محاكمة عميل احتجز مواطنين
"يتعاملون" مع الأجهزة والمقاومة

المستقبل (السبت، 10 أيـار «مـايو» 2003)

     أحال قاضي التحقيق العسكري جورج رزق على المحكمة العسكرية الدائمة نيرودا س. طالباً انزال عقوبة الاشغال الشاقة الموقتة بحقه لاقدامه على التجند في جيش معادٍ ودخول بلاد العدو وحجز حرية مواطنين "يتعاملون" مع الأجهزة اللبنانية والمقاومة وجاء في القرار الاتهامي المدعى عليه وهو من بلدة الخيام انتسب الى ميليشيا لحد عام 93، بواسطة المسؤول في البلدة رياض العبدالله، وخضع لدورة تدريبية في معسكر المجيدية، وعمل في جهاز الأمن التابع لمكتب الخيام بصفته عنصر حراسة وراح يتولى الحراسة على منازل المسؤولين في جيش لحد ومنهم رياض العبدالله واشترك معه في ذلك عباس حيدر الملقب بـ"وسكي" الموجود حالياً في اسرائيل، واحمد رغدة وعباس عواضة وحسين نصرالله وفادي عواضة، ومحمد كلش، وعلي الحسون عراقي الجنسية.

ثم عمل مرافقاً للمدعو علي سويد وبعدها عمل في معبر كفرتبنيت ومرافقاً للمدعو احمد عيسى، وكان حينها يتواجد يومياً على البوابة الفاصلة بين المناطق المحررة والشريط المحتل.

وكانت مهمته التدقيق بهويات الداخلين الى المنطقة المحتلة والخارجين منها وتفتيشهم وتدوين اسمائهم، وبقي كذلك حتى التحرير. وكان يتقاضى راتباً شهرياً قدره 415 دولار من ميليشيا لحد و235 دولار من المخابرات الاسرائيلية كونه يعمل امنياً لمصلحتهم، ثم فر اثر التحرير الى اسرائيل، وأقام في منطقة الناصرة حيث عمل في مجال الخياطة وذلك لمدة سنة ونصف مع العلم انه اقدم على تجنيد المدعو ايمن حشيش للعمل لمصلحة المخابرات الاسرائيلية، وقد نقله الى مكتب الخيام ثم الى مقابلة ضابط اسرائيلي داخل اسرائيل لثلاث او اربع مرات، كما جند محمد ابو همين.

واقدم على مداهمة وتفتيش منازل، وتوقيف اشخاص مطلوبين لانهم يتعاملون مع الأجهزة الأمنية او المقاومة، وقد كلف مع المدعو حسن عبدالله ملقب بأبو تيمور من عديد جهاز أمن الميليشيا العميلة بمداهمة منزل علي البس في الخيام وتوقيفه واقتياده الى مكتب الأمن حيث خضع للتحقيق من قبل علي سويد، ثم اقدم المدعى عليه على اقتياده الى معتقل الخيام، كما اقدم على توقيف محمد حسن عبدالله الملقب نظام، من منزله في الخيام ثم اقتاده الى المعتقل حيث بقي من العام 98 لغاية التحرير.

كما قام بتفتيش العديد من المنازل واقدم على اعتقال عباس رشيدي للاشتباه بعمله مع الأجهزة الأمنية اللبنانية والمقاومة وسلمه الى دورية، من جهاز أمن الخيام.

وبعد ان انتسب المدعى عليه لجهاز أمن ميليشيا لحد قابل ضابطاً في المخابرات الاسرائيلية يدعى أبو ديب لمرتين متلاحقتين كما انه ابلغ من قبل حسين عبدالله بأن الضابط الاسرائيلي "ايشاي" يريد مقابلته وهذا ما تم فعلاً وقد شجعه الاخير على العمل.

وفي لقاء لاحق تم بين الاثنين، هنأه "ايشاي" على عمله على المعبر خاصة بعد توقيف رشيدي الذي كان مطلوباً لجهاز الأمن. واعترف المدعى عليه بدخول اسرائيل والتجند في صفوف العملاء، لكنه صرح بانه كان ينفذ ما يطلبه منه المسؤولون لجهة توقيف مواطنين وحجز حريتهم.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic