ندوة حول كتاب العلاّمة الأمين
“الاجتماع العربي والإسلامي”

السفير (الأربعاء، 10 أيلول «سبتمبر» 2003)


المنتدون وجانب من حضور الندوة (مصطفى جمال الدين)

     تناول كل من: الروائي الياس الخوري، الباحث محمد حسين شمس الدين، د. علي فياض كتاب العلامة محمد حسن الأمين “الاجتماع العربي الإسلامي مراجعات في التعددية والنهضة والتنوير”، في ندوة دعا إليها معهد الدراسات الإسلامية للمعارف الحكمية وملتقى الثقافة والتنمية. 

تولى الترحيب مدير المعهد الشيخ شفيق جرادي والتقديم الزميل محمود حيدر. تحدث بداية الخوري فأكد ان الكتاب “اثار في عقلي الكثير من الأسئلة، وأكد لي ان الاختلاف والاتفاق لهما مرجع واحد هو العقل”. وشدد على انه ينتسب الى امهات الكتب النهضوية من الأفغاني الى ارسلان والكواكبي. ولفت الخوري الى ثلاث مسائل أولاها هي مفهوم التنوير بما هو إعادة اعتبار الى العقل بما يفتح على الحوار الحقيقي مع جميع الاتجاهات الفكرية. وثانيتها تحديده للإنسان بوصفه محكوماً بالحرية باعتبارها قدر الإنسان ومأساته، وهو تحديد ينبع من افتراض إيماني. وثالثتها هي تمييزه بين الشريعة والسلطة، فالأول شأن إلهي والثانية شأن بشري. وتوصل الى ان أهم ما في الكتاب هو قدرته على تجاوز الخوف ورفضه مقولة رد الفعل. 

واعتبر شمس الدين ان ابرز مهمة يضطلع بها الكتاب هي مهمة تحرير العقل العربي من سطوة المقدس غير المقدس، المقدس المفتعل والدجال، كي يستعيد الإنسان معنى وجوده الذي عرفه به الخالق، باعتباره خليفته في الأرض، وهي امانة محكومة بشرطي العقل والحرية. 

وحدد فياض العدو المقابل لطروحات الأمين بما هو السلطة الاستبدادية، سياسية كانت أو معرفية أو اجتماعية، وهي في عز علمانيتها تستند الى أساس غيبي تاريخي أو تتمفصل على الدين نفسه. وعرض فياض لأربعة اتجاهات عربية في ما يتعلق بنظرية النهوض هي الاتجاه السيادي والاتجاه المعرفي التنموي والسياسوي والتغييري الشمولي. أما الأمين فقال “إن ما قيل في الندوة عرفني من نفسي ما لا أعرف، على أنني كنت سعيداً لكون المتحدثين استطاعوا ان يلتقطوا العصب الحساس للكتاب”.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic