ترحيب لبناني واسع
بزيارة السيد محمد خاتمي

السفير (الثلاثاء، 13 أيـار «مـايو» 2003)

الرئيس السيد محمد خاتمي في بيروت
الرئيس خاتمي، وإلى جانبه الرئيس لحود، قرب الحشود التي استقبلته بالورود

     زيارة الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي الى لبنان لاقت أصداءً ايجابية واسعة عكستها المواقف المرحبة بها والمنوهة بأهميتها في هذه الظروف التي تشهد ضعوطاً أميركية وإسرائيلية على لبنان. 

فقد رحب الرئيس رشيد الصلح بزيارة الرئيس خاتمي “هذا القائد الكبير لبلد صديق للبنان ولدنيا العرب وقد شارك في دعم لبنان لإعادة بناء أوضاعه الاقتصادية والعمرانية ودعم لبنان في مقاومته ونضاله لتحرير أرضه من المحتل”. 

واعتبر وزير الخارجية جان عبيد ان زيارة خاتمي استثنائية وفي زمن استثنائي وتعبر عن العلاقات الخاصة والتاريخية وهي مليئة بالقيم المشتركة والاحساس بالخطر المشترك. أضاف: إن هذه الزيارة سوف تؤدي الى المزيد من تراص الصفوف بين الساعين الى إحقاق القانون الدولي وتنفيذ القرارات الدولية وإيصال هذه المنطقة الى حقها. 

قال وزير الداخلية الياس المر ان هذه الزيارة تتوّج علاقات مميزة وأخوية بين الشعبين وسوف تفتح أيضاً مجالات من التعاون الاقتصادي إضافة الى التعاون السياسي الذي هو قائم منذ سنوات عدة. 

رأى وزير الدفاع محمود حمود ان الزيارة هي دعم لمواقفنا الثابتة في ما يتعلق بالقضية العراقية وضرورة أن يكون للعراق حكم عراقي، وبالنسبة لفلسطين ان يأخذ الإخوة الفلسطينيون حقوقهم كاملة بما في ذلك إقامة دولتهم. 

ورأى وزير الإعلام ميشال سماحة ان الزيارة هي محطة مهمة في التنسيق اللبناني الإيراني السوري في مواجهة تداعيات الحرب على العرب وهي محطة مهمة أيضاً في موضوع إسقاط صراع الحضارات لصالح حوار الحضارات. 

وشدد وزير الثقافة غازي العريضي على أن الزيارة تؤكد مستقبل العلاقة اللبنانية الإيرانية الاستراتيجية في إطار العلاقة المشتركة أيضاً مع سوريا وهي ضرورية في هذه المرحلة بالذات نظراً لما ينتظرنا على مستوى مستقبل المنطقة من مخططات كثيرة بعد الاحتلال الأميركي البريطاني للعراق. 

ونوّه وزير الدولة طلال ارسلان بأهمية الزيارة التي تأتي في مرحلة يتعرض خلالها لبنان للضغوط. 

وأشار وزير الشؤون الاجتماعية أسعد دياب الى ان الزيارة تتويج للعلاقات المتينة والمستمرة بين لبنان والجمهورية الأسلامية الإيرانية. 

وقال رئيس حزب الكتائب، وزير التنمية الإدارية كريم بقرادوني خلال الاجتماع المشترك للمجلس المركزي والمكتب السياسي ان زيارة خاتمي تحمل بعداً أهم من السياسة هو البعد الثقافي في مرحلة من تاريخ الإنسانية، تتسم بالعولمة الطاغية. وثمّن مواقف البطريرك الماروني حول مسألة الانسحاب السوري من لبنان. 

وشدد النائب علي خريس على الأهمية التاريخية لزيارة الرئيس خاتمي الى لبنان والتي تعكس الاهتمام الايراني بموقع لبنان ودوره الطليعي المقاوم. 

وأشار النائب علي بزي الى ان الزيارة تندرج في إطار تمتين أواصر التعاون والتنسيق بين ثالوث الممانعة المتمثل في لبنان وسوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية. 

ورأى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى المفتي الشيخ عبد الأمير قبلان ان مجيء الرئيس خاتمي الى لبنان علامة خير وبشرى للبنانيين، وهي للتأكيد بأن بلدهم استعاد عافيته وينعم بالأمن والاستقرار، وهذه الزيارة ادخلت حالة من الاطمئنان في نفوس وقلوب اللبنانيين. 

قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان الزيارة تعبر عن التضامن الإيراني مع لبنان في أحلك الظروف لترسل رسالة واضحة الى كل من يعنيه الأمر بأن إيران ستكون دائماً الى جانب لبنان مهما كانت التطورات لأن لبنان يحمل حقاً في أرضه وفي تحريرها وبالتالي لا يمكن إلا أن تكون إيران الإسلام الى جانب هؤلاء الذين يحملون المقاومة والانتفاضة. 

ورحب رئيس حزب التضامن إميل رحمة بزيارة الرئيس خاتمي واعتبرها زيارة لافتة لرجل لافت في انفتاحه وفكره وتطلعاته، آملاً ان تعطي ثمارها المرجوة لحماية لبنان من الأخطار. 

وطالب “أتباع الإمام موسى الصدر” الرئيس خاتمي بكشف كل ما تملكه الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول ملابسات جريمة قتل الإمام الصدر ورفيقيه التي ارتكبها النظام الليبي. 

ورحب رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيخ عفيف النابلسي بالزيارة، واصفاً إياها بالمهمة والاستراتيجية. 
كذلك رحب بالزيارة رئيس حركة العمل احمد خير الدين والهيئة الإدارية لهيئة مقاطعة البضائع الأميركية والشركات الداعمة للكيان الصهيوني.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic