تكريم رئيس "المجلس الحبري للحوار بين الأديان في الفاتيكان"
المطران ميشال فيزجرال

اللواء (الأربعاء، 16 نيسان «أبريل» 2003)

هيثم زعيتر

لقطة تذكارية للمشاركين في اللقاء الإسلامي - المسيحي في دارة الحريري - مجدليون

     لم يكن حفل تكريم رئيس "المجلس الحبري للحوار بين الأديان في حاضرة الفاتيكان" المطران ميشال فيزجرال، الذي أقامته رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" بهية الحريري، لقاءً عادياً، فقد تحول إلى مناسبة للتأكيد على العيش الإسلامي - المسيحي وتلاقي الأديان والحضارات، إذ جمعت دارة الرئيس رفيق الحريري في مجدليون - صيدا، كعادتها في كل محطة من المحطات الدقيقة مختلف أطياف العائلة اللبنانية وانتماءاتها الروحية والدينية·

ويكتسب هذا اللقاء أهمية خاصة، كونه يأتي في مرحلة دقيقة وحرجة من تاريخ المنطقة والعالم في ظل الحرب العدوانية الأميركية - البريطانية على العراق، وارتفاع لغة صراع الديانات والحضارات·

فقد جاء هذا اللقاء ليؤكد وحدة الموقف الإسلامي - المسيحي الرافض للعدوان الأميركي - البريطاني على العراق، على اعتبار أنه حرب ضد الإنسانية، ولا تبيحها كل الأديان والشرائع السماوية وبالتالي فهي ليست حرب ديانات أو حضارات، بل حرب سياسية لمصالح أميركية وهدفها بوضوح ارساء قواعد النظام العالمي الجديد، القائم على آحادية القرار من جهة، واعادة رسم خارطة المنطقة سياسياً، وحل قضية الصراع العربي - الإسرائيلي وفق المصالح الإسرائيلية، ووضع اليد على ثروات الدول الخليجية، وفي وقت تتعالى فيه التهديدات الأميركية والإسرائيلية ضد سوريا·

كما انه جاء تقديراً لمواقف قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الرافضة للحرب، والداعية للسلام في المنطقة والعالم، تزامناً مع الصوم لدى الطوائف المسيحية، وقرب حلول عيد الفصح المجيد، وما يحمل من معانٍ للتسامي والتآخي والتلاقي حول المحبة والسلام ورفض العدوان·

كذلك، لمواجهة تداعيات الحرب على العراق بما فيها من تهديد للقيم الإنسانية والعدالة والحرية في العالم، تحت شعارات وعناوين مختلفة، بحيث شكل اللقاء رداً مباشراً على تلك الحرب وتداعياتها المحتملة، وتأكيداً للموقف الواحد الموحد الإسلامي - المسيحي الذي سبق وأعلن عنه في الرفض أياً تكن الأسباب·

على أن أهميته كذلك، بالتزامن مع ذكرى الحرب اللبنانية الأهلية التي انطلقت شرارتها الأولى في 13 نيسان 1975، والتي استمرت نحو 15 عاماً وقضت على كل مقومات الدولة، وكان وقودها الأساسي الإقتتال الطائفي وفق لعبة سياسية خارجية، إلا أن لبنان استطاع وقفها عبر "اتفاق الطائف"، الذي لعب فيه الرئيس رفيق الحريري دوراً بارزاً وهاماً·

كذلك، مع استمرار الانتفاضة الفلسطينية والذكرى السنوية الأولى لمجزرة جنين، حيث كانت للطوائف المسيحية مع الإسلامية دور بارز في ردع العدوان الإسرائيلي، الذي لم يُميز بين كنيسة ومسجد، وبين مسلم ومسيحي، إذ كان هدفه القضاء على الانتفاضة والتراث العربي الإسلامي والمسيحي في فلسطين، مهد الحضارة ومولد سيدنا المسيح (عليه السلام)·

وأهميته، كذلك تكمن في المكان الذي عقد فيه، حيث كانت دارة الرئيس الحريري داراً للوفاق والوئام الوطني اللبناني، والإتفاق الروحي القائم على الإحترام المتبادل بين الأديان في كثير من المناسبات والمحطات·

وقد تميز بهذا الطابع الرسمي إذ شارك فيه ممثلون عن الرؤساء الثلاثة العماد إميل لحود، نبيه بري ورفيق الحريري كدعم وتشجيع لهذا التلاقي الروحي الإسلامي - المسيحي من مختلف الأطياف والأماكن·

كما في المواقف التي انطلقت منه المرجعيات الروحية الإسلامية والمسيحية المشاركة، والتي أكدت بحزم الوقوف ضد العدوان وتداعياته - بعد رفضه - في المرحلة المقبلة·

وبهذا المعنى، فقد اجتمعت العائلة اللبنانية في دارة الحريري في "عاصمة الجنوب" صيدا، التي كان وما يزال لفاعلياتها المواقف الوطنية والقومية البارزة، لتؤكد مجدداً أن كل الشعارات الواهية التي تطرح هنا وهناك، وتحاول تصوير القضايا على انها دينية، غير صحيحة·

"لــواء صيدا والجنوب" توقف في هذه المناسبة مع عدد من المشاركين للإطلاع على مواقفهم··
 

المفتي قباني

المطران فيزجرال والمفتي قباني

مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد راغب قباني قال: إن استقبالنا في هذا اليوم لرئيس المجلس الحبري للحوار بين الأديان في حاضرة الفاتيكان، هو محطة هامة في مسيرة الحوار الإسلامي - المسيحي ليس في لبنان فحسب، ولا في العالم العربي فقط، وانما في العالم أجمع، وخاصة في هذه الآونة التي تنتهك فيها الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا قوانين الأمم المتحدة ومواثيقها والقوانين الدولية، وتحاول أن تغزو الشعوب كما كان الأمر سابقاً·

وأضاف: ونحن اذا كنا في القرن الواحد والعشرين يجب أن نلتزم بقوانين ومواثيق الأمم المتحدة لا أن نتعدى على الدول والشعوب كما يحصل اليوم في العراق·

وختم المفتي قباني بالقول: لذلك آمل من هذه الزيارة أن يتعزز في لبنان الحوار الإسلامي - المسيحي، ويكون لبنان هو القاعدة في هذا الشرق العربي لهذا الحوار، وأيضاً صلة وصل بين الشرق والغرب·
 

المفتي قبلان

المطران فيزجرال والمفتي قبلان

نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان توجه بالشكر للنائب السيدة بهية الحريري على هذه الدعوة الكريمة للقاء الأحبة من كل الطوائف، ممثلي القيادات الروحية، لذلك نتفاءل خيراً بوجود رئيس المجلس الحبري للحوار بين الأديان في حاضرة الفاتيكان، ونطلب من حضرة البابا أن يرعى دائماً هذه المناسبات لأن فيها رضى الله ومنفعة للناس ووجودنا هنا هو الرد الأمثل والطبيعي على الهجمة الأميركية - البريطانية على العراق· وجودنا هنا في بيت السيدة بهية الحريري مع هذا الجمع المبارك والكريم من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، دلالة أكيدة على أن الديانتين في موقع وتوجه واحد ضد الهيمنة وضد التسلط والتعصب والاحتلال والهمجية التي تتجسد في الظالم وفي المحتل، لذلك نحن نعتبر هذا اللقاء رداً كبيراً على ما يجري في العراق وما يدار ويحاك ضد الأمة العربية·

وأضاف: نحن كمسلمين ومسيحيين نتصدى لكل آثم ومحتل وغادر لأن الإسلام والمسيحية ديانتان مصدرهما ديانة ابراهيم الخليل، وهو نبي من أولي العزم·

واعتبر المفتي قبلان أن هذا الاجتماع المبارك رد مباشر ضد الإحتلال الإسرائيلي من جهة، وضد الإحتلال الأميركي - البريطاني في العراق، والتهديدات لسوريا، من جهة أخرى·
 

البطريرك عبد الأحد

بطريرك السريان الكاثوليك الإنطاكي أغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد، قال: قبل العدوان الأميركي - البريطاني على العراق، أعربنا عن احتجاجنا وأرسلنا مذكرات احتجاج إلى الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، وقداسة البابا يوحنا بولس الثاني، لقد رفعنا صوتنا، وأكدنا فيها أن الدين المسيحي يمنع كسائر الأديان أي استخدام للعنف لقهر أي شعب، أو لقلب نظام، أو استهداف الأطفال والشيوخ والنساء، وكان التجاوب من قداسة البابا كبيراً·

وأضاف: ما زلنا على موقفنا بعد حصول العدوان، ومصرين على أنه عدوان غاشم وغير عاقل وهو حرب وجريمة ضد الإنسانية ولا نقبلها بتاتاً·

وأضاف: إذا كان الهدف استهداف الرئيس العراقي صدام حسين، فلا يجوز أن يقتل شعب في سبيل شخص، وعلى هذا الأساس فإن موقفنا واضح وصريح·

وتابع: رغم هذا العدوان لا خوف على الحوار الإسلامي - المسيحي، ففي لبنان يسير على طبيعته، وكنت في القدس، وهناك حوار وتراث إسلامي - مسيحي، وكذلك الحال في الأردن، إذ جرى حوار بين الفاتيكان والمسلمين تحت رعاية الأمير حسن، وكذلك في الشام تجري حوارات عديدة، ونحن نأمل أن لا يبقى على مستوى النظريات، بل ينتقل للعلاقات الطبيعية الإجتماعية بين الشعب العادي بحيث يتقارب الشعب نفسه، المسلمين والمسيحيين، ليتعرفوا على بعضهم، ويأخذوا فكرة محبة وتصالح وتعايش·

وختم البطريرك عبد الأحد بالقول: نحن لسنا أعداء بعضنا وإنْ اختلفنا في بعض العقائد الدينية، ولكن العقيدة الأساسية هي وحدانية الله والثواب والعقاب والخير والصلاح، وهذه الأمور كلها أساس الدين المسيحي والإسلامي، وهما متوافقان عليها·
 

ممثل البطريرك صفير

ممثل البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير المطران رولان أبو جودة أشار إلى أن الحوار الإسلامي - المسيحي قائم دائماً سواء في لبنان أو غيره، وفي هذه الأيام بالذات يعني دليلاً اضافياً على أن الحرب الأميركية - البريطانية على العراق ليست حرباً دينية أو مسيحية ضد الإسلام، بل هي على العكس، هي حرب سياسية ولأسباب خاصة، ونحن براء منها كل براءة، مسلمين ومسيحيين، وكلنا ضد الحرب ومع السلام، لأن العنف لا يولد إلا العنف·
 

المطران غزال

ممثل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام المطران سليم غزال شدد على أن الحوار الإسلامي - المسيحي شيء مفروغ منه، لأنه من صلب الدينين، وهو الإنفتاح والدعوة إلى الإخاء، لأن الإنسان أخو الإنسان الآخر، أما قضية العراق فنحن نقف موقف الحيرة لما حدث وما يحدث كل يوم، إن المفاجآت تدمي القلب ونتطلع بقلق إلى المستقبل ومصير المنطقة·

وأضاف: من المبكر أن نتكهن بهذا المصير، ولكن إذا كنا نريد أن نتبع العاطفة، فأقول أنا شخصياً قلق جداً لغياب المرجعية للقانون الدولي انطلاقاً مما حدث في العراق، على المنطقة وعلى القضية الفلسطينية التي كلنا جاهدنا ونجاهد من أجل اعادة الحق لنصابه ولأهله في فلسطين·

وختم المطران غزال بالقول: ما نرجوه وما نتأمله، أن يشرق الضوء علينا من جديد بعد أن دخلنا في هذا النفق المظلم والخطير·
 

المطران كفوري

ممثل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم المطران الياس كفوري، قال: لقد عودتنا النائب بهية الحريري على مناسبات من هذا النوع، وأهمية هذه المناسبة هي اللقاء بحد ذاته· نحن نلتقي في هذه الدار الكريمة التي تجمع دائماً كل الفاعليات وكل الأحباء خاصة في الأوقات الصعبة·

وأضاف: كما أنه لقاء تكريمي للمطران فيزجرال، ونحن نقول له أن مجرد وجودنا معاً، هذا هو الجانب الأهم في الحوار "نحن في لبنان لسنا بحاجة إلى حوار لأننا نعيش معاً، والعيش معاً والمعاناة المشتركة والتصدي للقضايا الكبرى دائماً معاً، هذا هو الجانب الأهم في نظري بالنسبة إلى الحوار، والسيدة الحريري تلعب دوراً هاماً جداً في هذه القضايا·

وتابع: إن مواقف قداسة البابا بالنسبة إلى لبنان كانت دائماً مواقف نبيلة وهو يردد دائماً أنه يحب لبنان ويقول عنه انه رسالة وأكثر من وطن·

ومواقف قداسته هامة جداً بالنسبة إلى لبنان وإلى المنطقة، ونحن نقدّر عالياً مواقفه بالنسبة لما يجري في العراق، ونحن نعبر عن الحزن والألم لما جرى وخاصة في اليومين الأخيرين من أوضاع غير طبيعية· ومواقف قداسته كانت دائماً في الطليعة لنصرة الحق والمستضعفين والدول الفقيرة والصغيرة ووجوده بركة·

وختم المطران كفوري بالقول: وغبطة البطريرك هزيم على علاقة متينة جداً مع قداسة البابا وفي عهديهما نمت جهود الحوار وتطورت، وهناك الكثير من الأمور التي تم التفاهم عليها·· وأكرر الشكر للسيدة بهية الحريري على مبادرتها الطيبة هذه·
 

المطران عودة

راعي أبرشية بيروت لطائفة الروم الأردثوذكس المطران الياس عودة اعتبر أن المسيحي والمسلم واحد تجاه كل القضايا، في خصوص وجوده ومستقبله، لأننا في وطن واحد والمواطن اخو المواطن، لا بل يتحد مع المواطن في كل قصد يفيد البلد ويفيد الوجود··

وأضاف: نحن نعتبر الحرب الأميركية على العراق عدواناً وغزواً معروفة أسبابه وربما عرفت قبل وقوع هذا العدوان··

وختم المطران عودة بالقول: ولا شك أن هذا العدوان يجب أن يجعلنا يقظين حتى نكون في وحدة أقوى وفي محبة أعمق وفي ابعاد كل ما يسيء إلى وحدتنا وإلى وجودنا مع بعضنا البعض·
 

المطران فيزجرال

المحتفى به المطران ميشال فيزجرال شكر للنائب الحريري مبادرتها بالتكريم·

وقال: إن الشخصية اللبنانية ترتكز في جوهرها على مبدأ التلاقي مع الآخر، واللقاء بين الأديان السماوية·

وأضاف: علينا أن نركز على أسس السلام وهي الحقيقة والعدل والحب والحرية·· فالحقيقة تدعو كل إنسان لكي يأخذ حقوقه ويعرف واجباته مع إخوته الناس، والعدل أساس السلام الذي يدفع كل إنسان لأن يحترم حقوق الآخرين ويتمم واجباته نحوهم، والحب الذي هو أبعد من العدل ويجعلنا نشعر بحاجات الآخرين وكأنهم هم حاجاتنا فنشاركهم الخيارات المادية والروحية، والحرية تبني السلام وتدعم حقوق الشخص البشري، الذي عليه ان يتحمل مسؤولياته كي يعمل في المجتمع·

وختم المطران ميشال فيزجرال بالقول: إن قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته حول أسس السلام، يعتبر أن دعائم السلام الحقيقي هي العدل، الذي هو مظهر من مظاهر الحب والمغفرة، وتلك هي الرسالة الحقيقية التي يحملها مجلس الكنائس·
 

النائب الحريري

المطران فيزجرال والنائب الحريري

صاحبة الدعوة النائب السيدة بهية الحريري قالت: إنّ للأب الأقدس علينا لبنانيين وعرباً، مسلمين ومسيحيين الكثير الكثير مما يستحق أن يُذكر فيشكر· فقد اعتبر لبنان دائماً رسالة وأكثر من وطن· ورافق بحنانٍ وتفهمٍ خطوات البلاد على طريق السلام والإعمار· وبادر إلى زيارة لبنان للدفع باتجاه الحق والخير والتفاهم· وأصدر الإرشاد الرسولي ليكون نبراساً للتلاقي والوحدة· ودعا المسيحيين للصوم مع إخوانهم المسلمين في آخر أيام شهر رمضان من العام الماضي· ووقف دائماً، وفي الأسابيع الأخيرة على الخصوص، مع السلام، وضد الحرب والعدوان· وهو يقودُ منذ سنوات حملةَ عالميةً من أجل الحرية والعدالة وصوت المقدسات في فلسطين وغير فلسطين··

وأضافت: لا شيء أفضل لفهم رسالة المسيحية والإسلام في السلام والعدالة، من تأمل ما يجري في فلسطين والعراق، والتي كان للفاتيكان، ولقداسة البابا، ومجلس الكنائس العالمي، موقفٌ واضحٌ منها، نريد أن نثمره اليوم وغداً في عيشنا المشترك، ووحدتنا الوطنية· فإذا كان لقاؤنا اليوم للإحتفاء بالمطران فيزجرال داعية الحوار، فهو أيضاً مناسبة للتأكيد على عروبتنا، وعلى اعتزازنا بقوميتنا وبقيمنا الدينية المسيحية والإسلامية· ففي هذه المنطقة تكوّنت التقاليد العريقة للتنوع وإدارته، وللمعاني السامية للعيش الإنساني الحر والكريم· ونشعر ونحن نلتقي مع المطران فيزجرال، إننا إنما نعيش في سياق ذلك كله، متطلعين إلى عالمٍ للتفاهم والسلام واللقاء على الخير والمحبة·

وشددت النائب الحريري على أن الظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة، وإحساسنا جميعاً بأهمية التضامن والتوحد والتشبث بانتمائنا ووطننا، كل ذلك يدعونا للتأكيد على أن نكون ونبقى:

- يداً واحدةً في التمسك بوحدتنا الوطنية، وإيماننا بالحرية والسيادة، والإنتماء العربي الجامع·

- يداً واحدةً مع الشقيقة سوريا حفاظاً على الحق الوطني والقومي والسلام والإعمار، وتمكيناً من التصدي للأخطار·

- يداً واحدةً مع المقامات الروحية المسيحية والإسلامية، وفي طليعتها قداسة البابا، في المسعى الإنساني الكبير لحمل أمانة العدالة والسلام، ومكافحة نزعات العنف والعدوان·· 
 

المشاركون في التكريم

في ما يلي أبرز المشاركين في الحفل: ممثل رئيس الجمهورية العماد إميل لحود وزير البيئة الدكتور ميشال موسى، ممثل رئيس المجلس النيابي نبيه بري النائب علي عسيران، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ عبد الأمير قبلان، الوزيران "الدكتور أسعد دياب ومروان حمادة"، النواب "ياسين جابر، علي حسن خليل، علي بزي، المحامي جورج نجم، الدكتور قاسم هاشم، جان أوغاسبيان، الدكتور عاطف مجدلاني، الدكتور أنطوان الخوري، نبيل البستاني، المحامي عبد اللطيف الزين ومحمد قباني"، السفير البابوي لويجي غاتي، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير المطران رولان أبو جودة، ممثل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام المطران سليم غزال، ممثل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم المطران إلياس كفوري، بطريرك السريان الكاثوليك الإنطاكي أغناطيوس بطرس الثامن عبد الأحد، ممثل بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بيدروس طرموني المطران وارطان أشكاريان، ممثل كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان المطران كيغام خاتشريان، مطران الطائفة الأشورية نرساي دي باز، ممثل العلامة السيد محمد حسين فضل الله الشيخ أحمد طالب، المفتون: المشايخ "محمد سليم جلال الدين، محمد علي الجوزو، مصطفى غادر، محمد عسيران وغالب عسيلي"، رئيس المحكمة الدرزية العليا الشيخ مرسل نصر ومستشار المحكمة الشيخ سليمان غانم، أمين عام لجنة الحوار الإسلامي - المسيحي محمد السمّاك، المطارنة "بولس مطر، إلياس عودة، بولس بندلي، جورج كويتر، الياس قربان، مارون صادر، يوحنا حداد، يوسف كلاس، أنطوان الحايك ويوسف ملكي"، ممثل المطران طانيوس الخوري المونسنيور يوحنا الحلو، أمين عام المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الشيخ زهير ياسين، وأعضاء المجلس "السفير خليل مكاوي، الوزير السابق عمر مسقاوي، عبد الرحمن الشيخة، القاضي خالد حمود، عبد الله بابتي، محيي الدين القطب والدكتور مصطفى منصور"، القاضي الشيخ محمد دالي بلطة، رئيس "دائرة الأوقاف الإسلامية" في صيدا الشيخ سليم سوسان، مدير عام دار الفتوى الدكتور محمد النقري، أمين سر "المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى" عبد الله موسى، ووفد المجلس الذي ضم: نزيه جمول، غازي شريف والدكتور يوسف شحادة، ممثل العلامة الشيخ عفيف النابلسي السيد نصري نصار والحاج حسن النابلسي، أمين سر اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام الأب يوسف مونس، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الأب عبدو أبو كسم، رئيس جامعة الحكمة المونسينيور جوزيف مرهج، الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت سليمان أبو زيد، نقيب المصورين الصحافيين جمال السعيدي، الدكتور عبد الرحمن البزري، نائب الأمين العام لـ "الجماعة الإسلامية" في لبنان الدكتور علي الشيخ عمار، رئيس بلدية صيدا المهندس هلال قبرصلي، رئيس "غرفة التجارة والصناعة والزراعة" في صيدا والجنوب محمد الزعتري، قنصل إيطاليا في الجنوب رفلة دبانة، وحشد من الشخصيات والمدعوين·

وكان في استقبالهم: صاحبة الدعوة النائب الحريري يحيط بها السيدان مصطفى وشفيق الحريري·

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic