. 

تعتبر النبطية الفوقا من اكبر بلدات قضاء النبطية بعد انصار، وتنبسط علـى مساحة نحو 16 الف دونم، اي ما يوازي ثلاثة اضعاف مدينة النبطية. يبلغ عدد سكانها نحو عشرة الاف يقيم معظمهم فيها. وتتميز بأراضيها الزراعية التي تمثل 70 في المئة من مساحاتها وسهلها الواسع الذي يزرع تبغاً وقمحاً، وتحوطه تلتا الرويس وعلي الطاهر. وقد صنفت البلدة سياحيا، ومنعت فيها كل انواع الصناعة. 

واشتهرت بالمدرسة النورية والتي كانت اقدم مدرسة في جبل عامل قبل اكثر من 500 عام. وتضم حاليا ثلاث مدارس رسمية، ابتدائية ومتوسطة وروضات، اضافة الى ثانوية خاصة ودار للمعلمين ومدرسة زراعية رسمية. ويقوم فيها دير مار انطونيوس للرهبانية اللبنانية المارونية الذي يعود الى نحو 95 عاماً. وتضم كذلك حسينيتين للرجال والنساء وستة مساجد واثنين قد الأنشاء ومستشفى خاصاً وعدداً من الجمعيات والاندية. 

عانت البلدة كما بلدات جبل عامل، من الاحتلال الاسرائيلي وموقعي علي الطاهر والدبشة المشرفين عليها، وسقط عدد كبير من أبنائها وخصوصاً في المجزرة التي حصلت عام 1996 واستشهد من جرائها افراد عائلة العابد، اضافة الى مجازر أخرى هزّت هذه البلدة الوادعة. 

تتألف البلدة من عشرة احياء هي: المدورات، البركة، الزليطة، المنزلة، العقيدة، الدير، الرويس، الضيعة القديمة، قطين والعريض. وتضم نحو 50 عائلة اكبرها آل غندور ثم آل العزي. 

رئيس البلدية أسد غندور

انتخب اول مجلس بلدي فيها عام 1963 برئاسة عيسى غندور. وفي الانتخابات الاخيرة عام 1998 انتخب أسد غندور رئيساً وضم مجلسها البلدي 15 مقعداً. ولا يزال المجلس يعمل منذ اليوم الاول لانتخابه على رفع شأن البلدة، رغم الامكانات الضئيلة والصعوبات الكبيرة. 

ويعدّد غندور الانجازات التي قامت بها البلدية وهي: "تركيب 700 مصباح انارة، زرع نحو 4000 شجرة، توسيع عدد من الطرق، بناء جدران دعم، تأهيل المتوسطة الرسمية والروضات، تأهيل اربع حدائق عامة". 

واشار الى ان البلدية "بدأت ورشتها الكبيرة مطلع الصيف، فأنجزت بئراً ارتوازية لتغذية المناطق العطشى، وتعمل على تأهيل شبكة الصرف الصحي بطول 5000 متر، اذ نفذت وزارة الطاقة 3400 متر منها وتتولى البلدية تنفيذ القسم المتبقي. كما عملت على حفر اقنية لتصريف مياه المطر بطول 500 متر، وتوسيع طريق دير مار انطونيوس وبناء جدران دعم لها ونقل اعمدة الكهرباء تمهيداً لتزفيتها وكذلك باشرت توسيع مدخل البلدة من شارع مرجعيون قرب دار المعلمين حتى ساحة الضيعة ليصبح بعرض 14 متراً. وزفتت ايضاً نحو 4000 متر مربع في ارجاء البلدة، وهي في صدد تزفيت نحو 2000 متر أخرى. وتقوم ايضاً ببناء معمل لمعالجة النفايات بالتعاون مع جمعية الشباب المسيحية والبلدات المجاورة بكلفة تصل الى 350 الف دولار. ويستوعب هذا المعمل زهاء عشرة الاف طن يومياً". واكد "ان البلدة ستشهد ورشة كبيرة في نهاية الصيف وتتضمن 12 مشروعاً تمول بواسطة قرض من البنك الدولي بقيمة 300 مليون ليرة. وتشمل توسيع طرق وتزفيتها وبناء جدران دعم وأرصفة وأقنية مياه وغيرها من المشاريع الملحة". واذ لفت الى "المعاناة من جراء الروتين الاداري وعدم دفع المستحقات"، شكر لرئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الطاقة محمد بيضون و"حزب الله" ورئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان والمحافظ محمود المولى، دعمهم للبلدة. 

 

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic