الأشجار بدل الالغام في بيت ياحون
بالتعاون بين وزارة البيئة والامم المتحدة

النهار (الخميس، 12 كانون الأول / ديسمبر 2002)

هند خريش

يزرعون شجرة مكان لغم

     ضمن مشروع "شجرة مكان كل لغم"، الذي تموله حكومة اسوج لاستبدال كل لغم ازاله مشروع التضامن الاماراتي لنزع الالغام بشجرة في منطقة بيت ياحون، بالتعاون بين وزارة البيئة ومشروع الامم المتحدة للتنمية المستدامة ومكتب الممثل الشخصي للامين للعام للامم المتحدة في جنوب لبنان، اقيم احتفال لغرس الاشجار برعاية وزير البيئة ميشال موسى، وحضور سفيرة اسوج فيولا فوريو بيلكي وسفير الامارات العربية محمد عمران ممثلا بالملحق الديبلوماسي في السفارة خالد راشد المعلا والممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في الجنوب ستيفان دو ميستورا والمنسق المقيم للامم المتحدة ايف دوسان ممثلا بمدير برنامج الامم المتحدة في الجنوب محمد مقلد، والنائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب، والعميد توفيق سلطان ممثلا رئيس المكتب الوطني لنزع الالغام، وقائمقام بنت جبيل ابرهيم درويش ورؤساء بلديات ومخاتير وفرق من ضباط القوة الدولية. 

استهل مدير مركز الامم المتحدة للاعلام نجيب فريجي الاحتفال بكلمة ترحيب، تلاه النائب بزي بكلمة شكر فيها كل القيمين على المشروع والمنظمات الدولية التي تساعد في ازالة الالغام من جنوب لبنان والبقاع الغربي. ثم القى مختار بيت ياحون حسين ناجي كلمة شكر فيها كل من ساهموا في ازالة الالغام، "وخصوصا وزارة البيئة التي سهلت عملية غرس الاشجار". 

من جهتها، قالت السفيرة بيلكي: "نحن هنا اليوم نتيجة التعاون الدولي بين اسوج والامم المتحدة بمبادرة تبناها دوميستورا، هذا المشروع يمكن من خلاله استرجاع جمال المنطقة، كما يمكن ابناءها ان يسترجعوا الامل لهم وللاجيال المقبلة. وهو مشروع بيئي ضروري لصحة جيدة. ولم يكن ليرى النور لولا الجهود الاماراتية والهبة السخية لنزع الالغام وهو المشروع الاول لاسوج مع الامارات ونتمنى ان يكون خطوة اولى نحو مشروع عمل طويل معا". 

وقال دوميستورا: "كانت هذه المنطقة من دون امل بعد الانسحاب الاسرائيلي الذي خلّف مئات الالغام التي اعاقت معظم المشاريع الانمائية في المنطقة. واتى المشروع اليوم بعد عزم كبير من الرئيس بري والامارات المتحدة والدول المانحة والمكتب الوطني لنزع الالغام، ليعطي الامل للسكان. ويجب ان نضمن الاستدامة للمشروع بفضل مساهمة الحكومة اللبنانية والمجتمع المدني". 

والقى الوزير موسى كلمة رأى فيها "ان المشروع يحمل الكثير من المعاني والرموز الوطنية ويطمح الى ان يكبر رويدا رويدا. والخطوة الاولي التي نعمل عليها اليوم هي وليدة فكرة دوميستورا، بحيث نزرع مكان الالغام رمزا مناقضا لها هو الشجرة التي احتضنها علمنا اللبناني. ونأمل في ان تتوسع المساعي نحو خطوات اخرى نعلنها غدا في وزارة البيئة، وهي مشروع بداية خطة تحريج لبنان، الخطة الخمسية التي اقرتها الوزارة". 

واختتم مقلد الاحتفال بكلمة. وتوجه الجميع الى بركة بيت ياحون حيث غرسوا اشجارا.
  
 

§ وصـلات:

 
 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic