اطلق ونصرالله مشروع دعم مصلحة الليطاني
السعد: يطوّر نظام الوثائق والخرائط وينظّم الموارد

النهار (الأربعاء، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2002)

     اطلق وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية فؤاد السعد ورئيس مجلس ادارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني ناصر نصرالله مشروع دعم المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عبر تطوير نظام ادارة الوثائق والخرائط والدراسات في حوزة المصلحة بهدف مساندتها في تنظيم مواردها وبياناتها. 

وقد عقد السعد ونصرالله مؤتمراً صحافياً في ستاركو، في حضور مدير وحدة التعاون الفني ريمون خوري ومدير وحدة التطوير الاداري عاطف مرعي ومسؤولين من المصلحة ومن الشركات التي رسا عليها التنفيذ، وهي "ميدوير داتا"، "انفو سيستم" و"جي. اي. اس". 

وقال السعد: "نلتقي حول موضوع نهر الليطاني نظراً الى ما له من ابعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية، فالنهر هو الشريان الذي يغذي قلب الجنوب النابض صموداً ومواجهة، وركيزة مشاريع التنمية المستدامة في تلك المنطقة. وأمل لبنان في تحقيق تنوع الاقتصاد الوطني عبر رفع قدراته الزراعية وما يتبعها من صناعات (...). 

وفي اطار تعاون حقيقي بين مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية وادارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، تم الاتفاق على تصميم عدد من المشاريع وتنفيذها بتمويل من قرض الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي". 

اضاف: "يهدف المشروع الى دعم المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عبر تطوير نظام لادارة كل الوثائق والخرئط، والدراسات في حوزة المصلحة لمساندتها في تنظيم مواردها وبياناتها من خلال تطوير نظام معلومات جغرافي يتضمن مجموعة كاملة من الخرائط الرقمية وتطبيقه، اضافة الى تكييف نظام لادارة الوثائق والمستندات الادارية وتطبيقه، وسيبدأ العمل في موقعين من مواقع المصلحة هما مركزا بشارة الخوري وبئر حسن خلال مدة لا تتعدى الخمسة عشر شهراً بدءاً من تاريخ توقيع العقد. ويشمل المشروع المكونات الآتية: اجهزة المعلوماتية، البرامج والنظام، نظام معلومات جغرافي، نظام ادارة الوثائق والمستندات، الاتصالات عبر الانترنت وخطوط الهاتف التأجيرية، التدريب المتخصص والدعم التقني المباشر في موقع العمل". 

وقال نصرالله: "ان المصلحة التي انشئت عام 1954 كانت تعتمد الاسلوب التقليدي لوضع كل ما يتعلق بهماتها من استملاكات او خرائط وتجهيزات كبيرة، فهي تضم ثلاثة معامل كهرباء مزودة توربينات مهمة على مستوى انجاز الطاقة الكهربائية، وتحوي هذه المجموعات خرائط لا تزال على الورق، ونحن في حاجة ماسة الى تجديدها، لأنها تتعلق بقطع تبديل يجب ان نحتفظ بمقاييسها الدقيقة ونتأكد ان في امكاننا تصنيع هذه القطع لتشغيل الماكينات والمحافظة على التوربينات في حالة جيدة باعتبار انها قديمة ولا يمكن تصنيع ما يماثلها في اي بلد في العالم". 

وختم: "ان المصلحة من اكبر المؤسسات التي لديها استملاكات في لبنان لأن لديها خطوط كهرباء ومشاريع ري كبيرة جداً في مناطق واسعة وشبكات ضمن العقارات، مما يتطلب اعادة تنظيم نظام الجغرافيا المعلوماتي، وهذا ما سنقوم به. كما اننا سننفذ مشروع الـ800 متر الذي سيكون على مساحات واسعة من لبنان". 

  

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic