“مؤسسة عامل” تطلق
“برنامج الشباب في الخيام”

السفير (الخميس، 17 تموز «يوليو» 2003)

كامل جابر

الوزير دياب متحدثا في احتفال عامل في الخيام

     اطلقت مؤسسة “عامل”، امس الاول، “برنامج الشباب في الخيام” بالتعاون مع شركة FTML، وتخريج 87 شاباً أنهوا دورات تأهيلية، وذلك في مبنى المركز الصحي الاجتماعي التنموي للمؤسسة في الخيام، بحضور وزير الشؤون الاجتماعية د. أسعد دياب، رئيس المؤسسة د. كامل مهنا، رئيس بلدية الخيام كامل فاعور ورئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة FTML الدكتور صلاح بو رعد وممثل وزارة الصحة العامة الدكتور ألبير جو خدار ورجل الأعمال الياس اسود ومدير مؤسسة “عامل” احمد حمود ووفد من شركة سوليدير وحشد من الفاعليات. 

بداية ألقى رئيس البلدية كامل فاعور كلمة شدد فيها على دور الشباب في تنمية وتطور المجتمعات داعياً المسؤولين كافة لإعطائهم الاهتمام والأولوية في الحياة. 

تحدث بعده مهنا عن الصعوبات التي واجهت مؤسسة “عامل” خلال تقديمها الخدمات، معدداً خدمات المؤسسة في كل لبنان، ودعا إلى تعزيز التنسيق بين الهيئات الأهلية والعمل على توفير الحق للجميع في التعبير والصحة والتعليم والسكن والعمل والغذاء والبيئة السليمة، بمعزل عن الجنس والعقيدة والدين ووجوب تمكين الفئات المهمشة من المشاركة في العملية التنموية وكذلك إشراك الشباب في البرامج التنموية وتأهيلهم لتحمل المسؤوليات القيادية حاضراً ومستقبلاً. 

ثم تحدث بو رعد عن أهمية ودور الشباب في المجتمع وقال: “وجودنا هنا يشعرنا بالرهبة والفخر في آن واحد، فهذه المنطقة (الخيام) تحمل معاني وطنية وإنسانية وتاريخية كبيرة. وهي تمثل نموذجاً للأرض التي تأبى إلا أن تخرج من المآسي والمعاصي نحو مستقبل لا يمكن إلا أن يكون زاهراً، وكان لا بد لنا، من ضمن برنامجنا لحماية الطفولة، إلا أن ننظر إلى هذه المنطقة، متوجهين إلى أطفالها وشبابها الذين حملوا وتحملوا مآسي الحرب لنعطيهم أملاً، ونوسع آفاقهم المستقبلية من خلال مشروع يمكنهم من التواصل الثقافي والاجتماعي في ما بينهم ومع المناطق المجاورة”. 

أضاف: “إن أهمية هذا المشروع تكمن في انه قام على مبادرة فردية تولاها شباب المنطقة، إحساساً منهم بأهمية الثقافة والعلم والتوافق، وحضنت هذه المبادرة “عامل” التي تملك تاريخا عريقا في التنمية الاجتماعية والثقافية للشباب اللبناني. ودعا القطاع الخاص اللبناني للتحرك بسرعة فورية وتحمل مسؤولياته الاجتماعية والمالية. 

وبعد كلمة جوخدار عن أهمية ودور المؤسسات الأهلية في مساعدة الشباب للنهوض بمجتمع متطور، تحدث الوزير دياب فدعا القطاع الخاص الى لعب دوره في التنمية، خصوصا أن أهمية الثروة أن تكون للناس وللمجتمع لأنه بمقدار ما ينمو المجتمع تزداد قيمة الثروة ومعناها الحقيقي، وأشاد بالمبادرة التي يطلقها بو رعد وشركته. وقال: “نحن مع الشباب ونحن مررنا بتجارب منها مضيء وأكثرها مخيّب للآمال، فنحن لا نريد منكم أن تكونوا يائسين، ولكن إذا لم يكن الشباب شجاعاً على التغيير فهو ليس بشباب، وإذا لم يكن جريئاً على التغيير من دون الفوضى فهو ليس بشباب، ومن هنا علينا ان نساعدكم حتى تكوّنوا أنفسكم وتكوّنوا مستقبل التغيير”. 

ودعا الوزير دياب الشباب لأن يكونوا أملاً وشعاعاً، وينخرطوا في المجتمع ولا يبتعدوا عنه، “فأنتم عنصر التغيير، وإذا تكاسلتم أو تخاذلتم يصبح الوطن خارجكم وتصبحون خارجه”. 

تحدث بعده الدكتور مصطفى حجازي عن الشباب وقال: “إن خير ما يمكن أن نفعله مع الشباب هو الاستماع لهم وليس توجيه الوعظ والدرس، ويجب أن تتاح له الفرصة لكي يجتمع ويتحاور مع هذه الفئة”. 

وختاماً جرى توزيع شهادات على المتخرجين، ومساءً أقامت المؤسسة مأدبة عشاء على شرف المشاركين في استراحة على نبع الحاصباني.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic