مهنا في العشاء السنوي ل”عامل”:
لا تقترعوا لمن يخلّون بالوعود 

السفير (الإثنين، 18 آب «أغسطس» 2003)

طارق أبو حمدان

مؤسسة عامل
جانب من المشاركين في الاحتفال

     أقامت مؤسسة عامل فرع مرجعيون حاصبيا حفل عشائها السنوي، امس الاول، في منتزه نبع البحصاصة على ضفة الحاصباني، دعما لنشاطات مركز الخيام الصحي الأجتماعي التنموي، وذلك بحضور المطرانين الياس كفوري وإنطوان حايك والوزير علي حسن خليل وممثل وزير الصحة ألبير جو خدار وممثل وزير التنمية الادارية فؤاد خوري وممثل منظمة “اليونيسف” علي الزين وممثل النائب أنور الخليل كمال أبو غيدا وعضو “الكوليج دي فرانس هنري لوران” وهشام شرابي ونقيب الصحافة السابق زهير عسيران وغسان صياح عن جمعية الشبان المسيحية ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب علي خريس وحشد من رؤساء البلديات والهيئات والمؤسسات الإجتماعية والثقافية والإعلامية والتربوية والصحية. وكان في استقبال المئات من الحاضرين في العشاء المنسق العام لتجمع الهيئات الاهلية التطوعية في لبنان رئيس مؤسسة “عامل” د. كامل مهنا واعضاء الهيئة الادارية: د. ابراهيم بيضون، جمال غبريس، احمد عبود، قاسم علوش، زكي طه ومحسن زين الدين. 

بعد كلمة تقديم من مدير مؤسسة “عامل” أحمد عبود، تحدث رئيس المؤسسة الدكتور مهنا قائلا: لقد تم حتى الآن وضع برامج عديدة للمناطق المحررة إلا أنه بعد إنقضاء ثلاث سنوات ونيف من العودة الى الوطن وقع الجنوب الذي حررته المقاومة من العدو الخارجي فريسة العدو الداخلي مجددا، الإهمال وتجهيل الفاعل بتعميم المسؤولية، وأكد أن الهيئات الأهلية ومن ضمنها مؤسسة عامل مستعدة للتعاون مع جميع الأطراف من حكومية ودولية وبلدية بشكل خاص، وأعرب عن أمله ان تتصرف كهيئات تنموية منتجة مسؤولة عن كل الناس بعيدا عن التجاذبات السياسية والممارسات الفئوية. وأضاف “إننا نعيش في زمن عجيب اكثر من يتذمر فيه من الوضع الحالي ويدعو الى التغيير نحو الأفضل وشن حرب على الفساد وبناء دولة القانون والمؤسسات، هم أركان السلطة، فمن المسؤول يا ترى؟”. واعتبر أن نقطة الخطر الأولى هي ملل الناس، لأنه لم يعد أحد مستعدا للعمل أو مقتنعا بشيء، وبدل أن يكون الإنتصار الأول الذي حققه شعب عربي على إسرائيل في الجنوب حافزا لتأسيس رؤية جديدة ونمط جديد سياسي ثقافي لا نقدم للمشاكل التي تواجهنا سوى الكلام. 

ورأى مهنا أن التغيير والإصلاح يحصلان عادة في المجتمعات إما بعد أزمة إقتصادية خانقة أو حرب أهلية أو إحتلال أجنبي أو هزة أرضية أو فيضان أو إنقلاب وقد عاش لبنان كل تلك الأوضاع ولم يحصل فيه التغيير والاصلاح، ودعا للمساهمة في تكوين المواطن المشارك أو المبادر أو العضو الفعال في المجتمع ضمن نطاق أسرته أو حيّه أو قريته، معتبرا أن الهيئات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني مطالبة بدور كبير على هذا الصعيد، كما دعا المواطنين الذين لا يسمع صوتهم من قبل المسؤولين الى المحاولة لمرة واحدة يوم الاقتراع عدم التجديد أو التمديد لمن لم ينفذ الوعود.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic