يغادر لبنان نهائياً آخر أيار
غوكسيل: منطقة الجنوب الأهدأ في لبنان

السفير (الخميس، 8 أيـار «مـايو» 2003)

حسين سعد

تيمور غوكسيل
الناطق باسم "قوات الطوارئ" في الجنوب تيمور غوكسيل

     توقف الناطق الرسمي باسم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان تيمور كوغسيل، قبل عشرين يوماً من انتهاء مهام عمله في اليونيفل، عند الدعوات الأميركية والإسرائيلية (من دون تسميتها) الى نشر الجيش اللبناني في المناطق المحررة، لا سيما على الحدود اللبنانية الفلسطينية، وقال: هناك ثلاثة ألوية للجيش اللبناني منتشرة في الجنوب تساندها عناصر من قوى الأمن الداخلي ومخابرات الجيش باللباس المدني، إضافة الى أجهزة أمنية أخرى. 

غوكسيل الذي بدأ جمع ملفاته الشخصية استعداداً للمغادرة في نهاية أيار الحالي، اوضح في حديث ل”السفير” من مقر اليونيفل في الناقورة “ان الحكومة اللبنانية ارسلت في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي في أيار 2000، قوة مشتركة من الجيش اللبناني وقوى الأمن، وكان الجميع يتوقع حمامات دم ستراق في المنطقة، لكن شيئاً لم يحصل، اذ تم هذا الأمر بواسطة 30 الى 40 عنصراً من مخابرات الجيش باللباس المدني ابقوا المنطقة هادئة”. 

واعرب عن ارتباكه مما يقرأ وقال: “لا اعرف الخلفية لهذه الدعوات وعندما يقال “يجب نشر الجيش في الجنوب”. اذن مع من نتعامل يومياً؟ وتابع: هناك حضور للجيش في الجنوب، وهنا في مقر اليونيفل في الناقورة، وعندما يحدث أي إشكال نتصل بالجيش، على أعلى المستويات”. وقال: الرئيس اميل لحود منذ كان قائداً للجيش كان حامياً لليونيفل وكذلك الرئيسان (نبيه) بري و(رفيق) الحريري”. 

واوضح غوكسيل انه بكلامه هذا لا يتحدى أحداً، و”لا اتحدث عن الداعين الى نشر الجيش. كأمم متحدة اتعامل مع الجيش في كل الجنوب، هم يتحدثون عن نشر الجيش على الحدود، الآن تقوم القوة الأمنية المشتركة بتسيير دوريات على الحدود، وتزور الحدود يومياً وتتحقق منها. هم موجودون دائماً، وما ينقص فقط هو الانتشار على الحدود. صحيح لا توجد أعلام لبنانية، وهناك أعلام لحزب الله، وهذه الأعلام مرفوعة على مواقعهم، وهي مواقع ليست ذات طابع عسكري”. 

وقال: كما هو معروف، قررت الدولة اللبنانية عدم نشر جيشها على الحدود، حتى حصول اتفاق سلام شامل مع إسرائيل، وسأل من هو الجيش الموجود في الجنوب؟ هل هو جيش دولة أخرى؟ أجد صعوبة في تبرير ما يقال. 

وحول ما اذا كان عديد الجيش اللبناني واليونيفل كافياً لحفظ الأمن في الجنوب، اوضح غوكسيل ان الأمم المتحدة غير معنية بالأرقام، ووصف منطقة الجنوب بأنها الأهدأ في لبنان حتى على مستوى الجرائم العادية، وأكد ان عديد الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية الأخرى كافية، لأنها تتدخل بسرعة وفاعلية في حال حصول أي شيء. 

وأكد غوكسيل ان الأمن في لبنان لا يُضمن بالأرقام، بل بالحوار بين القوى السياسية والأجهزة الأمنية. هذه هي تركيبة لبنان. وختم: هناك سلم أهلي في لبنان، خصوصاً في الجنوب، وإذا كانوا يستطيعون المحافظة على الأمن والاستقرار بطريقتهم الخاصة فإني أحييهم. 
 

الكتيبة الهندية 

     من ناحية ثانية، قلد قائد قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان الميجر جنرال لاليت موهان تيواري اوسمة السلام لأفراد الكتيبة الهندية الخامسة في احتفال أقيم في نقار كوكيا (“السفير”) بحضور قائد القوة الهندية الكولونيل راميش غاي، العميد الركن سهيل حماد ممثلاً قائد الجيش اللبناني، العميد جان عقل قائد القوة الأمنية في الجنوب، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان ستيفان دومستورا، الناطق الرسمي لقوات الطوارئ تيمور غوكسيل، مسؤول مخابرات الجيش في النبطية الرائد علي نور الدين، قائمقام حاصبيا وليد الغفير وحشد جنوبي.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic