تظاهرة لطالبات ثانوية النبطية
احتجاجاً على الإهمال

السفير (الإثنين، 20 تشرين أول «أكتوبر» 2003)

عدنان طباجة


طالبات النبطية في الشارع

     تستعجل طالبات ثانوية البنات الرسمية في النبطية ومركزها بلدة كفررمان، انتقالهن إلى “مجمع مدارس النبطية” الجديد، الذي دشنه رئيس مجلس النواب نبيه برّي السبت ما قبل الفائت، تخلصاً من الأوضاع المزرية لمبنى الثانوية الحالي، الذي بات يشكو من كل شيء له علاقة بالمباني المدرسية، لجهة افتقاره للغرف وقاعات التدريس، التي استعيض عنها “بالكونتينرات الحديدية” الشبيهة بالسجون، والتي ترتفع حرارتها في فصل الصيف، وتتجمد في فصل الشتاء، لتتحول الدراسة فيها إلى جحيم لا يطاق. 

واحتجاجاً على ذلك وعلى وقع الشعارات التي تقول : “لا للوعود نعم للتنفيذ، ونحنا بدنا المساواة بين الصباح والبنات، ويا رئيس البلدية شو هالمدرسة المهرية” وغيرها، نفّذت طالبات ثانوية البنات الرسمية في النبطية إضراباً نهار السبت الفائت، وخرجن في تظاهرة صاخبة جابت المسافة بين مبنى الثانوية في بلدة كفررمان وسراي النبطية الحكومي، حيث التقين برئيس الدائرة الإدارية في محافظة النبطية حسن فقيه، وطلبن منه مقابلة المحافظ المولى، الذي لم يكن قد وصل إلى السراي بعد، عندها توجهت المتظاهرات إلى مركز بلدية النبطية، وقابلن رئيسها أدهم جابر الذي وعد بإجراء الاتصالات اللازمة بالمحافظ المولى والمسؤولين المعنيين، لبحث طلبهن القاضي بالانتقال إلى مبنى مجمع مدارس النبطية الجديد، وأعرب عن تأييد ودعم المجلس البلدي لهذا الطلب، لأنه يفضل أن يكون مجمع المدارس تجمعاً لطلاب وطالبات ثانويتي الصباح والبنات الرسميتين في النبطية، باعتباره مطلباً لأهالي وفعاليات مدينة النبطية الرسمية والسياسية والاجتماعية والتربوية. 

كذلك أعلن النائب ياسين جابر عن تأييده لنقل ثانويتي الصباح والبنات بفرعيهما الإنكليزي والفرنسي إلى مجمع مدارس النبطية، شرط أن لا يتعارض ذلك مع القوانين التربوية والإدارية، وسعة البناء المذكور. 

في مقابل ذلك أشارت مصادر تربوية على صلة مباشرة بهذا الموضوع، إلى أنه مع ميلها لجمع ثانويتي الصباح والبنات في مجمع مدارس النبطية في آن معا، إلا أن ذلك يلزمه دراسة معمقة ومفصلة، ومراعاة لكافة الاشكالات التربوية والقانونية والإدارية. 

وعُلم أن مدير التعليم الثانوي وائل التنير، قد تفقد مبنى مجمع مدارس النبطية الجديد ظهر السبت الفائت يرافقه عدد من المهندسين واطلعوا على المبنى، بعد ذلك التقى التنير محافظ النبطية القاضي محمود المولى، وبحث معه موضوع المجمع وإمكانية تحويله إلى قسمين مستقلين، يضم الأول طلاب ثانوية الصباح الرسمية بفرعها الإنكليزي، فيما يضم القسم الثاني طالبات ثانوية البنات في كفررمان بفرعها الفرنسي، على أن يكونا بإدارتين منفصلتين بعد فصل وتوسيع ملعبيهما ومدخليهما، وذلك نزولاً عند رأي أهالي وبلدية وفعاليات مدينة النبطية. 

ورجحت مصادر مطلعة اعتماد هذا الحل خلال الأيام القليلة المقبلة.

§ وصـلات:

 

 
    
Home - English Contact Us Bint Jbeil Guide Op-Ed Bint Jbeil E-mail Bint Jbeil News Home -  Arabic