نصر الله في عيد المقاومة والتحرير:
العدوان على لبنان وسوريا سيكون أكبر خطأ تاريخي

السفير (الثلاثاء، 27 أيـار «مـايو» 2003)

Hezballah - حزب الله
جانب من حضور احتفال "حزب الله" في بعلبك

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الزعامات والقيادات في لبنان إلى تأجيل كل الاستحقاقات الرئاسية والنيابية وحتى البلدية لأن المنطقة تواجه مرحلة تاريخية، وأكد أن أكبر خطأ تاريخي يمكن أن ترتكبه الإدارة الأميركية أو حكومة شارون هو شن عدوان عسكري على لبنان وسوريا لأن هذا العدوان سيواجه بمقاومة استشهادية وستقلب الطاولة على الجميع. 

كلام نصر الله جاء في الاحتفال الحاشد الذي أقامه حزب الله في مدينة بعلبك مرجة رأس العين، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، وحضره حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية والعسكرية إضافة الى عدد كبير من المواطنين. 

وقال نصر الله في كلمته: اليوم نسمع بعد سقوط بغداد الكثير من المحبطين المهزومين يقولون نحن أمة كتبت عليها الهزيمة وكتب عليها الذل وكتب عليها الهوان، وهذا ليس صحيحا، نحن أمة قادرة على أن تصنع النصر. ما جرى في لبنان أهم جوانب الحجة فيه أن البلد الصغير والشعب المتواضع في إمكانياته، وأن البلد الخارج من الحرب الأهلية، البلد الذي مزقته الحساسيات والأحقاد الطائفية والمناطقية والفئوية، والبلد الذي كان ينظر إليه على أساس أنه نموذج الضعف والتمزق والفقر والمسكنة، إذا به يحصل على شرف صنع النصر، هنا تكون الحجة الإلهية على كل الحكومات وعلى كل الشعوب. 

أضاف: أقول لكم وللبنانيين جميعاً، إذا كان هناك أحد في لبنان لا يزال يفكر أن انتصار 25 أيار 2000 هو “فلتة شوط” فهو ليس كذلك، ونحن قلنا في 25 أيار 2000: مع العدو الإسرائيلي بدأ زمن الانتصارات وكانت بعد أشهر قليلة الانتفاضة المباركة في فلسطين، التي هزت كيان العدو ومرتكزات هذا الوجود السرطاني وأسسه الاستراتيجية، ونحن اليوم نعيد ونكرر ما قلناه في 25 أيار 2000 في بنت جبيل: بعد اليوم ومع المقاومة وعشق الاستشهاد لا مكان للهزيمة لا في لبنان ولا في فلسطين ولا في هذه المنطقة في مواجهة العدو الصهيوني. وما حصل مرة يمكن أن يحصل مرة ثانية وثالثة ورابعة وبالتالي ما حصل في لبنان يمكن أن يحصل في فلسطين لكننا بحاجة إلى زمن وبحاجة إلى مواصلة العمل والجهاد. وفي العراق لن يكون هناك خيار أمام الشعب سوى المقاومة. وهذا الانتصار في لبنان ليس استثناءً ولا واقعة خاصة، ويمكن أن يتحقق في أي بلد آخر تحتل أرضه ويتخذ شعبه قرار المقاومة مهما تكن ظروف وصعوبات هذا الشعب. 

وتطرق الى الوضع في العراق مشيرا الى أن بوش ورامسفيلد وباول ورايس طلبوا أن نراقب العراق جيدا لأنه النموذج، وأنا أدعو الناس إلى أن يراقبوا العراق جيدا فهو النموذج، وأضاف: يمكن في العراق أن تقول ما شئت وأن تملك التعبير، ولكنك تفقد ملكية أرضك ونفطك ومالك ومصيرك ونظامك السياسي ومستقبلك أيضا، وها هي أصوات المعارضة وأحزاب المعارضة من أوثق الناس صلة بالإدارة الأميركية وبالبنتاغون ووزارة الخارجية ترتفع، هذه هي أميركا وهذه هي الخارطة السياسية الجديدة للشرق الأوسط، خارطة الاحتلال العسكري الأميركي المباشر، خارطة التدمير لكل مقومات ومقدرات أي بلد، خارطة العالم العربي والإسلامي الذي يُراد له أن يكون ضعيفا ممزقا ليس فيه أي من عناصر القوة. 

وأكد أنه لا خيار لنا سوى أن نقاوم، فالمجتمع الدولي لم يُعِد أرضاً بالقرارات الدولية، ولفت الانتباه الى معلومات تؤكد أن الأميركيين الذين يموتون في العراق لا يُقتلون في حوادث السير ولا “تلطشهم” الكهرباء بل هؤلاء يُقتلون بالرصاص والعبوات، وهذا أمر طبيعي جدا ورد فعل طبيعي جدا لأي شعب يشعر بأن أرضه محتلة، وأعتقد بأن هذه الحالة ستكبر يوما بعد يوم لأن الرهانات السياسية بدأت تتلاشى ولأن وعود الربيع بدأت تذهب سريعا جدا ويبدو أن العراقيين لن يكونوا بحاجة الى سنة واحدة لاختبار نوايا الولايات المتحدة. 

أضاف: البعض يقول أن نتمسك بسلاح المقاومة هو أن نعرّض أنفسنا للضياع، وهذا ليس صحيحاً بل أن نلقي السلاح وأن يصبح لبنان أعزل وسوريا عزلاء وإيران عزلاء والشعب الفلسطيني أعزل هو الانتحار، وهذه هي النهاية المأساوية والمحزنة. الإدارة الأميركية اليوم تريد أن تحقق ما عجزت عنه إسرائيل خلال عشرين سنة، تريد من اللبنانيين والسوريين أن ينجزوا ما عجزت عنه إسرائيل وجيشها والموساد والأجهزة الأمنية.. في فلسطين المحتلة، وبعد سقوط بغداد وشيوع مناخ الإحباط واليأس في الأمة يخرج شباب فلسطين وشابات فلسطين ليقولوا إن المقاومة وإرادتها ما زالت هنا وأن روحها هنا وأن عزمها لا يلين.. إسرائيل اجتاحت كل مكان في الضفة الغربية لكنها لم تستطع أن توقف العمليات أو تصادر كل سلاح وكل عبوة، المطلوب اليوم من حكومة أبو مازن أن تفعل ما تعجز عنه حكومة إسرائيل وجيشها وموسادها. 

هل هناك عاقل يقطع يده ويصفي قوته ويضعف روحه وجسده بدعوى أنه يريد الذهاب للتفاوض، فالمطلوب اليوم الفتنة في لبنان وفلسطين وعلى مستوى الأمة وفي العراق. ويجب أن نواجه الفتنة بالوحدة الوطنية في لبنان وفلسطين وبالتضامن بين كل أولئك الذين ما زال في ضميرهم وأرواحهم ونفوسهم بقية شرف... في هذه المرحلة يجب أن نكون حذرين جدا لكل خطاب للفتنة أو شعار للفتنة، أو طرح للفتنة سواء كان سياسيا أو أمنيا أو حتى إنمائيا ومعيشيا، أي شكل من أشكال الفتنة اليوم وخصوصا في لبنان وفلسطين هو خدمة مجانية لأميركا وإسرائيل.. أنا أتوسل وألتمس من كل الزعامات والقيادات في لبنان أن تؤجل كل الاستحقاقات الرئاسية أو النيابية أو حتى البلدية عندما تكون المنطقة تواجه مصيرا ومرحلة تاريخية. لبنان والمنطقة بحاجة إلى الرجال الكبار والزعماء الكبار وليس الى زعامات الزواريب والطوائف والمناطق، بل الى الزعامات الوطنية والزعامات التي تفكر بمستوى الأمة لأن ما نتعرض له اليوم كبير وخطير جدا، وبالتالي يجب أن نتمسك بالمقاومة. 

وقال: من الواجب على لبنان أن يحمي المقاومة وسلاحها وليس من باب المنّة أو التفضل، وإنما من باب المصلحة الوطنية الكبرى والعليا لا من أجل عيون أحد وإنما من أجل عيون البلد والشعب والأمة.. قبل أيام نشرت صحف إسرائيلية أن شارون كان يخطط لعدوان على لبنان متزامناً مع الحرب الأميركية على العراق لكن الإدارة الأميركية طلبت منه ألا يفعل ذلك مع العلم أنه لم يكن هناك خلل على الحدود وأي عمليات في مزارع شبعا منذ أشهر.. عندما يكون بلدنا مهدداً يجب أن ندافع عنه، نحن بحاجة الى الجيش الوطني والقوات السورية والمقاومة وكل الأحزاب وكل الطوائف، البعض يقول لندافع عن لبنان، هناك الجيش اللبناني هذا صحيح، ولكن عندما يتعرض بلدنا لعدوان يجب أن نكون جميعاً جاهزين ومستعدين لأن نقاتل.. هذا ليس انتقاصاً من معنويات الجيش اللبناني بل هو قراءة واقعية لإمكانيات وقدرات العدو وتفوق العدو العسكري الذي لا يمكن أن يواجه فقط بقوة وإمكانيات الجيش ولا بإمكانيات المقاومة الإسلامية فقط. 

ودعا الأمين العام لحزب الله الأحزاب الوطنية وخصوصا القوى الأساسية الى إعادة إحياء أطر المقاومة لديها، وأشار الى ان أداء وتجربة المقاومة طوال السنوات الماضية أثبتا صدقيتها بأن هذا السلاح يتجه الى قبلته المعروفة وهذا السلاح عقيدته وثقافته وخطه وكل ما فيه أن يقاتل العدو ويحمي البلد، وتجربة المقاومة مع تحرير جزين وفي 25 أيار 2000 كافية لتطمئن من لا يزال يعيش بعض القلق في قلبه. 

تابع: أنا أريد أن أقول لعدونا الأحمق، إن أكبر خطأ تاريخي يمكن أن ترتكبه الإدارة الأميركية أو حكومة شارون هو أن تشن في أي وقت قريب عدوانا عسكريا على لبنان أو على سوريا، لأن هذا العدوان سيقاوم وسيواجه بمقاومة استشهادية وسيكون الانتصار كبيرا وستقلب الطاولة على الجميع وستعود المنطقة الى زمن المتغيرات، ليست التي تصنعها أميركا وإسرائيل، هنا في لبنان المتغيّر يصنعه الشهداء المجاهدون المقاومون، وفي مواجهة أي عدوان لا يتوقع أحد منا أن ننهزم، أن نهرب أو نخاف ونحن أهل هذه الأرض هنا وُلدنا وهنا عشنا وهنا نموت وهنا نُدفن، نحن هنا في هذا البلد قرارنا أن ندافع وخيارنا هو أن ندافع عن وطننا وكرامتنا وعزتنا وشرفنا وأياً تكن الجحافل التي تستهدف هذا البلد، هذا هو المطلوب منا في هذه المرحلة، أن نؤكد خيار المقاومة وأن نحمي سلاح المقاومة وأن يتحمل الجميع في لبنان مسؤولية حماية هذا السلاح وألا يطعن أحد بها لأنها قوة للبنان، ومن كان لديه نقاش أو قلق أو تردد اتجاه حقيقة هذه المقاومة أو نواياها فليتفضل نحن جاهزون لأي حوار داخلي ولأي نقاش داخلي. 

Sayed Hassan Nasrallah - السيد حسن نصرالله
السيد حسن نصرالله يلقي كلمته

 

“الأهرام” 

     وكان نصر الله دان في حديث الى صحيفة “الأهرام” المصرية الهجمات التي تعرضت لها الرياض والدار البيضاء، وقال: نحن من حيث المبدأ لا نوافق على هذا النوع من العمليات، وعندما تستهدف العمليات أي أبرياء، فبالتأكيد سيكون هذا العمل مدانا من الناحية الشرعية والأخلاقية والإنسانية. 

وردا على سؤال حول عدم مشاركة الحزب في الحكومة، أجاب: نحن مبدئياً يمكن أن نشارك في حكومة في لبنان ضمن مواصفات وشروط معينة، فموقفنا ليس عدم المشاركة في الحكومة بالمطلق، لكن هناك اعتبارين يحولان دون مشاركة “حزب الله” في الحكومة، الأول خاص بسياسات الحكومة والثاني بوجود مسافة بين المقاومة والحكومة. 

بالنسبة للاعتبار الأول، فإن “حزب الله” ليس لديه هوس السلطة، ولا نريد ان ندخل الى السلطة الإجرائية بأي ثمن، وبالتالي لا نشارك في أي حكومة سياساتها خاطئة، ومنذ اتفاق الطائف وانتهاء الحرب الأهلية، وعودة الحياة السياسية، ونحن نختلف مع الحكومات المتعاقبة خصوصا في سياساتها الاقتصادية والاجتماعية، وهذا هو الجوهر، فإذا جاءت حكومة تعتمد سياسات صحيحة، وتريد أن تعالج الأزمة الاقتصادية بطريقة واقعية وأن تنفذ إصلاحا إداريا، فنحن حاضرون للمشاركة فيها. 

وبالنسبة للاعتبار الثاني، نحن كنا نرى أن من مصلحة البلد والمقاومة أن نحفظ مسافة معينة بين المقاومة والحكومة، وإذا شارك وزراء من “حزب الله” في الحكومة وهم ينتمون الى حزب المقاومة فسنضيّق هامش المبادرة أو هذه المسافة التي تم توظيفها حتى الآن بشكل جيد في الحفاظ على المقاومة ومصلحة البلد. 
 

أنصارية

     إلى ذلك، أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال مهرجان شعري بذكرى التحرير في أنصارية أن سلاح المقاومة مشروع بكل الموازين والقوانين الدولية وغيرها، ولن يتجرأ أحد على إسقاط هذا السلاح أو نزعه، ما دامت هناك حبة تراب محتلة من أرضنا. ومن معتقل الخيام، أبدى رعد “عدم رضانا عن الاهتمام الحكومي بالمنطقة المحررة الذي لا يرقى الى مستوى متطلبات وحاجات اللبنانيين”. 

ورأى النائب عمار الموسوي في احتفال في الهرمل أن ما تقوم به إسرائيل من ممارسات هو الإرهاب بعينه، ورئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون أبرز نموذج له في العالم بينما يقدمه الرئيس الأميركي جورج بوش على أنه داعية سلام. 
 

عين إبل

     وأقيم في بلدة عين إبل الحدودية احتفال رعاه رئيس الجمهورية ممثلاً بوزير الإعلام ميشال سماحة، وتكلم خلاله راعي أبرشية صور المارونية مارون صادر الذي حيّا رجال المقاومة الذين تعاونوا بعد التحرير مع جميع أبناء المنطقة بأريحية وحكمة، ثم ألقى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق كلمة أشاد فيها بدور الأوفياء في بلدات عين إبل ودبل ورميش الذين أسهموا في إسقاط رهان العدو على إشعال الفتن، وشدد على أن سلاح المقاومة ليس بديلاً من سلاح الجيش الوطني. 

وشدد النائب جورج نجم على أن المقاومة مستمرة حتى تحرير مزارع شبعا والأسرى والمعتقلين، ورأى ان الذعر الذي يعيشه العدو على طول الحدود، حتى من دون عمليات للمقاومة، يكشف أبعاد الانتصار الذي حققته على هذا العدو. 
 

رشاف

     وحذر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين من خطر الضغوط والمواقف التحريضية الأميركية الرامية الى إيقاع الفتنة بين اللبنانيين من خلال حديثهم المتكرر عن كيفية التعاطي بالشأن اللبناني الأمني وإرسال رسائل تهويل حادة وجادة الى لبنان. 

جاء ذلك في المهرجان الحاشد الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة رشاف لمناسبة الذكرى السنوية لشيخ المقاومين الشيخ الشهيد أحمد يحيى (أبو ذر). 
 

معتقل الخيام

     استحوذ معتقل الخيام السابق، على قسم كبير من أنشطة واحتفالات العيد الثالث للمقاومة والتحرير.

وأقام “حزب الله” احتفالاً في باحة المعتقل، شارك فيه روحيون من مختلف الطوائف وحزبيون وأمنيون وفاعليات. وتحدث فيه رئيس بلدية الخيام كامل فاعور ومسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق، الذي أكد ان المقاومة لن تترك السلاح لحظة. ثم كانت كلمة للفنان الفلسطيني محمود سعيد وللفنان السوري دريد لحام وقصيدة لكل من الشاعرين طليع حمدان ونديم شعيب. ثم جال الحاضرون على معرض للصور الفوتوغراقية. 
 

قانا

النائب فرعون في قانا

     وزار الوزير السابق، النائب ميشال فرعون يرافقه وفد من بيروت، بلدة قانا، حيث استقبله رئيس بلديتها الدكتور صلاح سلامي وأعضاء المجلس البلدي. وجال فرعون والوفد على أضرحة شهداء قانا ووضع أكليلاً من الورد. كما تفقد مكان وقوع المجزرة. 

وأشار فرعون في كلمة له الى ان عيد التحرير هو بمثابة عيد الاستقلال وهو عيد استرجاع السيادة وقال: قلوبنا وأفكارنا في هذا اليوم مع أهلنا في مزارع شبعا الذين ما زالوا تحت الاحتلال الاسرائيلي. وأملنا في استكمال السيادة التي استرجعت بفضل شهداء لبنان، مؤكداً ان للشهداء دوراً أساسياً في عملية التحرير، لأن مجزرة قانا فضحت المجازر الإسرائيلية التي كانت تُرتكب ويتغاضى عنها المجتمع الدولي. وشدد على التمسك بالثوابت الوطنية والتضامن مع سوريا، التي كان لها الدور الرئيسي للوصول الى التحرير وما نزال بحاجة الى دعمها حتى تحقيق السلام العادل والشامل. 
 

النبطية

     وجرى عرض “اوبريت” قانا الشاهدة والشهيدة، في مركز كامل يوسف جابر الثقافي في النبطية، في حضور النائب علي بزي ممثلاً للرئيس نبيه بري والنائب ياسين جابر. 
 

صور

     واستضاف ملتقى الشباب الثقافي في صور، عضو المجلس السياسي في “حزب الله” السيد حسن فضل الله، في ندوة بعنوان “المقاومة في ظل المتغيرات في المنطقة”. 
 

جزين

الإحتفال في بلدية جزين (النهار)

     وأقامت بلدية جزين و”حركة لبنان الشباب”، احتفالاً في مبنى البلدية في حضور نائبي البلدة، والقائمقام ورؤساء بلديات، القيت خلاله كلمات لكل من: وديع حنا، الشاعر هنري زغيب، المدير العام للثقافة اندريه صادر ورئيس البلدية سعيد بو عقل. 
 

من كفرتبنيت إلى "بوابة فاطمة"

     ونظمت اللجنة الشبابية الطلابية لدعم القضية الفلسطينية مسيرة انطلقت سيراً على الاقدام من أمام حاجز الجيش اللبناني في كفرتبنيت نحو “بوابة فاطمة” على الحدود مع فلسطين المحتلة. وحمل المشاركون في المسيرة أعلاماً لبنانية وفلسطينية ولافتات تندد بالاحتلال الاسرائيلي، ورشقوا المواقع الإسرائيلية المقابلة بالحجارة.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic