متعهدا الهاتف والمياه يعدان والبلدية تبرّر
الحفر تغزو طريق رميش

السفير (الأربعاء، 5 آذار «مارس» 2003)

حسين سعد

“ما تبقى” من طريق رميش 

     غزت الحفر وبأحجام مختلفة الطريق الرئيسة التي تربط بلدة رميش الحدودية في قضاء بنت جبيل ببلدة عيتا الشعب من جهة عين إبل. وتحول هذا الشريان الحيوي مصيدة للسيارات العابرة، بعدما قضت الأمطار وأشغال الحفريات على ما تبقى من اسفلت على الطريق العامة والشوارع الداخلية للبلدة.

وما زاد الطين بلة هو أعمال الحفر المخصصة لمد شبكتي الهاتف والمياه والتي تزامن العمل بها مع حلول فصل الشتاء، والأهالي يضعون اللوم على وزارة الأشغال وبلدية رميش لعدم تحريك الأعمال والبلدية تعد بمعالجة الوضع فور سماح “الطقس” بذلك.

ويطالب عماد توما المسؤولين بالإسراع في حل المشكلة من خلال تعبيدها “وبقاء الوضع على حاله يعطل مصالح المواطنين”.

ويتمنى يوسف نمر عساف زيارة المسؤولين في شكل دوري للبلدة، وقال “عندما زارنا الرئيس نبيه بري رقعوا الحفر بالإسفلت، وأصبحنا نحب زيارات المسؤولين لهذا السبب”.

وناشد مارون العلم المسؤولين المعنيين، وفي مقدمهم وزارة الأشغال الإسراع في إيجاد حل ل”الطرقات التعيسة” لأن المشكلة تتفاقم يوما بعد يوم.

وأبدت لودي الحاج سخطها ازاء الواقع وقالت: “لا نستطيع فتح الأبواب والنوافذ لأن السيارات العابرة ترش المياه المتجمعة في الطريق الى داخل المنازل”.

ويحن موسى عساف الى عودة وسائط النقل القديمة و”الحيوانات” بعدما وجد ان طرقات البلدة الحالية لا تصلح إلا لتلك الوسائل، ويقول: إذا أرادوا أن نفتخر ببلدتنا عليهم أن يقوموا بالمطلوب من أشغال وبنى تحتية كي يشعرونا أننا من أبناء هذه الأرض.

وتوقف بيار العلم عند الأضرار المادية التي تلحقها الحفر بالسيارات، مطالبا بقيام الدولة بواجباتها تجاه القرى والبلدات المحررة.

وأعرب محمد ناصر الذي يسلك الطريق يوميا من بلدته عيتا الشعب الى بنت جبيل عن أسفه لعدم مبالاة الرؤساء والحكومة والنواب بأحوال الناس، إذ لم نستفد منهم سوى الخطابات والإشادات بالصمود والتحرير.

وفي المقابل يثني رئيس بلدية رميش إبراهيم الحاج على إنجاز الدولة في مد شبكتي الهاتف والمياه وقال: “مجبرون على القيام بأعمال الحفر وحتى لو تضايق المواطن قليلا لازم يطول باله علينا”.

وبعد أن يشير الى تجاوب وزارة الأشغال مع البلدية لجهة صيانة الطريق الرئيس عند توقف الأمطار واستعداد البلدية تعبيد الطرق الداخلية للبلدة يؤكد الحاج ان متعهد شبكة الهاتف (شركة ابكو) أقدمت على استخدام مادة “بسكورس” لم تكن مستوفية الشروط، كذلك الإسفلت إذ انكشفت الحفر مع أول هطل للشتاء.

متعهد أشغال شبكة الهاتف من الشركة المتعهدة عضو مجلس بلدية رميش شارل العلم أوضح ان البسكورس المستخدم في ردم الحفريات هو من أفضل الأنواع، وبالنسبة الى الإسفلت فقد تم “تزفيت” نحو ثلاثة كيلومترات في شهر تشرين وحينها كانت مادة الإسفلت باردة بسبب الطقس، وأبدى استعداد الشركة لإعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل بدء الحفريات.

من ناحيته متعهد جر شبكة المياه في مجلس الجنوب إيلي العميل ربط عدم إنجاز الأشغال بالطقس الذي لم يسمح للعمال بمتابعة وتيرة الأشغال.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic