أنان يطلب تمديد انتداب القوات الدولية في جنوب لبنان:
الحكومة اللبنانية أثبتت قدرتها على تعزيز سلطتها في المنطقة

المستقبل (الجمعة، 25 تموز «يوليو» 2003)

     أشاد الأمين العام في الأمم المتحدة كوفي أنان، في تقريره الذي نشره أول من أمس ووزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي، بجهود الحكومة اللبنانية، ولا سيما بالعمل المشترك الذي قامت به القوات المشتركة من قوى الأمن والجيش اللبناني للسيطرة على الوضع في المنطقة الحدودية، في المراحل التي اتسمت بالتوتر، وأشار الى استمرار انتهاك طيران إسرائيل الحربي أجواء لبنان والتحايل في هذا الانتهاك لتجنب المراقبة الدولية. ووصف هذا الانتهاك بأنه استفزاز، لكنه عدّ رد حزب الله عليه بالأسلحة المضادة للطائرات انتهاكاً أيضاً.

وعلى الرغم من تحذيره، من أن التوتر لا يزال قائماً، أشاد أنان في تقريره بالتطوّر الذي حدث في إقرار الهدوء والأمن في جنوب لبنان، وبالجهود التي بُذلت لنزع الألغام من مناطق واسعة في الجنوب، وحث على الالتفات الى حاجة المنطقة الى التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وفي ما يلي ترجمة لنص التقرير الكامل:

بعد هدوء الوضع ونزع الألغام تتجه الأنظار إلى ضرورة التنمية

1 ـ رفع هذا التقرير عملاً بقرار مجلس الأمن 1461 (2003) الصادر في 30 كانون الثاني 2003، والذي يمدّد به المجلس انتداب قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان ("يونيفيل")، ستة أشهر أخرى، حتى 31 تموز 2003. وهو يتناول التطوّرات منذ تقريري السابق الصادر في 14 كانون الثاني 2003 (س/2003/38) .
الوضع في منطقة العمليات

2 ـ ظلّ الوضع في منطقة عمليات "يونيفيل" هادئاً عموماً، لكن متوتراً في المدة المذكورة، المطبوعة بطابع النزاع الاقليمي. وكان المصدر الأساسي للتوتر، الانتهاك الإسرائيلي المتواصل للأجواء اللبنانية، وحالات إطلاق حزب الله النيران المضادة للطائرات، عبر الخط الأزرق في اتجاه القرى الإسرائيلية. لم يحدث عنف متبادل في منطقة مزارع شبعا بعد حادثة كانون الثاني التي أُنبئ بها المجلس في الأسبوع الذي سبق آخر تجديد للانتداب. لقد حدثت حوادث انتهاك طفيفة بعبور رعاة لبنانيين الخط الأزرق، على نحو رتيب، فيما كانت حوادث الانتهاك الأرضية الأخرى نادرة. ورصدت "يونيفيل" حوادث قليلة فقط، انتهكت فيها سيارات لبنانية الخط الأزرق، وحادثة انتهاك أرضية إسرائيلية واحدة.

3 ـ لقد زاد انتهاك إسرائيل الأجواء اللبنانية في المدة المذكورة، مع أن عدد حوادث الانتهاك انخفض منذ أوائل تموز. ورصدت "يونيفيل" حوادث انتهاك يومي تقريباً عبر الخط الأزرق، في بعض الأسابيع. ومثلما حدث في الماضي، توغلت طلعات جوية إسرائيلية كثيرة، عميقاً في الأجواء اللبنانية، وكثيراً ما اخترقت جدار الصوت فوق مناطق مأهولة. وظلت صيغة الوضع التي وصفتها في تقريري السابق على حالها، وهي صيغة يطير فيها بعض الطائرات فوق البحر ليدخل الأجواء اللبنانية شمال منطقة عمل "يونيفيل"، لتجنب المراقبة المباشرة وتدقيق قوات الطوارئ. ويلاحظ هذه الحوادث على نطاق واسع، مدنيون وعاملون في الأمم المتحدة وآخرون من المؤسسات الدولية. وقد أرسلت السلطات اللبنانية الى "اليونيفيل" تقارير في هذا الشأن. وقد استمرت حوادث الانتهاك الإسرائيلي على الرغم من تكرار نداء رسميي الأمم المتحدة، وعدد من الدول الأعضاء المعنية، لتوقف إسرائيل الانتهاك.

4 ـ ظل حزب الله يرد على الانتهاك الجوي بنيران مضادة للطائرات، غالباً على الفور، وفي أحيان بعد حين. وفي حالات عديدة رصدت "يونيفيل" إطلاق حزب الله نيراناً لم يسبقها انتهاك جوي إسرائيلي، في منطقة عملها. وفي حادثتين سقطت قذيفتان مضادتان للطائرات في كريات شمونة، وفي ثالثة في ايفين مناحيم. وقد أحدثت ضرراً بليغاً ببنى مدنية، لكنها لم توقع ضحايا. وفي أحيان عديدة يسقط بعض الشظايا في الجانب الإسرائيلي من الخط. وفي 28 نيسان أحدثت شظايا قذيفة مضادة للطائرات ضرراً طفيفاً في موقع للقوات الدولية. وقد شدّدنا ممثليّ وأنا تكراراً لدى السلطات اللبنانية على أن نيران حزب الله عبر الخط الأزرق هي انتهاك.

5 ـ لقد حدث خرق وقف إطلاق النار في منطقة مزارع شبعا في 21 كانون الثاني، حين أطلق حزب الله 56 قذيفة هاون على موقع لجيش الدفاع الإسرائيلي جنوب شرق كفرشوبا. ورد جيش الدفاع الإسرائيلي بالمدفعية والهاون وقذيفتي طيران مباشرة الى المنطقة التي أطلقت منها قذائف حزب الله. فقتل مدني لبناني وأصيب اثنان آخران على الأقل بجراح، من جراء نيران جيش الدفاع الإسرائيلي.

6 ـ تجمع المتظاهرون من جديد في الجانب اللبناني من الخط الأزرق على نحو دوري، عند نقاط الاحتكاك التي ذكرتها في تقاريري السابقة، تلة الشيخ عباد شرق حولا، وبوابة فاطمة غرب المطلة، للرجم بالحجارة وأشياء أخرى في اتجاه المواقع الإسرائيلية عبر الخط. وتدخلت القوات الدولية في أحيان لمنع الجمهور من الاقتراب من الخط على نحو مستفز. وفي مرة، التقطت مجموعة أفراد ثلاثة ألغام من أحد الحقول، ورموها في الجانب الآخر من الخط، فانفجر أحدها في السياج. وحدثت محاولة تسلل، حاولها لبناني عبر الخط الأزرق الى إسرائيل في المرة المذكورة. وقد اعتقل جيش الدفاع الإسرائيلي هذا الشخص، ثم أعيد الى السلطات اللبنانية بواسطة "يونيفيل".

7 ـ واصلت القوات المشتركة من قوى الأمن والجيش اللبناني عملها في المنطقة التي أخلتها إسرائيل. ويبدو أن القوة المشتركة لم تزد، بل زاد نشاطها، وظلت تبدي حضوراً ظاهراً عند الخط الأزرق أيضاً. وقد كان هذا ملحوظاً، على الأخص حين بلغ التوتر الاقليمي أشده. إذ شيّد الجيش اللبناني حينئذٍ عدداً من العوائق عند الخط لعرقلة الوصول اليه. واتخذت خطوات تستحق الثناء، وأُبدي ضبط نفس لدى الطرفين على جانبي الخط، لحفظ الهدوء في جنوب لبنان، في أثناء الأزمة الاقليمية الشاملة.

8 ـ ومع ذلك ظلت الحكومة اللبنانية عند موقفها أن القوات المسلحة اللبنانية، لن تنتشر على طول الخط الأزرق، ما لم يُحرز سلام شامل مع إسرائيل. واحتفظ حزب الله بوجوده المنظور قرب الخط وعزز بعض المواقع. كذلك زاد حزب الله عدد مدافعه المضادة للطائرات في المنطقة. ووضع أحدها على مقربة من موقع القوات الدولية 8 ـ 32، عدة أشهر. وأدى الاعتراض مرات عديدة، أبدته قوات "اليونيفيل" الى نقل المدفع أخيراً. وأما تدخل حزب الله في حرية تحرك القوات الدولية في المدة المذكورة، فلا يُذكر.

9 ـ لوحظ أن بُنى السلطات المحلية الرسمية آخذة في توسيع سيطرتها في الجنوب بوتيرة ثابتة. وقد واصلت خدمات الاتصال والبنى التحتية والصحة وخدمات الرفاة الأخرى والبريد تقدمها البطيء للاندماج ببقية البلد.

10 ـ لقد وفرت القوات الدولية المعونة للسكان المدنيين، من عناية طبية ومشاريع ماء، الى تجهيز وخدمات للمدارس والمياتم، وتقديم خدمات اجتماعية للمحتاجين. وتوافرت خدمات "يونيفيل" من موارد قدمتها أصلاً الدول المشاركة بجنودها. وقد تعاونت "يونيفيل" من كثب في القضايا الإنسانية مع السلطات اللبنانية ووكالات الأمم المتحدة، لا سيما اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "اسكوا"، وصندوق الأمم المتحدة للأطفال "يونيسيف"، واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات والوكالات الأخرى العاملة في لبنان.

11 ـ ظل وجود عدد كبير من حقول الألغام في منطقة عمل "يونيفيل"، ومعظمها يتركز على طول الخط الأزرق، نتيجة لنزع الألغام في القطاعات الأخرى، مصدر قلق. ومنذ كانون الثاني، جرح لبناني مدني بانفجار ألغام، ومات جندي لبناني وجرح عضو من فريق خاص لنزع الألغام، في أثناء العمل.

12 ـ في جنوب لبنان كله، استطاع التعاون بين الأمم المتحدة وحكومة لبنان والمانحين على اختلافهم، أن يحرز تقدماً كبيراً في جهود نزع الألغام. وأمكن لمشروع التضامن الذي قدمته دولة الامارات أن ينجز قبل الموعد بكثير، نزع أكثر من 33 ألف لغم فردي، من مساحة تزيد على 4 ملايين متر مربع، وكذلك نحو 1500 لغم مضاد للدبابات، و1700 عبوة غير منفجرة. وبدأ مشروع لنزع الألغام تموله حكومة اليونان، في منطقة النبطية. لقد أخذ لواء الهندسة في الجيش اللبناني ينزع الألغام في المناطق على طول الخط الأزرق قرب مركبا والعباسية. وواصلت الأمم المتحدة تنسيق المساعدة الدولية للحكومة اللبنانية من خلال ممثلي الشخصي وبرنامج الأمم المتحدة التنموي. ومع نجاح الجهود لنزع الألغام، بدأت الدعوة تتركز على الحاجة الاجتماعية الاقتصادية لإعادة تأهيل المناطق التي كانت مزروعة ألغاماً. وأطلقت نداءات في إطار مجموعة الدعم الدولية، وأدت مبادرة "أشجار بدل الألغام" الى زرع نحو 30 ألف شجرة في ست قرى الى الآن.

13 ـ واصل ممثلي الشخصي العمل بالتعاون الوثيق مع برنامج الأمم المتحدة التنموي، والبنك الدولي، لتسهيل تمويل مشاريع التنمية وتنفيذها في الجنوب، بالدعوة لدى الخاصة والعامة الى ضرورة تلبية حاجة المنطقة. وواصل برنامج الأمم المتحدة التنموي قيادة جهود منظومة الأمم المتحدة في العمل مع السلطات اللبنانية لتنمية الجنوب وإعادة تأهيله.
 

المسائل التنظيمية

14 ـ ظلت جهود "يونيفيل" منصرفة الى مراقبة وقف إطلاق النار، بدوريات سيارة وجوية على طول الخط الأزرق، والمراقبة من مواقع ثابتة، والاتصال الوثيق بالأطراف. ويرمي الاتصال المذكور الى تصحيح حوادث الانتهاك، وحل المشكلات ومنع التصعيد. وقد ساعدت منظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، من خلال مجموعة المراقبة في لبنان.

15 ـ في 30 حزيران 2003، كانت قوات "يونيفيل" تضم 1990 جندياً، 204 من فرنسا، و648 من غانا، و649 من الهند، و7 من ايرلندا، 51 من ايطاليا، و237 من بولندا، و194 من أوكرانيا. ساعد "يونيفيل" في عملها 51 مراقباً عسكرياً من منظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة. ومرفق طي هذا التقرير خريطة تبين مواضع انتشار "يونيفيل". كذلك استخدمت "يونيفيل" 416 موظفاً مدنياً، منهم 114 موظفاً دولياً، و302 محليون. وبقي اللواء لاليت تيواري هو قائد القوات، وظل ستيفان دي ميستورا ممثلي الشخصي في جنوب لبنان.

16 ـ لم يقع ضحايا من قوات "يونيفيل" في المدة المذكورة. وقد فقد 242 شخصاً من "يونيفيل" حياتهم منذ إنشائها، 78 في إطلاق نار أو انفجار قنابل، و103 في حوادث، و61 لأسباب أخرى. وأدى تفجير الألغام الى جرح 344.
 

المسائل المالية

17 ـ منحت الجمعية العمومية في قرارها الرقم 57/325، الصادر في 18 حزيران 2003 مبلغ 94.1 مليون دولار صافية، تساوي أقساطه الشهرية 7.8 ملايين دولار صافية، للإنفاق على القوات الدولية "يونيفيل" من 1 تموز 2003 الى 30 حزيران 2004. فإذا قرر مجلس الأمن تمديد انتداب "يونيفيل" بعد 31 تموز 2003، مثلما نوصي في البند 25 أدناه، تكون موازنة إبقاء القوات الدولية مقتصرة على المبلغ الشهري الذي أقرته الجمعية العمومية.

18 ـ في 30 حزيران 2003، بلغت المخصصات غير المدفوعة لحساب "يونيفيل" الخاص، منذ إنشائها حتى 31 تموز 3002، 85.4 مليون دولار. وقد بلغت المخصصات التي أسهمت بها الدول لحفظ السلام حتى الآن 1108.6 ملايين دولار.
 

ملاحظات

19 ـ ظلت مناطق عمل "يونيفيل" هادئة في العموم منذ تقريري السابق. وفي إطار التوتر المتصاعد في المنطقة، التزم الأطراف الى حد بعيد ضبط النفس، ونفذوا تعهدهم المعلن لتجنّب التصعيد. وقد مضت ستة أشهر تقريباً، منذ حدث آخر تبادل للعنف عبر الخط الأزرق. وهذه أطول مرحلة هدوء نسبي منذ انسحاب إسرائيل من لبنان قبل أكثر من ثلاث سنوات، بعد احتلال دام 22 سنة. وكان نزع الألغام دليلاً إضافياً على تسكين الوضع في جنوب لبنان. وهذا اتجاه مشجع.

20 ـ غير أن التوتر بين إسرائيل ولبنان يظل قائماً، والهدوء النسبي على جانبي الخط الأزرق غير مريح. وانتهاك الخط الأزرق في مزارع شبعا، في كانون الثاني، هو انتهاك خطير لوقف إطلاق النار، كان رمزاً لبقاء التوتر. أكثر من هذا، ليس انتهاك إسرائيل الاستفزازي الجوي للأجواء اللبنانية، ترهيباً لسكان لبنان المدنيين فقط، بل إنه مخالف أيضاً لالتزام إسرائيل الكامل قرار مجلس الأمن الدولي 425 (1978). كذلك يعد اطلاق حزب الله اسلحة مضادة للطائرات عبر الخط الأزرق على قرى شمال إسرائيل المأهولة، انتهاكاً، ويضع المواطنين اللبنانيين والإسرائيليين وأفراد "يونيفيل" في وضع خطر. وينطوي كل من الاختراق الجوي وإطلاق القذائف على احتمال قوي للتصعيد. لا بد لي من إعادة التشديد على ضرورة أن يحترم كل الأطراف تماماً خط الانسحاب الذي أعلنته الأمم المتحدة، مثلما طلب مجلس الأمن تكراراً، لوقف كل أعمال انتهاك الخط والامتناع عن أي عمل قد يستخدم للاخلال بتوازن الوضع على الأرض.

21 ـ لقد أثبتت الحكومة اللبنانية قدرتها على تعزيز سلطتها في كل الجنوب اللبناني، لا سيما من خلال العمل المشترك بين قوى الأمن والجيش اللبناني، في مرحلة تصاعد التوتر في المنطقة عموماً. وانسجاماً مع قرار مجلس الأمن 425 (1978) على لبنان أن يواصل نشر قواته المسلحة لمد سلطته فوق الجنوب. إنني أكرر نداء مجلس الأمن الى حكومة لبنان لتواصل اتخاذ الخطوات التي اتخذتها حتى الآن، وتبذل أقصى جهدها لتعزيز جو الهدوء في الجنوب.

22 ـ إنني ألاحظ أن التحسن النسبي في وضع الأمن في جنوب لبنان والمنجزات التي أحرزت لنزع الألغام، تشير الى ضرورة التركيز أكثر لتنمية اقتصاد الجنوب. في هذا الإطار، أحث كلاً من حكومة لبنان، والمانحين الدوليين على مضاعفة جهدهم لإعادة التأهيل.

23 ـ ستواصل "يونيفيل" الإسهام في إعادة السلام الدولي والأمن، بالمراقبة، والملاحظة، ووضع التقارير عن التطور في منطقة عملها، والاتصال بالأطراف لحفظ الهدوء. وسيواصل ممثلي الشخصي بالتشاور الوثيق مع المنسق الخاص، تقديم دعم الأمم المتحدة السياسي والديبلوماسي، الى الأطراف لإقامة سلام وأمن دائمين في جنوب لبنان.

24 ـ مع أن الوضع على طول الخط الأزرق هادئ، إلا أنه مع ذلك قابل للتأثر بالتطورات الاقليمية المتقلبة، ولذلك فإنه يؤكد الحاجة الى إحراز سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط، مبني على كل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرارات 242 (1967) و338 (1973) و1397 (2002).

25 ـ في رسالة صدرت في 2 تموز 2003 (س/2003/685)، أبلغني القائم بأعمال بعثة لبنان الدائمة الى الأمم المتحدة، برغبة حكومته في أن يمدد مجلس الأمن الدولي انتداب قوات "يونيفيل" ستة أشهر أخرى. وفي ضوء الظروف القائمة في المنطقة، أوصي بأن يمدد مجلس الأمن انتداب قوات "يونيفيل" حتى 31 كانون الثاني 2004

26 ـ لا بد لي مرة أخرى من أن ألفت الانتباه الى العجز الكبير في تمويل القوة. لقد بلغت الأموال غير المدفوعة من موازنة القوة 85.4 مليون دولار. وهذا هو المال المستحق للدول الأعضاء التي تشارك بقواتها في "يونيفيل". وإنني أدعو جميع الدول الأعضاء الى دفع ما يترتب عليها كله وبسرعة، وأن تفي بما تأخر. وأعرب عن امتناني للحكومات التي تشارك بجنودها، لتفهمها وصبرها.

27 ـ في الختام أود أن أعبر عن تقديري لممثلي ستيفان دي ميستورا، والمنسق الخاص تيري رود لارسن، وأن احيي اللواء لاليت موهان تيواري والرجال والنساء العاملين في "يونيفيل" لطريقة أدائهم واجبهم. لقد استحق انضباطهم وسلوكهم الرفيع، رصيداً كبيراً لهم وللأمم المتحدة.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic