إفتتاح مهرجان التسوّق الثالث في بنت جبيل
مكي: الحكومة ملتزمة تشجيع قطاعات الإنتاج والإنماء المتوازن

المستقبل (الإثنين، 14 تموز «يوليو» 2003)

جانب من مهرجان التسوق في بنت جبيل (حسن بيضون)

     أكد المدير العام في وزارة الاقتصاد والتجارة فادي مكي التزام الحكومة والوزارة تشجيع جميع قطاعات الانتاج والانماء المتوازن في كل لبنان.

ومثل مكي وزير الاقتصاد والتجارة مروان حمادة في افتتاح مهرجان التسوق الثالث في بنت جبيل، الذي ينظمه اصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البلدة.

وألقى رئيس نقابة اصحاب المؤسسات التجارية طارق بزي كلمة طالب المسؤولين في الدولة، "العمل لاتمام المشاريع الانمائية في المدينة ومنطقتها للمساعدة في تحسين المستوى الاقتصادي وفسح المجال لفرص العمل وتشجيع الهجرة المعاكسة من المدينة إلى القرية، على النحو الذي ينعش المنطقة ككل". ثم ألقى رئيس البلدية فياض شرارة كلمة طالب فيها اصحاب المؤسسات والمهن والحرف "بالعمل للنهوض بالمجتمع لأنها مسؤولية الجميع".

ودعا النائب نزيه منصور في كلمته الى ترسيخ الوحدة الوطنية والابتعاد عن الخلاف والحساسية الضيقة والعمل بإخلاص لتحسين وضع الناس والسعي لتنمية القرى المحرومة التي تحتاج الى الكثير من الانماء "لأن كل ما نشهده من عمران وتنمية ذاتي قام على عاتق الأهل".

أما مكي فأكد التزام الحكومة ووزارة الاقتصاد والتجارة قضايا الصناعة والزراعة والسياحة والتجارة، وبلوغ الانماء المتوازن في كل لبنان.

وقال: "هذا المهرجان الذي تنظمه نقابة تجار مدينة بنت جبيل ليس الا دليلا واضحا على روح العمل التنموي الرامي الى الارتقاء بمستوى هذه المنطقة على كل الصعد، فيما تتراكم التحديات الاقتصادية، وتتعدّد المبادرات في هذه المرحلة وتحديدا تلك المبادرات النابعة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهيئات المجتمع الاهلي والمدني".

وأشار الى ان وزارة الاقتصاد والتجارة فيما تراهن على نجاح هذا المهرجان، تؤكد ضرورة تشجيع جميع قطاعات الانتاج في اطار سياسة الحكومة لتنشيط حركة التجارة الداخلية بالاضافة الى ايجاد اسواق خارجية بالاتفاقات التجارية.

وتابع يقول: "في اطار توفير اسواق خارجية للمنتجات اللبنانية تحركنا على اكثر من جبهة، اولا في اطار التبادل التجاري مع سوريا الذي شهد نموا كبيرا لمصلحة لبنان في الآونة الأخيرة، او في اطار اقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى اذ اوشكنا على الانتهاء من تحرير التجارة بين الدول العربية، ويتوقع ان تنتهي مرحلة السماح في اول العام 2005، لتصبح هذه المنطقة منطقة حرة للسلع العربية في ما بينها. وهنا اشير الى ان النتائج التي احرزت في الاطار العربي لا تزال دون المستوى، اذ ان نسبة التجارة البينية العربية لا تتجاوز 7 في المئة من مجمل تجارتها مع العالم وهو رقم معيب".

وأضاف: "كذلك تحركنا لتحرير التجارة في اطار تنفيذ اتفاق الشراكة الأوروبية التي دخلت حيز التنفيذ في بداية آذار، وبمقتضاه تستطيع صادراتنا الان دخول الاسواق الاوروبية دون تعرفة جمركية، وسنحصل بمقتضى الشراكة الأوروبية على هبات ومساعدات تقنية، تفوق في المرحلة الاولى 80 مليون يورو، سوف تخصص لتهيئة الصناعة والزراعة ومختلف قطاعات الاقتصاد الحقيقي، للمرحلة القبلة، ورفع كفاءتها وجودة انتاجها. ونحن الان بصدد استكمال خطوات الانضمام الى منظمة التجارة العالمية، لنستكمل اعادة اندماجنا في النظام التجاري العالمي الذي اسهمنا في نهاية الأربعينات في بنائه، وكنا دوما احدى ركائزه".

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic